<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924</id><updated>2011-11-28T01:40:12.911+02:00</updated><title type='text'>حكايات مسافر...    Traveler Tell - Hekayat mosafer</title><subtitle type='html'>" تختلف الأماكن وتتعدد الحكايات ويظل حلم الإنسان كما هو لا يتغير في كل مكان."</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>85</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-9176091614003442883</id><published>2010-06-28T13:11:00.003+03:00</published><updated>2010-06-29T05:40:30.697+03:00</updated><title type='text'>9 - أيام طويلة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;صحوت ظهيرة اليوم التالي منزعجاً علي صوت عال للغاية لأحدي الممرضات وهي تخبر عم عبدالله بأنه قد تقرر خروجه من المستشفي. وأنهم فد خابروا "أهله" للحضور غداً "لاستلامه". كان الرجل ينظر إليها بدهشة وخوف شديدين ثم يعاود النظر إلي وكأنه يستنجد بي. كررت الممرضة ماقالت وهي ترفع صوتها أعلا كي يسمعها جيداً ويعي ماتقول. ولأول مرة وجدت عم عبدالله ينطق بكلمات قليلة " هل سيأتي أحد من أهلي لاستلامي"؟!!. كرر سؤاله ثم لاذ بالصمت وهو ينظر إلي وقد غمره خوف هائل ارتسم علي وجهه الضامر والحزين. استطعت تفهم خوفه الذي قارب حد الرعب فهو يخشى أن يقرر ذلك النظام المسئول عن علاجه ورعايته "رميه" للخارج، والأدهي ألا يكون هناك أحد من أولاده أو أقاربه حاضراً لاستلامه، مثلما يستلم المرء طرداً أو رزمة لا حياة فيها غير أنها بقادرة علي التأوه والشعور بالألم. وما يزيد الأمر حزناً أنه – وخلال المدة القصيرة التي رافقته الغرفة – لم يكن من زائر يجئ له. ولعله لهذا السبب كان يزداد حيوية كلما جاءت زوجتي وأخوتي لزيارتي وتحيته والسلام عليه. لم يكن يرد عليهم بكلمة مكتفيا بالابتسام والنظر إليهم بتأني ثم معاودة النظر إلي.&lt;br /&gt;ياله من شعور قاتل ويبعث علي الحزن أن يتحول الإنسان إلي "كتلة لا حول لها ولا قوة" يركلها البعض ليستلمها أو يرفض استلامها البعض الآخر.&lt;br /&gt;سألت الممرضة بصوت ضعيف " ولكن الرجل لايزال مريضاً. ليس من حقكم أن تجبروه علي الرحيل دون أن يكتمل علاجه". اقتربت من سريري وحدثتني بصوت أقرب للهمس " ليس له من علاج لدينا. حالته خطيرة، أنها مسألة وقت. فكبده قد تلف تماماً بحيث لم يعد يعمل. وهذا هو سر انتفاخ جسده الضخم ولن يجدي نفعاً أي نوع من العلاجات الدوائية، وبطبيعة الحال فلا يمكن الاقتراب من تلك الحالة جراحياً فبطنه صارت أشبه بالبطيخة الفاسدة، فهي عبارة عن مزيج من الأعضاء التالفة والتي أخذت طريقها للتحلل والفساد. كنت استمع بدهشة شديدة لما تقوله. وجدت نفسي أهمس لها أنا الآخر ودوار هائل يهاجمني معلناً سحبي لمنطقة النوم الآمنة. " يانهار اسود، يعني بطن الراجل صارت مثل "حلة الملوخية الحمضانة". ضحكت الممرضة قائلة "لا يمكننا عمل شئ". قلت بنوع من الإصرار: "ومع ذلك فليس من حقكم "طرده وإعلان هزيمتكم بهذا الشكل المخزي". لا أدري ماهو السر أن يتحول كلامي لنوع من الاهتمام والفهم . فقد وعدتني الممرضة بنقل وجهة نظري لمديرة القسم وربما استطاعت التوصل لقرار آخر. كنت استمع بصعوبة شديدة فيما راح النوم يتسلل إلي لأغفو لساعات.&lt;br /&gt;عرفت فيما بعد أنني صرت طرفاً في مشكلة الإدارة مع عم عبدالله ، لكن وللحق لم تتغير طريقة تعاملهم معي. كل ماهنالك أنهم التزموا الصمت في إخباري بأي جديد ينتظره هذا المريض البائس.&lt;br /&gt;واستيقظ مساءً علي الرائحة الكريهة وشعور برغبة عارمة في التقيؤ لأجد الغرفة مملوءة بعدة رجال يعاونون "أشرف" الذي كان ممسكاً شيئاً ضخما يسحبه من أسفل "عم عبدالله" وهو يسأله إن كان يود إخراج المزيد.!!&lt;br /&gt;الحقيقة أنني في تلك اللحظة وجدت أنني لم أعد أتحمل أي مزيد وأعلنت هزيمتي أنا الآخر، وقررت أنه لا يمكنني الاستمرار بتلك الغرفة ورغبة شديدة تعتريني بتركها حالاً وبأي طريقة، حدثت نفسي – بجدية وانتباه - أنني سأطلب من إدارة القسم لنقلي لغرفة منفردة.&lt;br /&gt;كنت – في نفس الوقت - أشعر بالخجل من نفسي فلم يتعد "الاختبار" الذي وضعت نفسي فيه يومان ولم أعد بقادر علي تقبل أو عدم تقبل أية أعذار لإعلان هزيمتي فكلها مقنعة، وتدفعني للهرب من صحبة ومعايشة مريض بجواري. كنت أتفلسف "علي نفسي" بحجج مقنعة للغاية، فأنا أقدس خصوصية المريض ولي طقوس – عند المرض - أمارسها أهمها أن أكون وحيداً، لممارسة تلك الطقوس لمعايشة المرض من خلال مساحة خاصة بي. ضمن تلك الطقوس ألا تفرض علي زيارات من المعارف والأصدقاء وأنا أبدو تعيساً ضعيفاً لا حول له ولا قوة. ولهذا السبب أحرص – كلما زارني أحد - علي حلاقة ذقني وأخذ حمام ثم ارتداء ملابس نظيفة ولعل كل ذلك - مع تبادل الابتسامات والكلمات الطيبة والمريحة بيني وبين من يزورني – يجعلني أبدو متعافياً قوياً ومتفائلاً .&lt;br /&gt;تبدو الأمور مختلفة هذه المرة. فلست بقادر علي أي شئ سوي متابعة مايحدث لجاري المريض، ثم التسليم بهزيمتي الشخصية مع قبولي الدخول في خلاف مع الإدارة حول حقه في البقاء بالمستشفي والعلاج.&lt;br /&gt;وبينما انشغلوا في تنظيف الغرفة وتهويتها رحت في نوم عميق لم أفق منه إلا علي تحيات هامسة من شقيقتي الصغيرة وزوجتي التي أخذت تهمس في أذني بأنها تسعي لنقلي لغرفة خاصة. لم أرد عليها وشعرت أن صمتي له وقع أفضل من الموافقة التي تعني إعلان هزيمتي. واعترف أنه نوع من الكذب علي النفس وعلي الغير أمارسه في كثير من المواقف التي أمر بها.&lt;br /&gt;أصبت بالغثيان والدوار حين بدأت زوجتي الحديث عن رغبتها أن تسقيني كوباً من الينسون الساخن جاءوا به معهم. استدعت ذاكرتي رائحة الينسون وطعمه. رجوتها أن تصمت. وللمرة الثانية سمعت عم عبدالله يتكلم وهو ينظر تجاه زوجتي متسائلاً "هل معكم ينسون؟!!". قلت لها "جهزي كوباً لعم عبدالله". أخذت شقيقتي الكوب وتوجهت ناحيته وساعدته في رفع رأسه الصغير، ثم أخذت تجفف حبيبات العرق اللاصقة بجبهته الضامرة، ووضعت يدها تحت رأسه وأخذت تسقيه من الكوب بهدوء وتأني، وأنا أنظر اليهما متمتماً بداخلي "لك الجنة يا أم ضحي".&lt;br /&gt;صحوت عصر اليوم التالي علي صوت عال لشاب واقف بجوار سرير "عم عبدالله"، يتحدث مع مديرة القسم عبر هاتفه المحمول. عرفت أنه ابنه وأنه جاء لحل مشكلة والده في الخروج من المستشفي. شكرني لموقفي وأخبرني أنه تم الاتفاق مع "المديرة" بنقل والده لأحد ألأقسام المتخصصة". وبدا مثل هذا الحل مريحاً للجميع، لعم عبدالله الذي ظل ينظر إلي مبتسماً ولابنه الذي نجح في مسعاه ولي أيضاً.&lt;br /&gt;بعد قليل من الوقت ازدادت الجلبة بالغرفة خاصة مع بدء الزيارة وأخذ صوت ممرضة يتعالى لتجهيز عم عبدالله للنقل، ثم وجهت كلامها لي "وأنت أيضاً يأستاذ محمد سننقلك لغرفة خاصة تم تجهيزها بعد خروج الحالة التي كانت بها".&lt;br /&gt;كانت زوجتي تسير خلف الممرضة كظلها، ثم سارت تجاهي مبتسمة قائلة "لا تنطق بكلمة، وجدنا لك غرفة ممتازة، والأمر يستدعي تركك لهذه الغرفة، علي الأقل خوفاً عليك وعلينا من العدوى". تمسكت بقناع صمتي الزائف وأخذت أنظر لسقف الغرفة مثلما يفعل جاري المريض.&lt;br /&gt;كان نقل عم عبدالله يحتاج لبعض الوقت فـاخذوا يجرون سريري لغرفتي الجديدة الجاهزة. حين بدأت عجلات السرير بالحركة نظرت "لعم عبدالله مودعاً ومتمنياً له الشفاء". نظر إلي وعلامات الحزن تعاود وجهه الضامر. وللمرة الثالثة والأخيرة سمعته يقول: " كنت أتمني أن نكون بغرفة واحدة يأستاذ عادل".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-9176091614003442883?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386&amp;page=2#post43439' title='9 - أيام طويلة ...'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/9176091614003442883/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=9176091614003442883' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/9176091614003442883'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/9176091614003442883'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/06/9.html' title='9 - أيام طويلة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-3532313583531157305</id><published>2010-05-25T22:15:00.008+03:00</published><updated>2010-06-04T13:52:38.237+03:00</updated><title type='text'>الأداء والتطريب ..</title><content type='html'>&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;أحرص كثيراً علي لمسة " التطريب" في أي عمل فني أقتنيه خاصة الغناء. ولعله لهذا السبب أفضل اقتناء تسجيلات أغاني الحفلات للمطربين الذين أفضل الاستماع إليهم. وأعد نفسي محظوظاً إذا حالفني التوفيق وعثرت علي أغنية يؤديها المطرب وهو في حالة "سلطنة" أو "انسجام" وتوحد تام بين عناصر الأغنية وأعني الموسيقي والكلمات إضافة للأداء بطبيعة الحال، والأهم الجمهور أو المتلقي أو المستمع.&lt;br /&gt;من المطربين الذين برعوا في الانسجام والسلطنة وهم يغنون أم كلثوم وفريد وعبد الوهاب وعبد الحليم وطلب وورده وناظم الغزالي وغيرهم كثيرون.&lt;br /&gt;أعتقد أنها "حالة"، ليس بإمكانية أي مطرب الوصول إليها، كما أنه ليس بإمكانية "نفس المطرب" أن يكرر تلك الحالة من السلطنة والانسجام وإلا فسيصبح الأمر كمن يقلد نفسه وستكون سمة التكلف هي السائدة.&lt;br /&gt;هذا يعني أن هناك عبئاً مضافاً يقع علي عاتق مثل هذا المطرب. أولها أن يكون له حضوراً قوياً ويعرف كيف يترجم هذا الحضور المتمثل في "السلطنة والتطريب والانسجام" إلي مايشبه خيوط غير مرئية يشد أو يجذب بها "المتلقي أو المستمع" إلي دائرته وتحديداً إلي المركز أو القلب منها وأعني تجاه المطرب أو المؤدي ذاته. وهذا نوع آخر من أنواع التوحد والانسجام بين المؤدي والمتلقي ولعل هذا يفسر "رد الفعل" الجماعي للجمهور وتردديهم في نفس ووقت واحد كلمات الإطراء والإعجاب والتي قد تختصر في كلمة وحيدة تخرج من قلب كل مستمع لتتحد مع باقي القلوب في صيحة واحدة " الله" .&lt;br /&gt;أود أن أنوه أن حالة التوحد والانسجام ليست قاصرة علي الغناء. نستطيع أن نلمس ذلك في الإنشاد الديني وفي تلاوة القراًن وفي قراءة الشعر وأيضا في المديح والأذكار وحتى قراءة القصة أو الحديث العادي. فبقدر ما يملك المؤدي من حضور، ومعرفته كيف يجد نوعاً من التوحد أو الجذب لمتلقيه بقدر ماتكون براعته في الأداء. ولعل هذا يفسر التفاف الناس حوا أشعار وحكايات الأبنودي وهو يؤديهما بصوته.&lt;br /&gt;لكل هذا أستطيع القول أن تلك الحالة ليست سمة لعصر بعينه، أو موسيقي بعينها بقدر ماهي سمة "لمؤدي" في ساعة محددة للتأدية سواء كان غناءً أو عزفاً أو حديثاً وكما أسلفت. وبعكسه إذا ماسيطر أداء التطريب علي "فترة" بعينها بحيث شملت معظم المؤدين فسيصبح الأمر أشبه بأداء "الحشاشين في أحد جلساتهم" وما يعنيه ذلك من تكلف وتكرار لحد الملل وتقليد غير مستحب.&lt;br /&gt;استمعت مؤخراً "لحالتان" من الأداء لأغنية واحدة. "زوروني كل سنه مره" لسيد درويش. والأغنية تعد أحد علامات الغناء والأداء في عالم الغناء الشرقي. واعتقد أنها تؤدي وفق مايمليه علي المؤدي "زمنه" من ثقافة سائدة وفهم لمعاني الحب ومفرداته.&lt;br /&gt;الحالة الأولي بصوت "بلبل مصر" – كما كان يسمي – "حامد مرسي"، وهي حالة مليئة بالتطريب المبالغ فيه ولحد التكلف، وبالرغم من ذلك إلا أنني أحب الاستماع لتلك الأغنية كما أداها " بلبل مصر". والحالة الثانية لنفس الأغنية بصوت "فيروز"، وهي حالة تفتقد تماماً للتطريب والانسجام والتوحد مع المستمع، ومع ذلك فلها سحرها الخاص ومذاقها الجميل . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.4shared.com/audio/F1OVqMNF/____-____.html"&gt;زوروني كل سنه مره - بصوت بلبل مصر حامد مرسي (اضغط)&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.4shared.com/audio/5WvKvX0q/___-_.html"&gt;وبصوت فيروز (أضغط)&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#ffcc66;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-3532313583531157305?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/3532313583531157305/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=3532313583531157305' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/3532313583531157305'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/3532313583531157305'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='الأداء والتطريب ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-5449535821005125953</id><published>2010-05-19T22:39:00.008+03:00</published><updated>2010-06-04T12:53:41.289+03:00</updated><title type='text'>8 - أيام طويلة ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;نمت عدة ساعات، استيقظت بعدها وحالة من الإدراك والانتباه تأتي للحظات قليلة تكون كافية لأسأل وافهم. علمت أن التشخيص المبدئي لحالتي والذي حددته طبيبة الاستقبال الشابة هو "التهاب بالغشاء البلوري" . وقد وضعوني بقسم خاص للتأكد من صحة التشخيص أو غيره مع علاجي بالأدوية اللازمة.والحقيقة أنها طفرة كبيرة بهذا المستشفي الضخم أن يكون هناك قسماً "للأبحاث" للتأكد من تشخيص أطباء الاستقبال أو لتحديد التشخيص المضبوط للحالة ووصف العقاقير التي تناسب كل حالة ثم نقلها للقسم الذي يختص بعلاجها. فهمت أيضاً أن الأمر يستدعي بقائي عدة أيام ثم نقلي لقسم الصدر فنتائج الأشعات والتحاليل تفيد بصحة التشخيص وأن هناك التهاب كبير بالغشاء البلوري، وهناك أيضاً الالتهاب بالفص الأيمن للرئة، وأنهم يبذلون قصارى جهدهم في تشخيص مرضي بشكل موثوق به. سألت بطبيعة الحال عن أسماء المضادات الحيوية التي أعالج بها. علمت أنهما نوعان من المضادات القوية للغاية والتي تعطي في شكل محاليل، بالإضافة لمحلول آخر كمسكن قوي للألم، وكان علي ألا أستعجل الشفاء ، فمثل هذا المرض يأخذ وقتاً طويلاً للعلاج ، وهو يحتاج لصبر المريض وتحمله، لكن سيكون بالمقدور – في النهاية - القضاء علي الميكروب المسبب له. تلك كانت نصيحة هامة رغم أني أعد مريضاً نموذجياً في الصبر وطاعة الأطباء وعدم الاعتراض علي أي شي. كل ما طلبته منهم أن يلاحقوا هذا الألم، ويريحوني منه ، وأن يزيدوني فهماً وتنويراً عن هذا الميكروب. من أين جاء ولماذا اختار صدري تحديداً. وبالنتيجة فلن أغادر هذا القسم لقسم الصدر قبل ثلاثة أو أربعة أيام. وهذا يعني أنني سأقضي تلك الأيام في متابعة النوم وحين استيقظ أكون بصحبة عم عبدالله. لم أستطع – طيلة تلك المدة - تناول أي نوع من الطعام أو الشراب وأصبح مجرد الحديث عن كل ذلك يصيبني بنوع من "القرف" ، كما وأن رائحة أي طعام وأيضاً رائحة الشاي والقهوة والسجائر يسبب لي غثياناً ورغبة في التقيؤ، وما يجره من إجهاد نتيجة لأن معدتي كانت فارغة إلا من المياه، وهي السائل الوحيد الذي كنت أتذوقه واعتبرته بديلاً عن الغذاء. قلت ذلك لزوجتي التي حضرت لزيارتي هي وشقيقتي ومعهما "شوربة" دجاج وبها نصف دجاجة. وأعقبت كلامي بتهديد بليغ لهما بأن أي طعام سيأتيان به لن أقدر علي النظر إليه أو اليهما وسأفضل تركهما لأنام. وسأفعل كما كان "عم أنس" يعمل حين يأتيه زائر لا يرغب في لقاءه، كان ينظر إليه قائلاً وهو يتثاءب: حين أصاب بزائر "دمه ثقيل" مثلك فسأمدد جسدي فوق السرير وأسحب الغطاء فوقه، وسرعان ما أستسلم للنوم حتى أن شخيري يستطيع أن يسمعه كل عابر للشارع المقابل للدار. وكان ينفذ بالفعل كل كلمة يقولها حتى لا يتبقى شيء سوي شخيره وحرج الزائر في البقاء لعدم إزعاج عم أنس النائم. وغرقت أنا الاَخر بالفعل في النوم وأنا أتحدث اليهما، وكان ذلك دليلاً علي جدية تهديدي. ومع ذلك فقد أصرت زوجتي خلال الزيارتان التي تليا تلك الزيارة علي إحضار نفس "الشوربة" ونصف الدجاجة حتى أصابها اليأس فأصبحت تزوني بعد ذلك بدون أن تحضر معها أي طعام. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;ومع زيادة ساعات نومي اختلط الليل بالنهار. كنت أشعر براحة حين أنام دون أدني مجهود، وحين أفيق للحظات قليلة لأخذ العلاج أو لأرفع زجاجة الماء لأشرب كنت أجد عم عبدالله مشغولاً بالأكل، وأسنانه القليلة ترتفع وتنخفض بسرعة وهو ينظر إلي شارداً. حاولت دفعه للحديث عدة مرات، وبصوت ضعيف كنت أسلم عليه وأسأله عن حاله. كان الرجل يحدق في باهتمام واضح ويستمع إلي صامتاً وهو يواصل المضغ دون أن يرد علي بكلمة واحدة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;color:#ffcc66;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-5449535821005125953?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386&amp;page=2#post42779' title='8 - أيام طويلة ..'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/5449535821005125953/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=5449535821005125953' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5449535821005125953'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5449535821005125953'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/05/8.html' title='8 - أيام طويلة ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-1931710924401196679</id><published>2010-05-12T15:59:00.008+03:00</published><updated>2010-06-02T20:29:29.286+03:00</updated><title type='text'>7 - أيام طويلة ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;استيقظت علي رائحة كريهة للغاية تملأ الغرفة، شعرت بالغثيان ورغبة قوية أن أترك الغرفة وأفر بعيداً عن تلك الرائحة المقززة. حانت مني إلتفاتة لسرير جاري، تسمرت عيناى علي جسده العاري، كدت أصعق لرؤية هذا الجسد، فهو عبارة عن هيكل جلدي منتفخ للغاية لا يتناسب مع حجم الرأس الصغير، والعينان الجاحظتان في فزع. كان هناك ممرض شاب ينظفه بعدما "تغوط علي نفسه". كان الممرض يعمل بهمة وهو يلقي باللوم بصوت عال علي المريض المفزوع. "يا عم عبدالله قلنا لك ألف مره اضغط الجرس حين ترغب في التغوط، سنأتي لمساعدتك قبل أن تبهدل السرير وما عليه وترهقنا لتنظيفك". لم يرد عم عبدالله بكلمة واحدة واكتفي بالتحديق في وفي جدران وسقف الغرفة وعلامات الفزع والخوف ترتسمان علي وجهه الضامر. رائحة كريهة وممرض يصرخ من الشعور بالتقزز وهو ينظف جسداً منتفخاً لمريض عاجز عن الكلام ولا يملك سوي الخوف والفزع. وجدت نفسي أقاوم رغبتي الصبيانية بترك الغرفة وحدثت نفسي بأنني سأشارك عم عبدالله هذا المكان واعتبرت أن هذا القرار هو نوع من الامتحان لنفسي. سألت نفسي " هل سأنجح في هذا الامتحان.؟!! نظرت إلي الوجه الضامر والعينان الجاحظتان ورسمت علي وجهي ابتسامة تشجيع وتعاطف، وطلبت من الممرض أن يقترب من سريري لأحدثه. بعدما ينتهي من عمله، أخذ يرش الغرفة مستخدماً زجاجة معطر للتغلب علي الرائحة الكريهة التي لصقت بكل زوايا وأرجاء الغرفة. كوم ملابس عم عبدالله القذرة وغيرها بملابس أخري نظيفة وأخذ يلبسه إياها بهمة ونشاط ونحن نتبادل الحديث.&lt;br /&gt;قلت له أنني معجب للغاية بنشاطه وطريقته في تمريض عم عبدالله، وقبلها معي – رغم أنني كنت نائماً – إلا أنني وجدته قد علق كيساً للتبول كما علق الأدوية والمحاليل حتى أنني شعرت براحة شديدة لتأثير المسكن القوي والأهم هو قدرتي علي التبول دون ذهاب للحمام. كنت أناديه باسمه الذي استطعت قراءته من "البادج" المعلق فوق صدره، "يا أشرف أنت تدمر هذا المجهود الرائع الذي تبذله وأنت تصرخ في تلك الجثة الممدة أمامك دون قدرة علي الحركة أو الرد". كان ينصت إلي باهتمام وأدب وعقب بكلمات قليلة لكنه اعترف بالتقصير في تلك الناحية. يبدو العمل شاقاً "علي النفس" خاصة في مثل تلك المواقف. وافقته وأعطيته الحق وقلت له لعل أحد الأسباب أنك لازلت شاباً ولم تر الكثير بعد من المرضي وحالة الضعف والهوان والاستسلام المهين للمرض. الموضوع يحتاج لكثير من التدريب والممارسة وقبل كل ذلك الفهم والشعور الطيب تجاه تلك الكائنات الضعيفة والتي كانت يوماً ما تتباهي بقوتها وتدعي أنها كانت رجالاً لايشق لهم غبار أو نساءً يمتلئن بالحيوية، أنظر لعم عبدالله كيف يبدو؟!! وانظر إلي، وضعفي الذي لايمكنني من النهوض من فوق السرير. أنتهي حديثي مع أشرف بكلمات ضاحكة منه لعم عبدالله، الذي ابتسم وهو ينظر تجاهي متخلياً عن علامات الخوف والفزع. اكتشفت أن "عم عبدالله" لا يستطيع الكلام ولكنه يجيد الاستماع والفهم.&lt;br /&gt;كان هناك العديد من زجاجات المحاليل معلقة بأعلا سريري، تتدلي منهما أنابيب شفافة ورفيعة تصل "يكانيولا" مغروزة بزراعي وبها العديد من الفتحات. من الواضح أنهم في مستشفي " عين شمس التخصصي" يتمتعون بحرفية عالية في تأدية أعمالهم والمتمثلة في جودة التشخيص والتمريض والأهم هو وجود نظام محكم للتعامل مع المريض ومتابعة حالته دون أن تشعر من هو الطبيب الذي يشرف علي كل ذلك. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;لا بد أن الفجر يوشك علي البزوغ، فخيوط الضوء تتسلل علي حياء من خلال "شيش بلكونة الغرفة"، ومع بزوغ ضوء فجر يوم جديد أزددت تفاؤلاً، وشعور بآمال جميلة تراودني في الشفاء وفي مزيد من الحب والفهم للناس، وعرق كثيف يغمر جسدي لأغرق في نوم هادئ وممتع بعد ساعات طويلة ومرة من العناء والضعف والألم&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-1931710924401196679?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386&amp;page=2#post42653' title='7 - أيام طويلة ..'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/1931710924401196679/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=1931710924401196679' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1931710924401196679'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1931710924401196679'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/05/7.html' title='7 - أيام طويلة ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-8699991886640455257</id><published>2010-04-26T13:38:00.004+02:00</published><updated>2010-05-13T17:06:38.889+03:00</updated><title type='text'>6- أيام طويلة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;مساء نفس اليوم ...&lt;br /&gt;شعرت بأصابع تنغرز في ظهري وهم يحاولون مساعدتي للقيام والدخول لسيارة شقيقي لنقلي لمكان آخر. تأوهت من شدة الألم وطلبت بصوت ضعيف من أخي أن يستخدم كف يده وليس أصابعه. كان جسدي أشبه "بالدمل الكبير" الذي يحيط به الألم من كل الاتجاهات. فضلت الرقاد فوق الأريكة الخلفية للسيارة ووضعت ذراعي تحت رأسي وغرقت في نوم عميق. كنت أفيق للحظات قصيرة كلما اهتزت السيارة حين كانت تعبر مطباً أو حفرة بأسفلت الشارع. أتذكر أنني أفقت مرة أخري علي صوت مزعج لآلة تنبيه سيارة مجاورة. تصنعت القوة وحدثت شقيقي أن "يركن" بجوار تلك السيارة ويتركني أؤدب سائقها لقلة أدبه وعدم تحضره. "هاوريه بس سيبني عليه.!!". كنت أحاول تصنع القوة والمرح تخفيفاً عني وعن زوجتي وأخوتي. لم أنتظر أي تعليق، ومع سماعي لضحكات الجالس بجوار أخي بالمقعد الأمامي غرقت في النوم، ولم أفق إلا بعد فترة كانت كافية لوضعي فوق سرير الفحص بالمستشفي الجديد، ثم سحبي أو جري أو نقلي أو حملي لعمل أشعة للصدر والعودة ثانية لسرير الفحص الجلدي البارد. أخبرتني زوجتي بأننا في انتظار الأشعة والتي ستحدد إذا كنت سأخرج أم سأبقي للعلاج بالمستشفي. لم أتذكر أي شيء. ولم أسأل كيف وصلنا، وكيف فحصني الأطباء ، وكيف أخذوني لعمل تلك الأشعة. كان هناك مجموعة من الأطباء الشباب، بهم الكثير من الطبيبات. انشغلت زوجتي في الحديث مع إحداهن وعادت إلي لتخبرني قبل أن أعاود النوم. كنت أشعر ببرودة شديدة وأنا أكور جسدي طمعاً في الإحساس ببعض الدفء. لم أفهم من كلامها سوي القليل بينما كانت عيون الأطباء تلاحقني وهم يتحدثون فيما بينهم. رجوت زوجتي أن تغطي جسدي بالعباءة الشتوية - التي كانت بصحبتي - وأن يقرروا بعيداً عني مايرونه صالحاً. ومع شعوري بالدفء يتسلل لأطرافي غرقت ثانية في نوم عميق لم أفق منه إلا وأنا بغرفتي الجديدة بالمستشفي وحيداً إلا من نظرات حزينة ومركزة تلاحقني من رفيقي بالغرفة الممدد بجواري فوق سريره. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffcc66;"&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-8699991886640455257?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386&amp;page=2#post42348' title='6- أيام طويلة ...'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/8699991886640455257/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=8699991886640455257' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/8699991886640455257'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/8699991886640455257'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='6- أيام طويلة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-1760411357924519135</id><published>2010-03-31T12:58:00.006+02:00</published><updated>2010-04-01T14:49:42.657+02:00</updated><title type='text'>5 - أيام طويلة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لي قريب يكبرني في المقام والعمر، وهو نفس حالي علي المعاش ويختلف عني أنه كان يعمل بالحكومة وترك العمل بها بعد أن وصل لدرجة وكيل وزارة. أقول ذلك لأنه وكما عاشرته وعرفته فهو يستحق الأكثر من ذلك. مشكلته أنه لم يكن يحني رأسه لأحد. ويبدو أن تلك " الخصلة السيـئة هذه الأيام" كانت أحد سماته منذ صباه. فهو لا يمكنه أن يزيف الحقيقة، أو حتى يجملها. في الحفل الصغير الذي أقاموه له بمناسبة تركه للعمل وإحالته للمعاش تركوه يقول كلمة صغيرة. أخرج من جيبه ورقة أعد بها الكلمة مسبقاً وابتدأ يقول فامتعضت الوجوه، وبدأ الهمس واللغط وصدرت التعليمات بإسكاته. تقدم أحدهم منه ضاحكاً وهو يقول " لا يقال هذا الكلام في تلك المناسبة يأستاذ" وسحب والأحري خطف الورقة من يده. نظر إلي الحضور مبتسماً وقال "كنت أتوقع ذلك" ومد يده لجيب الجاكت وأخرج نسخة ثانية من خطابه وهو يقول "هناك العديد من النسخ الأخرى وأنتم تعرفون طبعي. سأقول ماعندي ثم أغادركم لأرتاح وترتاحون". ومن صفاته الجميلة أيضاً أنه محب لتقديم خدماته "بالمجان" لأفراد الأسرة وللغرباء أيضاً. وحين تحكي أمامه أو يشاهد مشكلة ما لأي شخص. يستمع باهتمام ولا يعلق أي تعليق بعرض المساعدة، غير أنك تفاجأ بعد عدة أيام قليلة بأنه بدأ بحل مشكلتك مالم يكن حلها بالفعل. الحكايات عنه - خاصة في هذا الجانب - كثيرة وقد أعود لأكتب ثانية عن هذا الرجل وحكاياته، والذي أعتقد أنه يستحق تسميتي له بآخر الرجال المحترمين.قالت لي زوجتي أحد الأيام أنه يعاني من نفس مشكلتك وقد عرض نفسه علي طبيب عظام، الذي وصف له عدة أدوية ونصحه بالراحة التامة. تحدثنا هاتفياً وكما هي عادته بدأ بالسؤال عني بصوت ضعيف للغاية، ومع ذلك فلم ينس أنه منحني لقب " البكوية" ، وبدوري فقد منحته لقباً أعلا "الباشاوية". تحدثنا عن الأدوية التي نستعملها وكانت متشابهة لحد كبير خاصة دواء ليركا" وهو هو عبارة عن كبسولات لفيتامين ب مركزة وقوية التأثير ويذهب تأثيرها مباشرة للأعصاب والنخاع الشوكى، وهي غالية الثمن لحد كبير. لا أدري لماذا يفضل معظم أطباء العظام وصفها لمثل الحالة التي أعاني منها أنا وقريبي.؟!! وخلافاً عني فهو من النوع الذي يتحمل الألم بعناد غريب ولا يمكنه أن يستخدم أي مسكن للألم عدا ماوصفه له طبيبه. وبطبيعة الحال تزايدت حدة الألم وبدأ صوته يضعف أكثر وقدراته تقل وزياراته للأطباء تتزايد إلا أن اقترح عليه أحدهم بعمل حقن للفقرات لدي طبيب متخصص في تلك العملية. وبالفعل فقد ذهب لمقابلة هذا الطبيب الذي نصحه بعمل أشعة " رنين مغناطيسي" للفقرات القطنية ثم قرر له إجراء عملية الحقن. خابرته بعد عدة أيام فذكر أن الألم لم يختف لكنه قل بنسبة ملحوظة، وأنه يستخدم الأدوية غالية الثمن طبقاً لتعليمات الطبيب الذي أجري له حقن الفقرات.&lt;br /&gt;قلت لنفسي لعلها نافذة أمل قد فتحت أمامي. قررت الذهاب لنفس الطبيب ومقابلته وبالنسبة لي فلدي الأشعات المطلوبة والتحاليل وشعرت أن هناك اتفاق قريب سأعقده مع هذا الطبيب ليجري حقن لفقرات ظهري المتعبة" . بالفعل ذهبت ثاني يوم للمستشفي الذي يعمل به وهو مستشفي كبير والذي يطلق عليه مستشفي فندقي ولا يقل مستواه عن خمسة نجوم. غير أنه لم يساورني القلق بخصوص التكلفة فقد أخبرني قريبي أن مصروفات العملية شاملة الإقامة لليلة واحدة لن يزيد عن ألفين جنيه. وهو مبلغ لا يعد كبيراً لمواجهة مثل تلك المواقف "الاضطرارية" ويمكن تدبيره بشكل أو بآخر.&lt;br /&gt;ورغم ذلك فقد تذكرت حواراً دار بيني وبين صديق لي يسكن بأحد القرى. وقتها كنا نتبادل الحديث عن "مأساة علاج الفقراء خاصة الفلاحين" الذين لا يتوفر لأي منهم أي مبلغ ولا يمكنهم دفع حتى خمسين جنيهاً للعلاج. قال صديقي بجدية تامة "العيب عليه وليس من حل أمام هذا الفقير المعدم سوي أن يقف أو ينام في سكة القطار "ليأكله ويفرمه" فيريح ويستريح". "ألا يوجد طريق آخر سوي طريق القطار؟!! وبنفس الجدية أجابني " هو كده ميت وكده ميت، الأشرف له أن ياكله القطر ويموت. وصدقني مش هايحس بحاجه. ياعم بلاش وجع دماغ دي بلد تقرف هيه واللي فيها". حمدت الله أن معي الألفين جنيه، وحمدته أكثر أن "سكة القطر أو القطار" تمر بعيداً عن موقع المستشفي الذي يتوسط أحد مناطق القاهرة المميزة.&lt;br /&gt;قابلت الدكتور وبعد أن وضع نظارته الصغيرة المربعة الشكل وتركها تتدلي فوق أنفه، قام بفحصي ثم شاهد أشعة الرنين المغناطيسي. استدار وقال لي " أنت بحاجة لحقن أربع فقرات . لكن دعني أذكرك أن تلك العملية ليست علاجاً لحالتك، فهي تساعد فقط في تخفيف حدة الألم، وربما يحتاج الأمر أن تعاود عملية الحقن بعد ستة أشهر وربما أقل من ذلك وربما أكثر. ليس لدينا تقييم يجزم بجدوى الحقن، كل مالدينا هو الجانب الإحصائي الذي أجري لعينات كبيرة من المرضي في أمريكا وأوربا. فقد استفاد 80% منهم في تقليل الألم وليس زواله. والكثير منهم احتاج لإعادة الحقن بعد ستة أشهر ونسبة قليلة بعد سنة والنسبة الأقل لم يعودوا بحاجة لتلك العملية مرة أخري." ثم أضاف " يجري الحقن باستخدام عدة أدوية قد تصل لأربعة وبواسطة إبرة تخترق الفقرة وتحت توجيه دقيق لها بواسطة العديد من شاشات المراقبة حتى لا تلمس النخاع الشوكى". عرفت أيضاً أن تلك العملية – إن جاز تسميتها بعملية – تجري بغرفة قسطرة الشرايين المليئة بشاشات المراقبة التلفزيونية. فالمكان حساس للغاية وأي خدش يمكن أن يلحق بالنخاع الشوكى ستكون له عواقب وخيمة.كان من الواضح أن الطبيب "قدر" تخصصي المهني فاستعان بشرحه المفصل بعمل العديد من الرسومات التي توضح خطوات العملية وكتابة الأرقام الدالة علي الجانب الإحصائي لجدوى العملية، وأجاب علي كل أسئلتي الهندسية إجابات وافية ومقنعة. حدد أيضاً أتعابه وتكاليف الإقامة بالمستشفي لليلة واحدة علي أن تجري العملية الصباح الباكر لليوم التالي. ولم يختلف الرقم الذي ذكره كثيراً عن الرقم الذي أعرفه إلا بزيادة تكلفة إجراء تحليل "لسيولة الدم" طلبه مني وفضلت عمله بالمستشفي.&lt;br /&gt;"توكلنا علي الله"، هكذا كانت إجابتي، كانت أجندة مواعيده توافق الليلة التي سأبيت فيها بالمستشفي لعمل التحليل وإجراء العملية صباح اليوم التالي. وكانت تلك الليلة والصباح الذي تلاها هو ما كتبت عنه ببداية الموضوع. فقد حدث فجأة ارتفاع كبير بدرجة الحرارة وفقدان كامل للوعي، وعدم الشعور أو المعرفة أو الإدراك لأي شخص، أو لما يدور حولي أو القدرة علي إجابة أي سؤال. مما جعل الطبيب يقول لزوجتي – حين حضر في الصباح – ليس هذا هو الرجل الذي قابلني وتحدثت معه. إنه رجل آخر والأفضل له ولكم أن تبحثوا عن طبيب أخصائي غيري فهو لم يعد بمريضي"..&lt;br /&gt;بتخلي الطبيب عني، تخلت المستشفي عني أيضا،ً وأصبح الأمر يستلزم عقد اتفاق جديد مع طبيب آخر بالمستشفي لضمان حقوقهم المادية أولاً ، ثم علاجي من الحمي التي أصابتني ومعرفة سببها قبل كل شيء. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;ماحدث - بعد ذلك - لهو أمر مخجل ومقزز، فقد ظللت ليوم كامل فاقداً للوعي رغم حضور أخصائي قلب وعمل رسم كهربائي وتحليل "لأنزيمات القلب"، ثم قراره بأن الحالة لا تخصه أيضاً. وعوضاً أن تعالج الحمي بأقصى سرعة فقد أرسل لي أحدهم أقراصاً مهدئة وكأنني كنت بحاجة لمزيد من النوم.!! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;في التاسعة مساءً تم نقلي لمستشفي آخر بناء علي نصيحة طبيبي الخاص وبعد أن خابرته زوجتي وشرحت له ماحدث معي بالتفصيل. وقبل أن نغادر طلبت المستشفي دفع فاتورة الإقامة والتحاليل والأطباء وكانت تتجاوز الألف ومئتان جنيه نظير لاشيء تقريباً. وبين التخبط الذي وقعت فيه زوجتي وأخوتي – وهم معذورون – والتخبط المتعمد من أطباء المستشفي، كنت أعيش في عالمي الخاص ورحلاتي المكوكية بين الحمام للتبول وسريري لأغرق في النوم، وخيالاتي تتزايد بأن المؤتمر السياسي أو الثقافي قد بدأت فعالياته.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;يتبع ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-1760411357924519135?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386&amp;page=2#post42011' title='5 - أيام طويلة ...'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/1760411357924519135/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=1760411357924519135' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1760411357924519135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1760411357924519135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/03/5.html' title='5 - أيام طويلة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-2447634651459905014</id><published>2010-03-21T23:24:00.002+02:00</published><updated>2010-03-21T23:29:35.092+02:00</updated><title type='text'>4 - أيام طويلة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;ذهبت مرة أخري لمقابلة جراح العظام. أخبرته بما حدث. كنت قد أخبرته سابقاً بأنني سأذهب لمقابلة جراح الأعصاب. والحقيقة أنني أسعي لأكبر قدر من الصدق والوضوح عند عرض حالتي لأي طبيب، فلا أخفي عليه "تشخيص" غيره لحالتي ولا نوع الأدوية التي أوصي بها، ولا قراره الذي توصل إليه. بطبيعة الحال أذكر كل ذلك للطبيب بعدما أترك له الفرصة الكافية لأن يفحص بطريقته ويدرس التحاليل والأشعات التي معي بالشكل الذي يريحه، وبعدما يقرر أيضاً ويصرح برأيه. ربما كان سبب ذلك هو أنني أؤمن بضرورة تبادل المعلومات وتوفيرها بشكل بسيط ودون تعقيدات. واعتقد أن استخدامي لتلك الطريقة – في معظم أموري – سهل لي كثيراً الوصول لحلول سليمة ومهما كانت نوع المشكلة. الأمر الآخر أنني لم أجد خلافاً كبيراً بينهما. فهو أيضاً وصف لي عدة أنواع من الأدوية. كان أهمها حقن "مركبات كالسيوم" وهي حقن مرتفعة السعر وتعمل كما ذكر لي كمسكن للألم. الفارق بينهما أنه ترك لي القرار في إجراء الجراحة وبالشكل الذي وضحته. بينما رفض الآخر مجرد مناقشة فكرة الجراحة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;قال لي بتواضع لا ألمسه كثيراً في معظم الأطباء "لقد ذهبت لواحد من الأطباء يعد أستاذاً لنا، وقراره يجب أن يكون موضع فهم وبحث". ثم أضاف " قلت لك. أننا نقسم المرضي في مثل حالتك لثلاثة مجموعات، وأجزم أنه أعتبرك ضمن المجموعة التي يمكن أن تتعايش مع الألم وتستجيب للعلاج". ثم أضاف "كل مايمكنني نصحك به الآن هو أن تستخدم ما وصفه لك من أدوية، وأيضاً تستخدم نفس الأدوية التي وصفتها لك. وهناك تشابه في الثلاثة أنواع فلا بأس أن تتناول تلك الثلاثة أنواع، ولا تنسي أن واحد منهم مجرد فيتامينات ب". كنت أستمع له بهدوء وتركيز شديدين وتركته يكمل "حاول مع الأدوية الموصوفة لك، علي أن تكررها مرة أخري. ثم لنري ماذا ستكون النتيجة".بالفعل واظبت علي استعمال الأدوية، وشعرت بعد أسبوع تقريباً أن هناك نوع من التحسن في "حدة الألم" وإن كان طفيفا للغاية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;انتابني شعور بالتفاؤل وقررت استمرار تناول الأدوية بانتظام ثم تكرارها لعشرة أيام أخري كما أوصي كل من جراح العظام وجراح الأعصاب.. ومع ذلك ظل الألم كما هو. صحيح أن حدته قلت بعض الشيء. وبنسبة قليلة للغاية. لكن الباقي منه كان كافياً أن يعكر مزاجي ويشعرني بنوع من عدم الاتزان ولا المقدرة علي التفكير ولا عمل أي شيء بما في ذلك حمل زجاجة ماء من المطبخ لغرفة نومي. وأسوأ ما في الأمر هو حالة الإكتئاب التي لصقت بي بحيث كان النوم هو العلاج والمسكن. لكن كيف أستطيع النوم دون استعمال ما يحذرني الأطباء منه "الأقراص المهدئة وحقن المورفين". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;لا يستطيع أي فرد أن يتحدث - وهو يتألم - عما يشعر به من ألم بشكل دقيق، ولا أن يصفه بكلمات واضحة أو يصف تأثيره عليه. ربما أمكنه أن بتحدث عن كل ذلك وبشكل مقتضب بعدما يفيق من نوبات الألم التي تهاجمه. دعك من تأثير كل ذلك من وصف علي الزوار والأصدقاء. الكثير منهم لا يستطيع أن يشعر بما تكابده أو تتحمله. والأدهى أن ينصحك البعض – بجدية العارفين - بتناول قرص أسبرين وأخذ حمام ساخن ثم المشي قليلاً في الهواء الطلق. من أجل ذلك فلي مقولة بأنه لا يشعر بالألم إلا من يكابده. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;هل ينقصنا - وبشكل جماعي - أن "نحس" "ونقدر" آلام الغير؟!. أعتقد ذلك. ولعل عكس ذلك كان أحد انطباعاتي في عدة حوادث كنت طرفاً فيها أو شاهداً عليها خلال زياراتي لأوربا. الفارق كبير للغاية بيننا وبينهم. كنت أشعر – هناك - أن مجرد أن يصرح إنساناً ما بأنه يتألم، وبغض النظر عن جنسيته وهل هو أحد مواطنين الدولة، أو مجرد زائر أو عابر أو مقيم أو تحت أي مسمي آخر، وبغض النظر – طبعاً – عن دينه أو مذهبه أو عرقه أو لون بشرته أو أي شيء آخر. مجرد التصريح - وليس التأوه والأنين والبكاء كما نفعل - يقلب الدنيا ولا يقعدها إلا بعد أن يريحون هذا الإنسان من نهش الألم لجسده ونفسه وروحه. وهم يستخدمون – وبكرم زائد – كل أنواع الرعاية الطبية وكل الوسائل المتاحة، ويسعون بجدية ومثابرة لعلاج وشفاء هذا الإنسان، فضلاً عن المعاملة الراقية والتحدث معه بأدب متناه إضافة لكثير من اللمسات الحانية ولعل هذا هو المهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;أشعر أنني أثقلت عليكم وعلي أيضاً. أرجو المعذرة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;يتبع ...&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ffcc66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-2447634651459905014?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386#post41825' title='4 - أيام طويلة ...'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/2447634651459905014/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=2447634651459905014' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2447634651459905014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2447634651459905014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/03/blog-post_193.html' title='4 - أيام طويلة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-626523487229795113</id><published>2010-03-19T07:50:00.004+02:00</published><updated>2010-03-31T12:45:33.630+02:00</updated><title type='text'>3 - أيام طويلة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ذهبت لزيارة جراح شهير للمخ والأعصاب. تقع عيادته بوسط البلد كما نقول بالقاهرة. بأول شارع فؤاد أو شارع 26 يوليو يمين مبني دار القضاء العالي الشهير والذي يظهر كثيراً بالأفلام وبجوار المقهى الشهير " الأمريكين". اتفقت مع زوجتي أن نتقابل بهذا المقهى قبل موعدي مع الطبيب بفترة كافية. في الحقيقة كانت فرصة طيبة أن أدعوها لتناول الشاي أو القهوة ونحن نتبادل الحديث.&lt;br /&gt;"يعد وسط البلد" من الأماكن الجميلة التي كنت أحب المشي بشوارعها لمدة طويلة – أثناء دراستي بالجامعة وبعد تخرجي بسنوات قليلة – ثم الجلوس بأحد المقاهي الصغيرة لشرب فنجان قهوة أو كوب شاي. لم أكن أشعر بالملل خلال تسكعي الذي يستغرق عدة ساعات وأنا أشاهد الأزياء المعروضة بفاترينات المحلات الكثيرة، وقراءة أسماء الكتب والمجلات والجرائد وعناوين أحدث الإصدارات والمفروشة فوق الشارع بتناسق جميل أمام "أكشاك بيع الجرائد". ثم مواصلة المشي "لسور الأزبكية" العامر بأنواع كثيرة من الكتب والتي تباع بأسعار زهيدة، وعلي مرمي حجر منه يقع المسرح القومي. كننت حريصاً للتعرف علي أسماء الفنانين المشاركين في آخر مسرحية، ثم التفكير العميق في كيفية توفير ثمن تذكرة دخول لذلك المسرح الرائع، والذي أتحفنا علي مدار تاريخه بأعمال مسرحية رائعة من تأليف وإخراج أساتذة كبار في فن المسرح.&lt;br /&gt;كنت أجد متعة أيضاً في الوقوف للحظات، لقراءة ومشاهدة " أفيشات الأفلام الحديثة " بدور السينما العديدة. وبطبيعة الحال كنت أحب الوقوف أمام فاترينات محلات بيع "الخمور والمشروبات الروحية" والتعرف علي الكثير من أصنافها. يعجبني طريقة عرض زجاجات الكونياك والزبيب والويسكي والشمبانيا.&lt;br /&gt;هناك علي ناصية فؤاد وطلعت حرب مجموعة من الأكشاك الجميلة الخاصة ببيع السجائر ودخان البايب وشرائط الموسيقي والأغاني. كنت أحب التعرف علي الأصناف العديدة من "دخان البايب" وشراء كيس دخان لاستعماله. كنت استمتع - في هذا الوقت – بتدخين البايب والذي انقطعت عنه وعدت لتدخين السجائر لأسباب عملية. فهو يحتاج لحيز كبير له ولكيس الدخان إضافة "لمعدات" تنظيفه والتي كنت أحافظ عيها لحد الهوس. وبطبيعة الحال كنت أعشق مشاهدة " الناس خاصة النسوة الجميلات" واللاتي يتسكعن أو المشغولات بشراء حاجاتهن.&lt;br /&gt;مع الوقت قلت زياراتي "لوسط البلد" لحد كبير ومخجل بحيث أصبح ذهابي يعد علي الأصابع خلال السنوات الأخيرة. ربما يعود ذلك لسكني بمنطقة بعيدة والأهم انشغالي بأمور كثيرة أخري. ومع ذلك فحنيني للتسكع بتلك الأماكن يظل مؤثراً بحيث أمارس بعضاً من طقوسي السابقة كلما سنحت لي الفرصة حتى لو كان موعداً مع جراح المخ والأعصاب.&lt;br /&gt;ولأنني لا أستطيع السير لمسافات طويلة مثلما كان يحدث فقد فضلت التجول بين أكشاك بيع السجائر والدخان. ودون جدوى لم أستطع العثور علي دخان سجائر " لف" مستورد أو محلي، ولا حتى سجائر مستوردة. قال لي أحد أصحاب تلك الأكشاك أن القانون يحرم بيع تلك الأشياء، وأن مايتم بيعه – إن وجد – يعد مهرباً علماً بأنه يباع لأصحاب تلك الأكشاك بواسطة القادمين من الخارج أو رواد الأسواق الحرة، كما أن معظم السجائر المستوردة تصنع بمصر حالياً. هنا فطنت أنه ينظر إلي بريبة وتوجس وربما ساورته الشكوك بأنني موظف بالجمارك أو الضرائب. أجبته بأنه يبدو أن الحكومة تفضل أن ندخن "زبالة" مطبوع عليها أسماء ماركات أجنبية. ارتاح لإجابتي وارتاح لي شخصياً ووجدته يناولني علبة سجائر أمريكية لكن شكلها كان غريباً. كنت متلهفاً لتدخين سيجارة جيدة، ففتحت العلبة وسحبت واحدة وأشعلتها. قال البائع ستعجبك. يمكنك شراء العلبة الثانية فليس لدي سوي علبتان. المهم ما رأيك فيها.؟ أجبته "زبالة أيضاً، لكنها هذه المرة زبالة أمريكية".&lt;br /&gt;أتت زوجتي في موعدها وفضلت تناول كوب من الشاي مع قطعة "جاتوه مغطاة بطبقة كثيفة من الشيكولاتا"، وفضلت طلب فنجان قهوة "زيادة". وحين سألني "الجرسون" "عاده أم دوبل" رددت عليه باَلية " دوبل من فضلك". فوجئت بسؤال آخر "غامق ولا فاتح" وبنفس الآلية أجبته "فاتح". والحقيقة أنه كان كوباً رائعاً من القهوة. ساهم في زيادة الإحساس بالألفة بالمكان وبالجالسين به. أماكن بسيطة وليست بالضرورة أن تكون فخمة تجعلك تحس بسحر اللحظة وجمالها والتمتع بالجلوس والحديث مع زوجتي لتمضية وقت لا يجده معظم المتزوجون مع زوجاتهم.&lt;br /&gt;صعدنا لعيادة جراح المخ والأعصاب الشهير. وهو أستاذ جامعي وتربطني به علاقة معرفة سابقة. فهو أول جراح يجري لي منذ مايزيد علي الخمس عشرة سنة عملية إزالة لغضروف بالفقرة القطنية الرابعة والخامسة. كان وقتها شاباً ولفت انتباهي إليه أنه كان قليل الكلام، ومع ذلك فكلامه – إذا أحسنت الاستماع – يبوح بالحكمة والمعرفة العميقة. يعجبني هذا الطراز من الأطباء، ولعل هذا هو السبب كما أردد دائماً بأن تسمية الطبيب بالحكيم تسمية لها دلالتها ومعناها. لكنها لا تنطبق – التسمية – إلا علي نوعية قليلة من الأطباء. كان أول جراح يكتشف أنه لابد من عملية جراحية ليس بسبب الغضروف فقط بل بسبب الضيق في مجري "النخاع الشوكي وهو عيب خلقي تظهر أثاره المؤلمة مع تقدم العمر.&lt;br /&gt;قلت له مبتسماً "كبرنا يادكتور، لكنك لا تزال وسيماً". أجابني مجاملاً "تظهر أقل في العمر مني رغم أننا مواليد نفس السنة، وتبدو أكثر وسامة". والحقيقة أنه من الأطباء الذين يحافظون علي وسامتهم بجانب مزاياه المهنية.&lt;br /&gt;فحص بهدوء وصمت جميع الأشعات التي معي ثم طلب مني التمدد فوق سرير الفحص. أجري لي الفحص السريري المطلوب مع سؤالي عن أماكن الألم وشكله. ثم قال "رغم الألم فالحالة ليست بالخطيرة ويمكن التعامل معها بالأدوية لكن عليك أن تنقص من وزنك، مع بعض جلسات العلاج الطبيعي لكن بعد التأكد من زوال الالتهابات الموجودة".&lt;br /&gt;قلت له أن الآلام مبرحة ولم أعد قادراً علي تحملها. ولو كان يري التدخل الجراحي علاجاً لحالتي فليس لدي مانع". قال "لا أري ضرورة لذلك ولا أنصح بأي نوع من الجراحات لحالتك" . قلت له "كنت أهرب منك في الجراحة الأولي". أجابني " وهذا دوري لأهرب منك في الثانية".&lt;br /&gt;كنت علي يقين أنه لن يزيد في الشرح أو التفصيل وأنه قال كل ماعنده واتخذ قراره بالنسبة لحالتي. غادرت العيادة، ومعنوياتي مرتفعة بعض الشيء، رغم شعوري ببدء تسلل الألم لجسدي كله فور مغادرتي للمكان، كان بداخلي شعور بعدم تصديقه والميل لتصديق جراح العظام الذي يري أن الجراحة هي العلاج المؤكد بفتح ظهري لإزالة التليفات وتوسيع القنوات وتثبيت الفقرات ببضعة مسامير.&lt;br /&gt;وخلال الأيام القليلة التالية ورغم مواظبتي علي تناول الأدوية الباسطة للعضلات والإبر المسكنة التي وصفها لي جراح الأعصاب وهناك دواء ثالث لم أعد بقادر علي تذكره، فقد أصابتني الحيرة الشديدة والإحباط والحزن. تزايد هجوم الألم بضراوة شديدة لدرجة أن المسكنات المألوفة لم تعد تجدي نفعاً أو تأثيراً في تخفيف تلك الآلام. وأخذت أبحث عن مسكنات أشد وأقوي وهي في الحقيقة مسكنات مخدرة "مورفينات" لاتصرف ولا تباع بسهولة في الصيدليات لكن صديق صيدلي تكفل بتوفيرها لي بعدما علم بحالتي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يتبع ...&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-626523487229795113?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/626523487229795113/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=626523487229795113' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/626523487229795113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/626523487229795113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/03/3.html' title='3 - أيام طويلة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-2444416977278878595</id><published>2010-03-18T20:00:00.002+02:00</published><updated>2010-03-22T13:38:32.566+02:00</updated><title type='text'>2 - أيام طويلة ...</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;أعاني منذ مدة طويلة – لعلها تزيد عن الثمانية أشهر - آلام مبرحة بظهري وكامل رجلي اليسرى وصولاً لقدمي وبدرجة أقل باليمني. لجأت إلي جراح عظام متخصص في جراحات العمود الفقري. طلب مني العديد من الأشعات العادية، وكلما عرضتها عليه كان يفحصها متمتماً " هايل، حاجه عظيمة " والحقيقة أنني لم أكن أدري ماهو الشيء العظيم أو الهائل في كل ذلك؟!!&lt;br /&gt;علي كل كان بعد ترديده لتلك الكلمات يطلب مني عمل المزيد من الأشعات المتقدمة. أخرها أشعة مقطعية، أعقبتها أشعة "رنين مغناطيسي" لمنطقة الفقرات القطنية.&lt;br /&gt;ومع ذلك، أفرح كثيراً حين أجد العلم يكرس تطبيقاته بشكل عملي لخدمة البشر متمثلاً في تلك الأجهزة الطبية المتقدمة والتي تساعد الأطباء في التشخيص السليم واتخاذ القرار المناسب. قلت لنفسي " لعل تلك الأجهزة هي الشئ الوحيد الهائل والعظيم ، وربما كان الطبيب يقصد ذلك".!! &lt;br /&gt;شرح لي الجراح الموقف بالتفصيل. هناك غضروفان "صغيران" بالفقرة الثالثة والرابعة وآخر بالفقرة العجزية الأولي. والمشكلة الرئيسية تكمن في كثرة " التليفات" بالفقرات الثالثة والرابعة والرابعة والخامسة وأيضاً بأول فقرة عجزية. وأجمل رأيه بأن التدخل الجراحي - لمثل حالتي - يعود لمدي تحمل المريض والتعايش مع الألم. فهناك فئة من المرضي يستطيعون "التعايش مع الألم والتكيف معه" وبدون أي مساعدة. وهناك فئة أخري يستطيعون أيضاً التعايش والتكيف لكن بمساعدة الأدوية خاصة المسكنة للألم. وهناك فئة ثالثة لا تستطيع تحمل الألم ولا التعايش بمساعدة الأدوية خاصة لفترات طويلة. ويبدو أنني كنت ضمن الفئة الثالثة.&lt;br /&gt;ربما كان موقفي واقتناعي الشخصي أن الإنسان يجب أن يعيش معافياً ودون أن يصاحب تلك "العيشة" أي نوع من الألم. وأشعر بالدهشة الشديدة من أي شخص يقاوم بإصرار وعناد مايشعر به من آلام نتيجة لأي سبب حتى لو كان صداعاً خفيفاً، ويكتفي بالقول أنه لا يحبذ استعمال أي نوع من الدواء حتى لو كان قرص أسبرين. كما أنني أتناول كمية كبيرة من الأدوية خلال اليوم لارتفاع ضغط الدم وأخري للقلب، ويقيني أنها تكفيني دون الحاجة لإضافة المزيد من الأدوية.&lt;br /&gt;قلت له كل ذلك، وأضفت أنني أفضل الجراحة إذا كانت ستساعد في زوال أي ألم وأنها ستعفيني من استعمال كمية كبيرة مضافة لقائمة الأدوية الأخرى التي أستعملها.&lt;br /&gt;ذكر لي أن العملية الجراحية لن تكون سهلة، فعليه أن يتعامل مع أربع فقرات لإزالة التليفات والغضاريف الظاهرة رغم صغرها، "فمادام قد فتح وظهر له كل شيء فعليه عمل اللازم تجاهها". ثم عليه أن يثبت ثلاث من تلك الفقرات بواسطة مسامير خاصة. كان يتحدث بحرفية كبيرة ذكرتني بميكانيكي السيارة الشاطر وحين قلت له أن الأمر أشبه بذلك قال ضاحكاً هو كذلك بالفعل. ثم أضاف بأن جراح العظام يتعامل مع العمود الفقري باعتباره جهاز حركي وعلي الجراح أن يراعي الكثير لضبط الحركة والتناسق للفقرات وقدرة العمود علي العمل والتحمل بشكل طبيعي أو قريب من الطبيعي. ويختلف هذا المفهوم في ذلك النوع من الجراحات عن مفهوم جراح المخ والأعصاب الذي يركز كل اهتمامه لسلامة الأعصاب والحبل الشوكي عند إزالة التليفات أو الغضاريف.&lt;br /&gt;قيل أن أقدم علي أي جراحة، أذهب لكثير من أطباء الاختصاص، واستمع لرأي ثلاثة علي الأقل. ثم علي أن أقرر من سيجري لي منهم الجراحة المطلوبة. وبعد أن أدرس التكلفة اللازمة بما في ذلك إقامتي بالمستشفي، أتوكل علي الله وأتفق مع الطبيب علي تحديد اليوم الذي أذهب فيه للمستشفي.&lt;br /&gt;قررت الذهاب لجراح " مخ وأعصاب" شهير لعرض حالتي عليه لأستمع للرأي الآخر في حالتي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتبع ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-2444416977278878595?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386#post41825' title='2 - أيام طويلة ...'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/2444416977278878595/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=2444416977278878595' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2444416977278878595'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2444416977278878595'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/03/2.html' title='2 - أيام طويلة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-2416996942699503122</id><published>2010-03-16T22:41:00.002+02:00</published><updated>2010-03-21T22:57:32.891+02:00</updated><title type='text'>1 - أيام طويلة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#cc9933;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;القاهرة. العاشرة من صباح الأربعاء 24/2/2010&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بدا الأمر لي وكأنني مدعو للمساهمة بمؤتمر ثقافي أو سياسي. كان علي أن أقضي الليلة السابقة بالغرفة المحجوزة لي منذ ليلة الأمس. غرفة واسعة وهادئة وجميلة والإضاءة بها خافتة، وهناك بأحد أركانها سرير صغير مرتب، يبعث ماعليه من فراش الإحساس بالدفء في ليلة باردة للغاية كالتي قدمت فيها. بنهاية الغرفة حمام صغير، ويفتح بابها علي ممر طويل يشكل امتداداً طبيعياً لمساحة الغرفة. الحضور كثيرون، رجالاً ونساءً. معظمهم واقف يتبادلون الحديث فيما بينهم، والبعض جلوس بالغرفة ينظرون إلي وهم يبتسمون. كان هناك شاباً له لحية طويلة للغاية. هو أقرب في الشبه "لطارق" ابن شقيقتي التي تصغرني وهو أيضاً يشبه لحد كبير واحد من نواب البرلمان الملتحيين. شعرت بالإرهاق والدوار وأنا أعتصر ذاكرتي من يكون علي وجه اليقين.&lt;br /&gt;شعرت بالغضب الشديد من زوجتي وأبني. كيف أدعو لمثل هذا الحفل أو المؤتمر وأنا أرتدي ملابس المنزل، يفترض بهم أن يجعلوني أرتدي ملابس لائقة.&lt;br /&gt;لم تكن لدي القدرة علي مشاركة الحضور أي نوع من الحوار وبذلت جهداً كبيراً – دون جدوى - في الاستماع لما يقولون. لم أكن بقادر علي الاستماع إليهم أيضاً. كانوا بالنسبة لي مجرد شفاه تتحرك وأجساد واقفة تتمايل. يبدو أنهم كانوا يتحدثون عن الشعب ومشاكله، وينظرون إلي بين وقت وآخر ولديهم الإصرار أن أشاركهم الحديث.&lt;br /&gt;كنت أعاني من مشكلة في التبول. كان علي الدخول للحمام كل خمس دقائق تقريباً وأنا أستند علي كتفي أبني وابن شقيقتي كلما مشيت لدخول الحمام أو الخروج منه. بالكاد كنت أمشي في رحلة الذهاب والإياب لأصل إلي سريري الموضوع بنهاية الغرفة، لأعاود النظر لضيوف المؤتمر دون أية قدرة علي الرد عليهم أو الاستماع لما يقولون.&lt;br /&gt;قلت لنفسي لأكن ممثلاً عن الشعب الذي يتحدثون عنه. الشعب مريض وبحاجة لنوع من الرعاية والفهم والعلاج. أغرق في نوم من نوع غريب، فلا أنا بالنائم ولا بالمستيقظ. التف حول سريري الكثير من الضيوف. كنت أقاوم ذاكرتي لأتذكرهم. لم أستطع تذكر أحدهم. زوجتي تلح علي أن أجيبها هل يستدعون لي طبيب قلب متخصص أم نغادر المكان لآخر. كنت متفائلاً بتكملة الليلة والمشاركة في الحوار عن الشعب ومشاكله، ربما استطاع الطبيب أن ينقذ مايمكن إنقاذه، ويجعلني استعيد حيويتي للوقوف ثانية والانتباه لما أقول ويقولون. أشرت لزوجتي بضعف شديد باستدعاء الطبيب.&lt;br /&gt;كنت أعتقد أنني استيقظت من نومي - الليلة السابقة - وكل ماكان يحدث حولي حدث أثناء الليل. ولم أستوعب أنه صباح يوم جديد وأنه سيمر علي – هذا اليوم - طويلاً وصعباً ، لا يعترف بي ولا أعترف به كواحد من أيام عمري، حاله حال بضعة أيام سبقته وأخري ستأتي بلا شك. ومع تداعي أفكاري رحت في غيبوبة عميقة لم أفق منها إلا ليلاً. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;يتبع ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-2416996942699503122?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.nagam.org/showthread.php?t=4386#post41825' title='1 - أيام طويلة ...'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/2416996942699503122/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=2416996942699503122' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2416996942699503122'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2416996942699503122'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='1 - أيام طويلة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-4973178798327152324</id><published>2009-10-13T11:07:00.008+02:00</published><updated>2011-01-22T08:56:19.116+02:00</updated><title type='text'>حجاب المرأة بين التشريع القرآني وفساد التأويل ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;هل شرع الله زياً خاصاً للمرأة ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;سيظل هذا الموضوع ضمن الموضوعات القابلة للنقاش مرات كثيرة ومعادة . ناقشناه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.nagam.org/"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;بنغم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt; أكثر من مرة. ولعل المرة الهامة – من وجهة نظري – كانت مناقشته بشكل جزئي بالموضوع الهام الذي أثرته منذ فترة طويلة تحت عنوان " &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.nagam.org/showthread.php?t=719"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;حقوق المرأة بالسعودية ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt; ويغض النظر عما توصلنا إليه من نتائج بهذا الموضوع فقد رأيت أن إعادة مناقشته بشكل مستقل ستكون له الفائدة الكبيرة خاصة بعدما نشرت موضوعاً نسب للشيخ محمد عبده بعنوان : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.nagam.org/showthread.php?t=4059"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;ليس في الشريعة نص يوجب الحجاب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt; وإن كنت أري – كما يري زميلي وصديقي ابن الأرز - أن العنوان الذي يفي بالمقال حقه هو: "ليس في الشريعة نص يوجب النقاب" . فالحديث كله يدور حول أهمية إظهار وجه المرأة، وأنه ليس هناك ما ينهي عن ذلك في القراًن. وتلك وظيفة النقاب وليست وظيفة للحجاب بطبيعة الحال، وهو الزى الذي ارتضاه المشرع المسلم "الرجل" للمرأة لتغطية رأسها.&lt;br /&gt;وعلي كل حال ورغم نشري للموضوع والإشارة إليه كموضوع منقول كان يهدف بالدرجة الأولي الاستفادة منه بالقراءة والتعرف علي أفكار شيخنا محمد عبده باعتباره مفكراً ومصلحاً ومجدداً حاول أن ينير العقول ويتقدم للأمام عدة خطوات عبر رحلة الزمان " الواقف " بجمود وشموخ وعناد في بلداننا. وكفا شيخنا - من كل محاولاته - شرف المحاولة وشرف حمل مصباح التنوير، دون أن يحدث أي شئ منهما عبر المكان أو الزمان أو العقول والنفوس. بل ربما تحركت الأمور والأصح أنها جامدة في مكانها أو في محاورها الثلاثة أو الأربعة بوتيرة تخلف متصاعدة وأشد هولاً عن أيامه هو نفسه.&lt;br /&gt;وما سأفعله هو محاولة أشد تواضعاً مما دعا إليه الشيخ محمد عبده ولعلها بالنتيجة ستكون أشد تأثيراً في اتهامنا بما ليس فينا وبما هو أشد قتامة في عدم الفهم المتعمد وحرب مستعرة لدعوات مماثلة للشيخ وآخرين بعده سبقونا إلي الدعوة والكتابة والاكتفاء بشرف المحاولة.&lt;br /&gt;وعلي كل فكل ذلك أفضل من الرجوع بذراع مكسور أو ضلوع محطمة أو ساق لا تقو علي حمل صاحبها لمدة طويلة. وكل ذلك مجرد رسائل بليغة لمن يفهم ويتعظ ويقدر بأن المرة القادمة سيكون أوان القطع والبتر لتلك الأعضاء وللسان صاحبها قد جاء.&lt;br /&gt;ويبدو أنه نوع من الإنصاف - الغير عادل وغير مقبول - أن تكسر الأقلام قبل الضلوع والأذرع والأرجل. وياله من كرم زائد أن تكون المقدمات " في التكسير والبتر والإيذاء " تسبق ما هو أشد وأنكي. اليس كل ذلك بمقياس الكرم الحاتمي ومقاييس الحكمة والموعظة الحسنة والاستتابة أفضل ألف مرة مما كان يحدث في عصور الظلمة بأوربا ، حيث كان هناك حرق الأحياء من المفكرين والعلماء وحيث كانت صكوك الغفران ووعد بمكان في الجنة مقابل الصمت والدفع.&lt;br /&gt;ألا يشكل ذلك فارقاً بيننا وبينهم يضعنا في مصاف " الأحسن والأقوم والأرفع منزلة " أم أن كل الحكاية هي دورة من عمر الزمان يسود فيها التخلف إلي حين فيزداد قسوة وهمجية، وتتصاعد وتيرة القتل والتخريب بحجة الحفاظ علي الدين والحفاظ علي ثوابت لاتمت للدين بصلة من بعيد أو قريب، بقدر ماهي ثمرة تأويلهم الفاسد والقاصر والعاجز والجاهل.&lt;br /&gt;أراهن علي الوقت وتأثيره في كافة مناحي الحياة والفكر. ليس بشكله المجرد الصامت والعاجز بقدر ماهو عامل هام وحيوي لابد له أن يتحرك للأمام بما يحمله من إرهاصات ومعاناة وتطلعات للأفضل بداخله.&lt;br /&gt;معذرة لكم ومعذرة لشيخنا الجليل محمد عبده. ولنبدأ علي بركة الله ..&lt;br /&gt;....&lt;br /&gt;1 – غطاء الرأس أو الحجاب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- معني الحجاب في اللغة العربية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;حجب (لسان العرب)&lt;br /&gt;الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وقد احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذا اكْتنَّ من وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قد سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: ما يَحْجُبُ بين الفؤَادِ وسائره؛ قال الأَزهريّ: هي جِلْدة بَين الفؤَادِ وسائر البَطْن. والحاجِبُ: البَوَّابُ، صِفةٌ غالِبةٌ، وجمعه حَجَبةٌ وحُجَّابٌ، وخُطَّتُه الحِجابةُ.&lt;br /&gt;وحَجَبَه أَي مَنَعَه عن الدخول. وفي الحديث: قالت بنُو قُصَيٍّ: فينا الحِجابةُ، يعنون حِجابةَ الكَعْبةِ، وهي سِدانَتُها، وتَولِّي حِفْظِها، وهم الذين بأَيديهم مَفاتِيحُها.والحَجابُ اسمُ ما احْتُجِبَ به، وكلُّ ما حالَ بين شيئين: حِجابٌ، والجمع حُجُبٌ لا غير.&lt;br /&gt;وقوله تعالى: ومِن بَيْننا وبَيْنِك حِجابٌ، معناه: ومن بينِنا وبينِك حاجِزٌ في النِّحْلَةِ والدِّين؛ وهو مثل قوله تعالى: قُلوبُنا في أَكِنَّةٍ، إِلاَّ أَنَّ معنى هذا: أَنـَّا لا نُوافِقُك في مذهب.&lt;br /&gt;والحاجِبانِ: العَظْمانِ اللَّذانِ فوقَ العَيْنَينِ بِلَحْمِهما وشَعَرهِما، صِفةٌ غالِبةٌ، والجمع حَواجِبُ؛ وقيل: الحاجِبُ الشعَرُ النابِتُ على العَظْم، سُمِّي بذلك لأَنه يَحْجُب عن العين شُعاع الشمس. قال اللحياني: هو مُذكَّر لا غيرُ، وحكى: إِنه لَمُزَجَّجُ الحَواجِبِ، كأَنهم جعلوا كل جزءٍ منه حاجِباً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;2 - كلمة الحجاب في القراَن الكريم ..&lt;br /&gt;1&lt;span style="color:#cc0000;"&gt; - وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً [الإسراء : 45]&lt;br /&gt;2 - وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ [الأعراف : 46]&lt;br /&gt;3 - وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً [الإسراء : 45]&lt;br /&gt;4 - فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً [مريم : 17]&lt;br /&gt;5 - وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ [فصلت:5]&lt;br /&gt;6 - فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ [صـ : 32]&lt;br /&gt;وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ [الشورى : 51]&lt;br /&gt;7 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً [الأحزاب : 53]&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;...&lt;br /&gt;يتفق القراَن الكريم في معني الحجاب بنفس المعني المقصود بدلاله الكلمة اللغوية. فالحجاب يعني الساتر أو الحاجز بين منطقتين " مكانياً ". والكلمة تؤدي نفس الوظيفة إذا ما استخدمت للتفريق أو الفصل بين "الأفكار والمعتقدات". وكمثال تطبيقي شائع الاستخدام، استخدامنا لكلمة الحجاب الحاجز . ورغم أن الكلمة تعد اسماً طبياً لجزء من أجزاء الجسد الداخلية إلا أنه يحمل دلالته ووظيفته بأنه " حاجز " يحجز بين منطقتين حيث يعرف الحجاب الحاجز بأنه عبارة عن حاجز عضلي يفصل بين القفص الصدري و التجويف البطنى. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;يستند كثير من المفسرين لشرعية الحجاب بالآية السابعة والتي يمكن فهمها بشكل أفضل بالقراءة عند ترتيبها حسب المعاني الواردة بها وعلي الشكل التالي:&lt;br /&gt;- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ&lt;/span&gt; إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ&lt;br /&gt;- وَلَكِنْ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;- فَإِذَا&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ&lt;/span&gt; إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ&lt;br /&gt;- وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ&lt;/span&gt; ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ&lt;br /&gt;- وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً [الأحزاب : 53]&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويلزم الأمر أن نستعرض سبب أو أسباب نزول تلك الاَية :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قال عمر بن الخطاب للنبي (ص) "يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن يعني أن لا يحاورن الرجال مباشرة بل من خلال حجاب يفصل بينهم. فنزلت الآية". " منقول"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآية – بالنص - حكمها قاصر علي نساء النبي والأمر فيها قادم مباشرة من الله . ويلاحظ أن الله لم يأمر نساء النبي بارتداء الحجاب، بل طالب الرجال أن يكون حديثهم معهن أو سؤالهم لهن " من وراء ساتر ". لا حظ كلمة " من وراء " وما تعنيه من معني. وكلمة من وراء حجاب لا تعني إطلاقا اللباس أو الحجاب الذي نعرفه والذي تضعه المرأة فوق رأسها.&lt;br /&gt;والآية تضع ضوابط للتأدب – خلافاً لعرف جاهلي كان سائداً - حين الدخول لمنزل الرسول، وتنظم العلاقة في كيفية التعامل مع نساء النبي. فالآية تتحدث عن وجوب وجود ساتر ( حجاب ) يفصل بين نساء النبي ومن يحدثهم من الرجال. "وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً". فالآية تشرع بعدم الزواج من زوجات النبي بعده. وغني عن البيان أن هذا التشريع أرتبط بفترة زمنية مضت وولت.&lt;br /&gt;ومع ذلك تظل الآية مرجعاً لضوابط التأدب حين دخول رجل غريب لمنزل أحد أصدقائه مثلاً والحديث مع النساء المتواجدات. فكلنا يعلم أن للمنازل حرماتها، وأن النساء داخل منازلهن لهن الحق في تمضية وقتهن - بما في ذلك ارتداء ما يرونه مريحاً لهن خاصة للمناطق الحارة وحيث لا توجد أجهزة تبريد أو تكييف للهواء مما يجعل النساء يخففن من ملابسهن إلي درجات كبيرة.&lt;br /&gt;وليس لأحد الحق أن يتعقبهن داخل منازلهن بالأمر والنهي ولبس الحجاب أو النقاب تحوطاً لهجوم سافر من رجل تنقصه الكياسة والتأدب. بل الأقرب للواقع والأصح أن يكون الحوار مع الرجال في تلك الحالة " من وراء حجاب " حفاظاً علي الوضع " الخاص " الذي قد توجد المرأة فيه وقتها واحتراماً لخصوصيتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل هذا الفهم يكون كافياً لتوضيح عدة أمور أراها علي قدر كبير من الأهمية :&lt;br /&gt;1 – ليس هناك تشريع - بنص الآية - يلزم المرأة بتغطية رأسها. أو يلزم الرجل بإجبار المرأة علي تغطية رأسها.&lt;br /&gt;2 – الآية في مضمونها الصريح وما تبوح به كلماتها هي دعوة للتأدب عند الحديث مع امرأة داخل بيتها واحترام خصوصيتها . لاحظ أن الدعوة للحديث " من وراء حجاب " هي للرجل وليست للمرأة. وبمعني أكثر تحديداً فالرجل هو المطالب بالبحث عن أنسب ساتر أو حجاب يتيح له الحديث – من وراءه - بأدب واحترام مع المرأة .&lt;br /&gt;3 – ومادام الحديث يتناول أمراً له علاقة بالأدب واحترام الخصوصية، فلا يمكن لعاقل أن يتهمني بأنني أدعو لتبرج المرأة أو أنها دعوة للتعري إلي آخر ما يقال من اتهامات باطلة ومنحرفة في مثل هذا الأمر.&lt;br /&gt;4 – تلك الآية شأنها شأن باقي الآيات التي طالها فساد الفهم والتأويل والإفتاء لا تتحدث من قريب أو بعيد عن أي نوع من الأزياء لا للرجل ولا للمرأة.&lt;br /&gt;5 – لم أشأ التحدث عن الحديث النبوي: قال صلى الله عليه وآله وسلّم: "يا أسماء ، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه" - رواه أبو داود - صدق رسول الله.&lt;br /&gt;فالحديث أحادي المصدر كما وأنه روي بطريقتين مختلفتين مما يجعلنا في حرج من قبوله كحديث صحيح يأول لغير ما دعا إليه الله.&lt;br /&gt;ورغم أن هذا الحديث يعطي شرعية للمرأة أن تظهر وجهها خلافاً للفهم السائد ولما هو معمول به، ومع ذلك يبدو الأمر غريباً أن يفهم من هذا الحديث أنه حظر لظهور شعر المرأة. ودعنا نقل أن الأصح أن هذا الحديث ُأول لحظر ظهور منطقة (الرأس) للمرأة ؟!! مع أن الحديث يذكر أن الرسول (صلعم) أشار إلي وجهه وهي إشارة تعني منطقة الرأس بأكملها، فالوجه كما هو معروف جزء من الرأس. ولو كان يعني بإشارته تلك الوجه فقط لمسح وجهه بكفه، ولم يكن هناك داع لأن يشير لوجهه. ولتغيرت كلمات الحديث بطبيعة الحال. ثم يأتي من يحظر أيضاً بالمخالفة للقراَن وبالمخالفة لهذا الحديث ليطالب بحظر ظهور وجه المرأة أيضاً؟!! بحيث تكون النهاية اختفاء كامل لأداة التعرف علي المرأة. يبدو أن هذا هو المطلوب.&lt;br /&gt;6 – يتبقى أن أقول أن استخدام المرأة للحجاب أو عدم استخدامه هو أمر يعود للمرأة نفسها وفق تقديرها لأمور كثيرة ليس من بينها مخالفة الشرع والدين، وبما يمليه عليها فهمها لتلك الأمور، وليس فهم " المشرع الرجل " الذي ارتكب خطيئة الفهم عن قصد وعمد لآيات القراًن مما أوقعه في محظور " فساد التأويل " لنفي جنس المرأة بحجب أداة التعرف لكينونتها وشخصيتها وحضورها بتشريع فاسد وباطل بحجب أداة التعرف عليها " الوجه " وصولاً لسلب الكثير من حقوقها الأصيلة دنيوية أو دينية .&lt;br /&gt;.....&lt;br /&gt;سأحاول الاقتراب بهدوء وفهم من باقي تلك الآيات والتي شابها قصور الفهم وفساد التأويل.&lt;br /&gt;تتبقي نقطة أخيرة: لماذا كل هذا الإصرار علي التأويل الفاسد والخاطئ لاَية الحجاب حتى أنهم يضعونه كأحد الثوابت الدينية متهمين من يخالفهم الرأي والتأويل بالكفر والهرطقة. سأعاود الكتابة في تلك النقطة أيضاً..&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;أستأذنكم في قراءة هذا المقال وهو مكتوب بقلم أحد السلفيين الشباب .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://knol.google.com/k/%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AF/%D8%A3%D9%85-%D9%88%D8%B1-%D9%85-%D8%AD%D9%8A-%D8%B1%D9%87/11abermsjx6wk/16"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;http://knol.google.com/k/حامد-حماد/أم-ور-م-حي-ره/11abermsjx6wk/16#&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;فضلت نشر بعض الردود لمقال الدكتور صالح بن محمد المسند - والذي يحمل نفس عنوان مقالي - بصفحة جديدة ونشر تلك الردود كمقال منفصل . ويمكن الرجوع لتلك الصفحة من خلال الرابط&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;2 - &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://knol.google.com/k/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF/2-%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D9%8A/2ffdz845lxabs/106"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;حجاب المرأة بين التشريع القراَني وفساد التأويل .بعض الردود لمقال الدكتورصالح ....&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;..&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-4973178798327152324?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/4973178798327152324/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=4973178798327152324' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/4973178798327152324'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/4973178798327152324'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='حجاب المرأة بين التشريع القرآني وفساد التأويل ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-2073761366989480392</id><published>2009-05-17T12:01:00.008+03:00</published><updated>2009-05-29T22:15:58.804+03:00</updated><title type='text'>من وراء قمع ومصادرة حرية المرأة والرجل؟! ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أما&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;قبل .. لنقرأ ونفهم : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة : 71]&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ&lt;/span&gt; جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة : 72]&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هل توحي تلك الآيات بأي نوع من التفضيل للرجل المؤمن عن المرأة المؤمنة؟ هل فضل الله جنس الرجل عن جنس النساء.؟ وهو سبحانه الذي يتحدث عن المؤمنين والمؤمنات بنفس القدر من التساوي في التكليفات الشرعية وبنفس القدر من التساوي في وعد الله لهم بالجنة. وهي أيضاً القاعدة حين يتحدث عن " عموم الناس " والمؤكد أن ذلك يشمل الذكر والأنثي وليس الذكر وحده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَالنَّاسِ&lt;/span&gt; أَجْمَعِينَ [البقرة : 161]&lt;br /&gt;وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;النَّاسِ&lt;/span&gt; وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 224]&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي خطاب عام للناس بشكل مباشر وصريح لا يقبل التأويلات المريضة أو المتعسفة يقرر الله حكمة الخلق من ذكر وأنثي لجعل الشعوب والقبائل تتعارف. أي أن المعرفة هي الهدف وبغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ذَكَرٍ وَأُنثَى&lt;/span&gt; وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لِتَعَارَفُوا&lt;/span&gt; إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أَتْقَاكُمْ&lt;/span&gt; إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13]&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبصيغة عادلة ومحكمة يساوي الله بين الذكر والأنثى. فهو يتحدث عز وجل عن النفس البشرية دون أن يخص بالحديث النفس الذكر دون النفس الأنثي ليقرر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا&lt;/span&gt; لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [البقرة : 286]&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا&lt;/span&gt; . فَأَلْهَمَهَا &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا&lt;/span&gt; [الشمس : 7و8]&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويخص الخطاب ألقراني الرجال ببعض الآيات التي تحدد وتكيف العلاقة بينه وبين المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء&lt;/span&gt; بِمَا &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فَضَّلَ اللّهُ&lt;/span&gt; بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ&lt;/span&gt; فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء : 34]&lt;br /&gt;وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء&lt;/span&gt; فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة : 222]&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;...&lt;br /&gt;أود العودة ولأسباب كثيرة إلي هذا الموضوع ثانية. أجد - وضمن هذه الأسباب - أن مايحدث من تجاوزات لا تطول حرية المرأة فقط بل وحرية الرجل أيضاً. وتحدث تلك التجاوزات – كما في الحالة التي سأعرضها عليكم - في أمور قد تبدو صغيرة للغاية، لا تستدعي أن يقام نقاش حولها فضلاً عن المطالبة بأي نوع من الحقوق. ما رأيكم حين تهدر كل الحقوق. كلها.... كلها. حقوق المرأة وحقوق الرجل أيضاً. في كل الحقوق صغيرة أو كبيرة.&lt;br /&gt;ثانية وثالثة وللمرة الألف سأظل أقول أن الحقوق تهدر كلها وليس بعضاً منها. حتى لو رفع الرجل لافتة ضخمة تقول أن تلك المرأة المحجبة أو المنقبة التي تمشي خلفي، أو تقعد بجواري هي زوجتي ووفق ما تقررونه وتقرره الشريعة الغراء.&lt;br /&gt;يبدو أنه في كل الحالات فهناك رأي ثان أو لعله رأي أول للجهة والذين أعطوا لأنفسهم الحق في حفظ الآداب وحماية الشريعة. تذكرني تلك الجملة بأخرى تردد لتأييد الأنظمة السياسية الثورية والتي تتستر علي ما يحدث من قهر ومصادرة للحريات بأنهم يهدفون حماية المكتسبات النضالية والثورية و .. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نعم ففي كل الأحوال ما يحدث سواء هنا أو هناك هو ضرب من العبث والسفه والغباء والقسوة والهمجية في التعامل مع أبناء الوطن الواحد وتحت مسميات لا تمت لأي فكر أو ضمير أو علي الأقل ولو بالحد الأدنى للفهم الإنساني دون تعصب أو انغلاق أو تحجر أو قسوة وتصلد للقلوب. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الطامة الكبرى حين يصبح كل ذلك " اتجاها عاماً " يقرره السادة الملتحون الذين رضعوا الوهابية حتى الثمالة. والذين تفوح من حافظة نقودهم رائحة النفط، والذين يسعون للحصول علي المزيد من تلك الأموال، وتقمصوا دور الدعاة والوعاظ عن جهل مطبق. واعتقدوا أن اللحية والجلباب القصير، والسواك يطل من جيبه العلوي، والكرش الممتد أمامهم. اعتقدوا أن كل ذلك حصانة لهم تعطيهم الحق في الفتوى والوعظ والإرشاد، وهي حصانة تعفيهم في نفس الوقت من الاعتراض عليهم ومحاسبتهم والصراخ في وجوههم بأنهم يجرون البلاد والعباد إلي منحي خطير وهائل من التخلف والتفرقة وصولاً لقتل وترويع أبناء الوطن الواحد بعد تقسيمهم لمؤمن علي شاكلتهم، وآخر كافر لا يستحق سوي القتل أو التنكيل به . هذا ما يفهمونه من فبول الآخر، ولعل الأفضل أن أقول هذا هو كل ما يفهمونه أولئك الجهلة المتزمتين الذي يحكم الغباء تفكيرهم من قبول الناس. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وكمثال. ذلك الجاهل الذي جاء لأحد صفحات مقالاتي وأعطي لنفسه الحق أن يسبني ويتهمني بكل جهل وسوء أدب بتعليقه لمقالي &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://knol.google.com/k/-/-/2ffdz845lxabs/1#comment-2ffdz845lxabs.4jk9vn"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الحرية والمرأة ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;.&lt;/span&gt; وكيف لا وهو يطيل لحيته ليتقمص دور مولانا الواعظ ، أو المفتي أو مخلص البشر من كفرهم، وكيف لا وهو يردد كالببغاء كلام أهل الصحراء بكل عنجهيته وتخلفه وتشدده الأحمق، وأخيراً ولعل هذا هو الأهم، وكيف لا وقد ذاق حلاوة اكتناز " البترو – دولار."&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;واعتقد أنه لم يقرأ المقال، وهو إن قرأ فأجزم أنه لم يفهم. والأغلب أنه كتب ما كتبه إرضاء لأحدهم أو طلباً لثمن، أو إرضاء لتيار فاسد سائد. تعليقه الغير مهذب موجود بنفس الصفحة ولن أحذفه، وهو برأيي لا يمثل رأي رجل عن حق كما أنه لا يمثل أخلاقيات الرجل المسلم وفق ما تمليه ضرورات التأدب وعدم التطاول والفهم، وكل ذلك تفرضه الشريعة والفهم السوي للإسلام. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ولم اندهش لذلك بعدما طالعت صفحته الرئيسية فهي أشبه بطلب تقديم لوظيفة، فهو يعرض صورته وهو ملتح ولا يكتب سوي عن خبراته ومدتها. وزاد تأكدي بعدما قرأت ما يسميه بأحد مقالاته. فهو وبشكل دعائي فج يروج لسلعته ولعبقريته وكيف أن الكثير من عرب الخليج علي اتصال دائم به لمساعدتهم في حل بعض المشاكل التقنية. الغريب أنه يعمل بالفعل بالسعودية ويبدو أنه يبحث عن دولة خليجية أخري تمنحه المزيد من الدولارات المعبقة برائحة الجاز، وبالتوازي المزيد من التخلف والحماقة والجهل والتشدد الأعمى .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والجميع من عينة هذا الجاهل الملتحي يرون أن حرية المجتمع في نقاب المرأة، أي في عدم إظهار هويتها ولا شكلها ولا هي أيضاً مسموح لها بالتعبير عن شخصيتها ومشاكلها. منطق غريب يتبناه الكثير منهم. والأغرب أنهم يلوون عنق الحقيقة ويشوهونها للحد الذي يدعون فيه أن الحرية للمرأة ولهم وللمجتمع كله تكون مع النقاب ولا حرية بغير ذلك ؟!!!&lt;br /&gt;إنهم وببساطة شديدة حكموا علي أكثر من نصف المجتمع بالنفي والسجن دون أن يواتي الواحد منهم الشجاعة ولا الحكمة ولا الكياسة ولا العقل أن يتحدث بنفس المنطق عن الرجال.&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;حين أطالع خبراً تكون هيئة " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " طرفا فيه أصاب بنوع من الدهشة المريرة وتنسحب الصور والألوان والأشكال والتعبيرات وحتى أكاد أشم روائح القرن السابع عشر أو ما قبله لقد . بح صوتي خلال نقاشنا لموضوع " حقوق المرأة في السعودية " عن تلك الهيئة " الدينية ". ما شكلها الإداري؟ وما شكل تسلسل قياداتها؟ علي الأقل الإدارية وليست "الروحية". ولم نجد إجابة واحدة مقنعة يمكنها أن تغطي الموضوع. ومع الوقت تتوالي الأخبار وتفوح الروائح، أو بالأحري مع سهولة نقل الخبر من داخل المملكة لخارجها. ورغم كل محاولاتهم لحجب الخبر الذي بين أيدينا ورغم أنه ليس بالأكبر ولا هو بالأغبى كحدث، يمكن أن يحدث عشرات المرات بل قل مئات المرات كل يوم بطول المملكة وعرضها. ومثل هذا الخبر يبين لنا أنها ليست بهيئة داعية للمعروف ولا هي بناهية عن المنكر. بل هم " جهاز " ضخم له إداراته ومكاتبه وقياداته وسجونه وأنه يفوق " الجهاز" التنفيذي وأقسام الشرطة صلاحيات ومقدرة. أنهم أشبه بجهاز " المخابرات العامة " كما نقول بمصر أو أشبه بجهاز " الأمن العام " سيئ الصيت والسمعة والذي نرتجف من مجرد النطق باسمه في معظم الدول الناطقة بالعربية.. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لنقرأ هذا الخبر ثانية ...وثالثة&lt;br /&gt;ولنعد من حيث ابتدأنا ...&lt;br /&gt;وليس هناك من اعتذار من أحد لأحد . فالوقت قد ضاع . لا يهم، وهو أي الوقت ليس له من ثمن، فهو بالمجان أشبه بحالنا أو هو أشبه بنا. من فضلك اقرأ واعرف كيف يصون وكيف يحمي النقاب الحريات التي يوعدون الناس بها .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://arabic.arabia.msn.com/channels/howawahya/Details.aspx?ArticleID=5100" target="_blank"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;إقالة المتحدث باسم "الأمر بالمعروف" بعد "تشهيره" بمواطن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;.(&lt;/span&gt;اضغط)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;نص الخبر ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تمسك المواطن السعودي محمد القحطاني بحقه في رفع قضيته ضد جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، وتصعيدها رغم الاعتذار الذي تقدم به رئيس الهيئة الشيخ عبد العزيز الحميّن أثناء اللقاء الذي جمعهم اليوم في مكتب الحمين. وقال القحطاني في اتصال هاتفي مع "إيلاف" ان ما بدر من جهاز الهيئة من تعدي وقذف له ولزوجته أمر لا يمكن السكوت عنه، حتى وان قدم رئيس الهيئة اعتذارا له، حيث ذكر القحطاني لـ"ايلاف" ان الحمين استقبله استقبال أكثر من رائع وقال له انه ضد ما حصل.&lt;br /&gt;لكنه مع ذلك سيتمسك بحقه في القضية التي شوهت سمعته وقال لن أتراجع عن قضيتي التي سأسعى لان تصل للملك ولن ترضيني إقالة مدير العلاقات العامة والإعلام أحمد بن محمد الجردان.&lt;br /&gt;وكان عبد العزيز الحمين رئيس الهيئة قرر إيقاف الجردان عن العمل وتحويله للتحقيق على خلفية البيان الذي نشر قبل يومين في الصحف السعودية بخصوص قضية القحطاني وزوجته والذي لم يكن بعلم رئيس الهيئة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كما تم إيقاف الأعضاء المتورطين في قضية القحطاني عن العمل الميداني وتحويلهم للتحقيق، وتعتبر هذه خطوة ايجابية للحمين الرئيس الجديد الذي يبدو انه اكثر حزما وصرامة مع موظفيه خصوصا الميدانيين، الذين كثر اللغط حولهم في السنوات الأخيرة.&lt;br /&gt;مصادر إيلاف تشير إلى أنه من المتوقع أن يتم إعتذار بأسم رئيس الهيئة للقحطاني صباح الغد عبر صحيفتي الوطن والرياض المحليتين، وهو ما يعد سابقة تشهدها الساحة المحلية ووسائل الإعلام.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;رواية القحطاني لوسائل الإعلام أثارت الكثير من الجدل في الأوساط المحلية، مادفع الهيئة إلى إصدار بيان صحافي بعد شهر كامل من الحادثة، يقول في اول أحاديثه لوسائل الإعلام بتاريخ 19 أبريل الماضي، إن زوجته قررت الذهاب إلى أحد المجمعات التجارية غرب الرياض لتلتقي أهلها وعندما أنزلتها أمام السوق توجهت إلى محل تموينات قريب وعند دخول للمحل تفاجأت بعدد من الأشخاص ينهالون علي بالضرب وقاموا بسحبي أمام الناس بالشارع وأركبوني السيارة بالقوة والتي عرفت من شعارها أنها تابعة لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.&lt;br /&gt;وأشار القحطاني إلى أن أفراد الهيئة تلفظوا علي بألفاظ جارحة لا تخرج من إنسان مسلم يدعي الالتزام بعد ذلك أرجعوني للسوق مرة أخرى وقاموا بإخراج زوجتي وأهلها من السوق بطريقة و سلوك غير حضاري وأمام جميع الناس وقاموا بالتحقيق مع زوجتي داخل السوق وقادوها الى خارجه وسط تجمهر كبير من المتسوقين وسط صراخ زوجتي.&lt;br /&gt;وقال المواطن القحطاني إن أفراد الهيئة أخذوني إلى مركز هيئة البديعة ولم يكتفوا ذلك بل أخذوا سيارتي وكذلك جهازي الجوال الذي تمت مصادرته بالقوة واطلعوا على كل محتوياته وصادروا محفظتي الخاصة وقاموا بتفتيشها.&lt;br /&gt;وأكد المواطن أن أفراد الهيئة عندما عرفوا أنهم مخطئون حذروني من نشر الموضوع في الصحف وقد ذكر لي أحد المعتدين عليه من الهيئة انه أنهى مؤخرا دورة في كيفية التعامل مع الجمهور. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.alriyadh.com/2009/04/05/article420221.html"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الهيئة توضح تفاصيل قضية «مجمع غرب الرياض»&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ملحوظة هامة: لاحظ الكذب في السرد والتفسير في رد الهيئة. ولا يهم سمعة الأسرة ، ولا سمعة وكبرياء المرأة ، ولا سمعة وكبرياء الرجل .فالمرأة تهان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;، والرجل يضرب، والموضوع بأكمله يمكن أن يزيف بحيث لا تطول أشاوس الهيئة سوي الدعوات المباركة من العميان والطرشان. راجع التعليقات ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يأتي الرد بعد ما يقارب الشهر الكامل من مدير العلاقات العامة والإعلام في الهيئة، أحمد بن محمد الجردان، البيان الذي اوقف بسببه الجردان، ونشر في جريدة الرياض وفي مايلي نصه:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سعادة رئيس تحرير صحيفة «الرياض» سلمه الله&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد:&lt;br /&gt;فنشير إلى ما نشرته صحيفتكم بعددها (14878) تحت عنوان («هيئة البديعة» تعتدي بالضرب على مواطن أوصل زوجته لمجمع تجاري) وتضمن الخبر قول المواطن الذي رمزتم لاسمه ب (م.س القحطاني) (أن زوجته قررت الذهاب إلى أحد المجمعات التجارية غرب الرياض لتلتقي أهلها وعندما أنزلها أمام السوق قال انه توجه إلى محل تموينات قريب وعند دخوله للمحل تفاجأ بعدد من الأشخاص ينهالون عليه بالضرب وقاموا بسحبه أمام الناس بالشارع وأركبه السيارة بالقوة وقال: انه عرف من شعار السيارة انها تابعة لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما قال المواطن القحطاني أيضاً في نفس الخبر أن أفراد الهيئة أخذوه إلى مركز هيئة البديعة ولم يكتفوا بذلك بل أخذوا سيارته وكذلك جهاز جواله بالقوة واطلعوا على كل محتوياته وصادروا محفظته الخاصة وقاموا بتفتيشها).&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عليه نفيد الجميع بأن المركز المعني قد تلقى بلاغاً يفيد بمشاهدة شخص يقوم بتقبيل امرأة ويقوم بضمها وهي كاشفة لوجهها داخل إحدى السيارات في مواقف أحد المجمعات التجارية بغرب الرياض، وعلى ضوء ذلك تم الشخوص إلى الموقع وقد تحقق رجال الهيئة من صحة ما ورد بالبلاغ وذلك من خلال إقرار المذكور نفسه بحصول ذلك منه معللاً تصرفه بأن زوجته وأنها تعاني من آثار نفسية ولتأكيد صحة قوله قام بالاتصال على المرأة فجاءت من داخل السوق وبرفقتها والدتها فتم سؤالها فأفادت انها زوجته وأوضحت أنه قد قام فعلاً بتقبيلها وضمها وهي كاشفة لوجهها داخل السيارة في مواقف السيارات، عند ذلك قام عضوا الهيئة بمناصحة المواطن وزوجته كما تم توجيههما بعدم تكرار ذلك الفعل مرة أخرى، بعد ذلك أبدى الرجل وزوجته أسفهما واعتذارهما فتم تركهما عند سيارتهما في مواقف السوق، كما نود أيضاً ان نوضح أن ما نقله المحرر خالد العوفي على لسان المواطن القحطاني من قيام عضوي الهيئة بضربه وسحبه أمام الناس وإركابه بالقوة والتلفظ عليه بألفاظ جارحة وأخذ جواله ومحفظته ومصادرتها ونقله إلى مركز الهيئة غير صحيح.&lt;br /&gt;ونحن إذ نبين هذا للجميع لنود ايضاح الآتي:&lt;br /&gt;1- ضرورة التزام الجميع بالآداب العامة وخصوصاً في مثل هذه الأماكن من أسواق ونحوها فما يجوز في مكان خاص لا يجوز في مكان عام وخصوصاً ما يجري بين الزوجين.&lt;br /&gt;2- نود من صحيفة «الرياض» ووسائل الإعلام الأخرى تحري المصداقية في النقل وألا تعتمد على ما ينقله محرروها ومراسلوها إلا بعد التمحيص والتأكد والتثبت فدور وسائل الإعلام ومنها هذه الصحيفة دور ينطلق على الحقائق وليس دوراً ينطلق من النشر لذات النشر!!&lt;br /&gt;3- الرئاسة إذ تنشر تعقيبها هذا تحتفظ بحقها فيما حمله هذا الخبر من افتراء عليها وعلى منسوبيها.&lt;br /&gt;لإطلاع سعادتكم ونشره كاملاً في نفس المكان الذي نشر فيه الخبر المشار إليه أعلاه وذلك حسب ما يقضي به النظام.&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;مدير العلاقات العامة والإعلام أحمد بن محمد الجردان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;زوجة القحطاني بدورها، وهي أكثر المتضررين كانت من ضمن المعلقين على بيان الهيئة، وعبر الردود المعقبة على البيان جاء ردها:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;اقسم بالله انا هذا الكلام غير صحيح فقد دخل خلفي في السوق اكثر من عضو في الهيئة واخرجوني من السوق وسط تجمهرمن الناس ووجدوا زوجي في سيارة الهيئة وكانوا يتلفظونا علينا الفاظ لا تخرج من انسان مسلم وبعد ان عرفوا ان زوجي كلامه صحيحة دهشوا اعضاء الهيئة بعد ذلك اخذوا زوجي لمركز الهيئة وتركوني في السوق والمدهش في تعقيب الهيئة يقولون اني ضميت زوجي وقبلته. وكيف يحق للهيئة انت تتهم زوجي في مثل حركات وتصرفات لا تظهر في الشارع وامام الناس ولكن سوف ارفع قضية لكشف هذا الكلام واذا كانت الهيئة على حق لماذا ترسل التعقيب بعد شهر من الحادثة ام انهم يبحثون عن مخرج لكن حسبي الله ونعم الوكيلاقسم بالله انهم اخذوا زوجي المركز وضربوة واذا كنت الهيئة على حق لماذا اعتذرت الى زوجي وحذرته من التوجه للصحافة حسبي الله عليهم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;...&lt;br /&gt;الإجراء الحالي الذي اتخذه الرئيس الجديد للهيئة، سيفتح الباب من جديد حول الأخطاء الكثيرة التي يرتكبها موظفو جهاز الهيئة، والذي لطالما كان محل انتقادات واسعة، كان آخرها بيان الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية، حيث أنتقد تقريرها الأخير هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال تفتيش الممتلكات الخاصة دون مبرر، والقبض على النساء دون محرم، والإجبار على التوقيع على محاضر دون قراءتها، واستخدام سيارات خاصة لنقل من يوقف إلى أحد مراكز الهيئة.&lt;br /&gt;وقال التقرير أن الحاجة تدعو إلى تحديد سلطات وصلاحيات منسوبي الهيئة بشكل دقيق حرصا على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسمعة وسلامة أعضائها الذين تعرض بعضهم للاعتداء, ومنع ازدياد تذمر الناس من تصرفاتهم وتلافي أخطائهم.&lt;br /&gt;....&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وهذا مقال جيد يكشف بعضاً من المستور. لعله يضيف إلي فهمنا القليل..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;تكفير الثقافة الجنسية ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بقلم خالد منتصر ٢٥/ ٤/ ٢٠٠٩ - جريدة المصري اليوم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;قامت&lt;/span&gt; الدنيا ولم تقعد من رجال الخليج الأشاوس على الباحثة الإماراتية "وداد لوتاه" الموجهة الأسرية في محاكم دبي، لأنها تجرأت وكتبت عن أهمية الثقافة الجنسية، بل وصل بها عدم الحياء فى رأيهم، إلى درجة تأليف كتاب «سرى للغاية» عن تجربة السنوات التسع التى قضتها فى محاولة حل المشاكل الجنسية، التى أدت بالكثيرين إلى طلب الطلاق فى المحكمة، فتم تكفيرها، والتهديد بقتلها، ومحاربة كتابها، والتحرش والتربص بها، لدرجة التلاكيك التى وصلت إلى حد اتهامها الخروج عن الملة، لأن غلاف كتابها قد رسمت عليه علامة الأنثى، دائرة وفوقها صليب، وبالطبع جعلها هذا الصليب مرتدة وآثمة وفاسقة. &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;المدهش أن كتاب «سرى للغاية» منطلق من أرضية دينية إسلامية، والسيدة وداد سيدة منتقبة وخريجة كلية الدراسات الإسلامية، وبالرغم من كل هذا تم تكفيرها واستباحة دمائها! ما السبب الخفى والمسكوت عنه الذي حرك ثورة الرجال العرب ضد هذه السيدة؟، لا يمكن بالطبع أن يكون السبب هو غيرتهم على الدين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;للأسف السبب الحقيقى هو غيرتهم على ذكوريتهم التى خدشتها هذه السيدة، عندما أعلنت عن حق الزوجة فى الحصول على اللذة الجنسية كاملة، ورعبهم من أن تتحول المرأة من مجرد كائن مفعول به صامت لا مطالب ولا حقوق له إلى كائن كامل الأهلية له نفس المشاعر والحقوق الجنسية، رعبهم من أن ينطلق لسانها وتطلب حقها، وتكشف عورات العلاقات الجنسية المهترئة والمزيفة فى البيوت العربية، التى تقوم على اغتصاب مقنن، والتى فضحتها وداد حين أعلنت أن معظم المتزوجات لم يعرفن ما هو الأورجازم أو هزة الجماع، وأنهن يمثلن اللذة دون أى إحساس حقيقى! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;زوجة قضت مع زوجها ما يقارب ٣٥ سنة، حتى وصلت ٥٢ سنة، تقول معقول يا وداد أنا متزوجة منذ ٣٥ سنة، ابنى تخرج فى الجامعة مهندس، وابنى الآخر دكتور، وأنا ما حسيت بشىء اسمه لذة جنسية.!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هذا جزء من حديث الباحثة «وداد لوتاه» فى برنامج إضاءات، مجرد قمة جبل الجليد القابع فى محيط الجهل والتخلف والزيف والنفاق، المرأة العربية عليها أن تعيش مسرحية بانتوميم صامتة، التعبير فيها عن الحميمية قلة أدب، الرجل هو المايسترو والغضنفر الفحل، وحامى الحمى، ومحرك الأحداث، والصياد الآمر الناهي الذي لابد ألا يعصى له فرمان جنسي، حتى ولو كانت زوجته على ظهر بعير!، وإلا لعنتها الملائكة صباح مساء، وبالطبع يأخذ الزوج من تراثه الديني ما يرضى غروره الذكورى، ويتجنب ويتحاشى أوامر هذا التراث بحسن المداعبة وعدم قضاء رغبته قبل رغبتها، إلى آخر هذه الثقافة التي ستفتح عين المرأة وتفقدها الخشا والحياء، فتتحول من وعاء حمل إلى كيان إنساني، وهذا مرفوض بالطبع من الرجل العربي الذي يعد أكثر رجال الأرض صرفاً على الفياجرا لإشعال رغبته، وترويجاً للختان والعزل والحجب لإطفاء رغبتها.&lt;br /&gt;الجنس عندنا مونولوج لا ديالوج، وتناسل لا تواصل.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-2073761366989480392?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/2073761366989480392/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=2073761366989480392' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2073761366989480392'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2073761366989480392'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/05/blog-post_17.html' title='من وراء قمع ومصادرة حرية المرأة والرجل؟! ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-5738650371677764804</id><published>2009-05-11T23:44:00.025+03:00</published><updated>2010-07-27T12:28:20.281+03:00</updated><title type='text'>الرواسي ( الجبال ) إثبات لكروية الأرض .." إلي روح أخي وصديقي العزيز الدكتور سمير حمزة الأستاذ بكلية العلوم - جامعة القاهرة"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(2)..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أطمع أن يدعو كل من يقرأ هذا المقال بالمغفرة والجنة لروح صديقي وأخي الأستاذ الدكتور سمير حمزة، الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة. والذي وافته المنية منذ أيام قلائل، وتركنا في حزن شديد، رغم تسليمنا بقضاء الله.&lt;br /&gt;كان رحمه الله بالنسبة لي وعدا القرابة الأسرية - صديقاً وأخاً عزيزاً وكريماً. وكان في مقام العلم أستاذا متمكناً ينشر علمه الغزير لتلاميذه ويغلفه بحبه وتفهمه لهم. والحق أنه كان محبا لعمل الخير ومحبا لكل الناس في تواضع وأدب جم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ومع أنه كان عاشقاً كبيراً للصلاة ولقراءة القراَن، فلا أتذكر أنه أستغل ذلك في فرض هالة له، أو أنه ألح علي أحد بأن يكون مثله. بل كان علي الأكثر مشغولاً بين عمله في الجامعة، وبكثير من اللجان أو المؤتمرات التي تشرفت أن يرأسها في العديد من المجالات، ووصله لصلة الرحم بزياراته للأقارب. وكان للصديق عوناً، يقدم له النصيحة بقليل من الكلمات وبكثير من الفهم. وهو بهذا الشكل النبيل والعفيف والجميل كان قدوة لكثير من أحبابه وأصحابه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان إنساناً رائعاً، فقد كان يشعر بالسعادة البالغة وهو يبادل الأقارب والأصدقاء والناس الحب والتقدير. وكانت لتلك السعادة مفعول السحر وهي تنتقل للمحيطين به، خاصة عندما يتحدث أو يعلق مبتسماً أو ساخراً أو ضاحكاً، أو جميعهم في نفس الوقت.&lt;br /&gt;ولعل القارئ الكريم - الذي يطالع مقالاتي - مشاركتنا " أصدقاء وأحباب وأسرة الراحل العزيز" الدعاء وطلب المغفرة لروحه الطاهرة ..&lt;br /&gt;حفظكم الله من كل سوء ..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;القاهرة. 4/6/2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;كنت&lt;/span&gt; قد كتبت مقالا بعنوان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://knol.google.com/k/-/-/2ffdz845lxabs/60"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;ويسألونك عن الميد والرواسي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt; .. تعرضت فيه لعملية الإتزان المتقنة للأرض والناتجة عن وجود الجبال كرواسي تؤدي تلك الفائدة. بطبيعة الحال تعاملت مع كوكب الأرض كجسم " كروي " يسبح في الفضاء ويدور حول نفسه بسرعات عالية للغاية. وقد عقب أحد القراء علي ماكتبته معترضاً ومستشهداً بالعديد من الآيات التي تبين أن الأرض لم تخلق علي الشكل المعروف حاليا (شبه الكروي) مما ينفي صلتها بالميد وبالاتزان المطلوب. ولأهمية الاعتراض وللفائدة المرجوة من نقاشه فقد فضلت نشر ردي علي شكل مقال منفصل (رقم 2) يلحق بالمقال الأصلي .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كتب القارئ :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وَهُوَ الَّذِي &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مَدَّ الأَرْضَ&lt;/span&gt; وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لاّيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الرعد : 3]&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا&lt;/span&gt; وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ [الحجر : 19]&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا&lt;/span&gt; وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [قـ : 7]&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;ما علاقة مد الأرض بالاتزان وعدم الميد ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;..&lt;br /&gt;الأستاذ ...&lt;br /&gt;أنت تركز علي أن الأرض " ممدودة أي غير كروية " وهذا يبدو صحيحاً للوهلة الأولي بحكم الآيات التي استشهدت بها، رغم أن هذا المد يصاحبه " إلقاء الرواسي ". وبمعني أكثر تحديداً أنت تريد أن تقول أن الأرض طالما هي ممدودة فهي بغير حاجة لتلك الرواسي. ولم يكن هناك ما يدعو لعمل هذا الاتزان المتقن لها لأننا بالأساس ولطبيعة تأثير هذا الامتداد فلن يكون هناك " ميد " أو غيره وبالضرورة فلن تكون هناك حاجة أصلاً لكتابة المقال. ومع تسليمي بكل ما نقلته وبشكوكك حول الموضوع برمته إلا أنني أري غير ذلك الأمر والموضوع يحتاج لتمعن في القراءة والفهم خاصة أنك ركزت علي الكلمات الواردة بالنصف الأول من الآيات التي أوردتها ولم تحاول الربط بينها وبين ما تلاها من كلمات.&lt;br /&gt;أول ما يتبادر للذهن بعد قراءة تلك الآيات أن الأرض خلقت علي شكل سطح فراغي. ومن هنا يمكن تفهم عملية المد التي تمت. وعلمياً لا يتحكم بأي سطح سوي محورين فقط والمتفق علي تسميتهما بالمحور الأفقي والمحور الرأسي ( س . ص ) أو ( X Y) ودون الحاجة للمحور الثالث الذي يحكم الارتفاع أو ما يسمي بالبعد الثالث (ع) أو ( Z).&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وكمثال عملي للسطح وللتدليل فهناك مثلاً سطح شاشة التلفزيون وما يدور فوقه من أحداث جارية في مختلف بقاع الأرض، أو سطح شاشة السينما وما يجري فوقه من توالي الأمكنة والشخصيات والأحداث. وللتبسيط يمكن أن نتحدث عن الورقة كسطح. فعلي سطح الورقة ليس هناك ما يدعو للبعد الثالث مهما رسمت عليها من أشجار وأنهار وجبال وطائرات .. الخ. فسيصبح كل ذلك مجرد مجموعة من النقاط المتصلة والتي يمكن أن نحدد موقعها علي سطح الورقة ببعدها عن المحور س وأيضا بدلالة بعدها عن البعد الآخر ص. وهذا يعني ضمن ما يعنيه من أمور أخري استحالة التواجد الفيزيائئ للمخلوقات بمختلف أنواعها فوق الأجسام الفراغية التي تأخذ شكل الأسطح.&lt;br /&gt;إلا أن المفارقة أن جميع الآيات التي تتحدث عن خلق الأرض "بالمد" تتحدث أيضا عن مخلوقات أخري فعلية خلقت فوق الأرض. وتلك المخلوقات الحقيقية والموجودة فعلاً فوق سطح الأرض منذ خلقها محكومة بكل المحاور المتفق عليها علمياً (الأربعة) التي تحدد مكانها وشكلها في الفراغ الكوني. واقع الأرض يقول ذلك منذ بداية خلقها، فهي ليست بالسطح، ولا يمكن أبداً تحديد موقع أي " نقطة " فوقها دون تحديد موقعها من المحاور الثلاثة بما فيهم المحور ع أو Z فضلاً عن البعد الرابع وأعني به بعد الزمن. وسأزيد من تلك النقطة بعد قليل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;هل كلامي يزيد من التناقض بين ماهو قائم بالفعل وما جاء بالآيات القرآنية.؟! لا أعتقد . فكل ما يحتاجه الأمر هو مقدرة قليلة علي تخيل الأرض وكما نعرفها - ليس كسطح - بل كجسم كروي يسبح في الفراغ خلقت بنوع من التمديد ولا يخفي علي فطنة القارئ أن تمديد الجسم الكروي سيعقبه في النهاية تقابل من جميع الجهات وسيؤدي ذلك لجعلها بالشكل الذي نعرفه وأقرب لشكل الكرة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ومما يؤكد – هذا الفهم – هو تأكيد تلك الآيات علي وجود الرواسي والأنهار وكل الثمرات فوق الأرض بعد خلقها، وأيضاً جعله فيها زوجين اثنين. ثم، جعل الليل يغشي النهار. وفي آية أخري بإلقاء الرواسي فوقها وإنبات كل شئ موزون وبهيج. لاحظ أن الإنبات وما يحمل من معني النمو وصعود النبتة لأعلا. فضلاً عن الحاجة للزمن لديمومة كل تلك المخلوقات. ومن المستحيل أن يتم كل ذلك فوق سطح فراغي ممتد. أي أن الإنبات وكذا (الزوجين) وأيضاً (الليل والنهار) لهم علاقة وثيقة بالمحور ع أو Z ( الرأسي ) وأيضاً لهم علاقة وثيقة بمحور الزمن. مما يعطي دلالة قاطعة أن الله لم يكن يرسم نقاطاً متصلة فوق سطح فراغي، ليأخذ هذا الرسم (أشكال) ما قصده من مخلوقات، بقدر ما كان يخلق أشياء ملموسة وحية وقابلة للتعامل مع كافة المحاور (س. ص.ع) إضافة لمحور الزمن.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الأمر الأخر الهام أن التعامل مع السطح الفراغي يكون من جهة واحدة للسطح. والمؤكد أن عملية الخلق تمت فوق الجهات الأربعة، وهذا ينفي عملياً أن تكون كل تلك المخلوقات قد تم خلقها فوق سطح فراغي، والأسلم والأدق أن يكون الخلق لكل تلك المخلوقات قد تم فوق سطح كروي. وكتدليل بسيط: يمكنك ببساطة متابعة المشاهدة للسلاسل الجبلية والممتدة فوق سطح الأرض ودون توقف وغيرها مثل الحقول والأنهار والبحار وحتى مسافات طويلة وبعيدة. مما ينفي خلقهم فوق سطح أو جسم علي شكل مكعب مثلاً أو أي شكل فراغي آخر. ولو كان الأمر كذاك لتوقف تواجد كل تلك المخلوقات عند حدود حافة الشكل الفراغي سواء كان سطحاً أو مكعباً أو أي شكل آخر. والأدق - ومن خلال تلك المشاهدة - أن يكون تواجد كل تلك المخلوقات فوق سطح كروي. لأنه الشكل الفراغي الذي يسمح باستمرارية كل تلك المخلوقات وفي أي اتجاه. وبالإضافة لكل المخلوقات التي يمكن أن نحصيها من الآيات الواردة، لاحظ أيضاً التأكيد علي خلق الليل والنهار مما لا يدع مجالاً للشك بأن الأرض خلقت بالشكل الذي نعرفه الآن، أي بشكل كروي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وإذا كان بالإمكان أن ننسب تواجد جميع تلك المخلوقات بدلالة المحاور الأربعة ، فمن باب أولي أن ننسب "الأرض بأكملها التي تتواجد فوقها تلك المخلوقات" إلي نفس المحاور الأربعة، وهذا لا يمكن أن يحدث لو كانت الأرض سطحاً. وزيادة في التفصيل يمكن القول بالاستحالة نظريا وعملياً أن تتواجد الرواسي أو الجبال فوق جسم علي شكل سطح ممتد أو مهما امتد، فضلاً عن تواجد كل تلك المخلوقات الواردة بالآيات، مما يؤكد أن الأرض خلقت علي شكل جسم كروي وكما حاولت أن أدلل علي ذلك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أميل للتفسير الذي يقول أن عقلية المتلقي وقت نزول القراَن وفهمه واستعداده لتقبل كروية الأرض هو الذي جعل تلك الآيات تتنزل بهذا الشكل المحكم والمعجز. لا تنس أن هناك وحتى الآن ببعض التجمعات السكانية من يرفض قبول فكرة كروية الأرض فضلاً عن مناقشتها رغم إيمانهم الديني العميق.&lt;br /&gt;واعتقد أنه تفسير مقبول، خاصة وأن القراّن تحدث عن الخلق بالتكوير لليل والنهار مما يعطي إثباتا رائعاً وجميلاً لكروية الأرض. ألا تتفق معي أن الله عز وجل لم يشأ أن يضعنا في ورطة الفهم الخطأ والمتضارب بين المعني الكلي في تلك الآيات - التي أوردتها - وغيرها من الآيات التي تتحدث بشكل مباشر عن الخلق بالتكوير.؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [الزمر : 5]&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أطيب تحياتي ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عادل محمود&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة. 7/4/2009&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-5738650371677764804?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/5738650371677764804/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=5738650371677764804' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5738650371677764804'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5738650371677764804'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/05/blog-post_11.html' title='الرواسي ( الجبال ) إثبات لكروية الأرض ..&quot; إلي روح أخي وصديقي العزيز الدكتور سمير حمزة الأستاذ بكلية العلوم - جامعة القاهرة&quot;'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-2135803821582872493</id><published>2009-05-10T16:57:00.017+03:00</published><updated>2010-07-27T12:22:39.097+03:00</updated><title type='text'>ويسألونك عن الميد والرواسي .. " إلي روح أخي وصديقي العزيز الدكتور سمير حمزة الأستاذ بكلية العلوم - جامعة القاهرة"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;تقول الآية الكريمة :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ&lt;/span&gt; / وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ. [النحل : 15]&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;تمهيد ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1 - المعني اللغوي لبعض الكلمات الواردة بالآية ..&lt;br /&gt;والرَواسي من الجبال: الثوابت الرواسخ. (الصحاح)&lt;br /&gt;وفي ( لسان العرب ):&lt;br /&gt;والجبال الرَّوَاسِي والرَّاسِياتُ: هي الثَّوابِتُ&lt;br /&gt;ورَسَتِ السَّفينةُ تَرْسُو رُسُوّاً: بَلَغَ أَسفلُها القَعْرَ وانتهى إلى قرارِ الماءِ فَثَبَتَت وبقيت لا تَسيَرْ.&lt;br /&gt;ومادَ الشيءُ يَمِيدُ مَيْداً: تحرّك ومال.&lt;br /&gt;ومادَ يَمِيدُ إِذا تَثَنَّى وتَبَخْتَرَ.&lt;br /&gt;ومادت الأَغْصانُ: تمايلت.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;2 – ثوابت علمية .&lt;br /&gt;للأرض ثلاث حركات، فهي تدور حول محورها بشكل مغزلي بسرعةٍ تصل إلى 465م/ث عندَ خطِّ الاستواء أو ما يعادل 1674 كم/ساعة. كذلك تتحرك الأرض فى مدار بيضاويٍّ مُحَدَّدٍ لها حول الشَّمس بسرعةٍ تبلغ 29.77كم/ث أو ما يعادل 107172 كم/ساعة. وتدور الأرض مع الشَّمس وبقيَّة المجموعة الشَّمسيَّة حولَ مركز مجرَّتنا (سكة التبَّانة أو درب التبَّانة أو الطريق اللبنيّ) بسرعةٍ تتراوح بين 206 كم/ثانية أو ما يعادل 741.600كم/ساعة في مدارٍ لولبيٍّ لتتمَّ دورتها تلك في مدةٍ تُقَدَّر بحواليْ 250 مليون سنة.&lt;br /&gt;وما يعنينا في الحديث من تلك الحركات هو الحركة الدورانية للأرض والتي سنركز الحديث عنها وعن تأثيرها في اتزان الأرض.&lt;br /&gt;تتفق جميع الآيات القرآنية التي تتحدث عن الجبال بأن لها وظيفة محددة للأرض وهي منع الميد. وسواء تحدثت الآيات عن الجبال كأوتاد أو رواسي للأرض فتظل وظيفتها هي استقرار الأرض بمنع ميدها. أي أن الجبال هي مثبتات لغرض استقرار الأرض ومن عليها. كيف يكون ذلك؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;سأحاول تقريب المسألة للأذهان ببعض التطبيقات العملية الملموسة في حياتنا اليومية . دعونا نتفق أولاً أن أي جسم يتحرك بسرعة دائرية يكون له مركز ثقل في موضع ما من الجسم . ومركز الثقل يعتمد علي تجانس المادة المصنوع منها هذا الجسم وليس بالضرورة أن يكون بالمركز. ونتيجة للحركة الدائرية لهذا الجسم فلابد أن يكون له أيضا مركز دوران يدور حوله الجسم .للحالة المثالية يجب أن يتطابق مركز الثقل بمركز الدوران لكن هذا لا يحدث مما يخلق نوعا من عدم انتظام الحركة الدورانية وتوليد قوي واهتزازات غير مرغوب بهما.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;أمثلة كثيرة تستطيع أن تدلل بها علي ذلك. مثل ضبط اتزان ( إطارات ) أو دواليب السيارة، بإضافة أثقال ( محسوب وزنها ) توضع في أماكن معينة في محيط الدولاب، لضمان دوران الإطارات أو الدواليب بشكل هادئ ومتزن .وأيضاً لو تفحصت ريشة من ريش المروحة السقفية، أو حتى المراوح الاستاند لوجدت أيضا أثقالا صغيرة موضوعة لنفس الغرض.&lt;br /&gt;هذا يدعونا للقول أنه لا بد من عملية اتزان لأي جسم يدور، وذلك بوضع أوزان محسوبة بدقة لتصحح من الإنحراف الناشئ للمركزين ( الثقل والدوران ). وقد تبدو المشكلة أسهل للأجسام الكروية أو المنتظمة. لكن ماذا عن الأجسام غير الكروية أو المفلطحة .؟! مثل الأرض التي تدور حول نفسها بسرعات عالية للغاية وفي نفس الوقت تدور حول الشمس ..&lt;br /&gt;هل وصلت الفكرة ؟!!!&lt;br /&gt;سأعطي مثالا عمليا آخر نمر به جميعنا. ألم تركب مرة سيارة وشعرت ( برفة كما نسميها بمصر وتخبيط ) في أحد الإطارات. ما السبب ؟ السبب هو عدم اتزان ذلك الإطار لفقدان الأوزان اللازمة لإتزانها، أو لأن تلك الأوزان غير كافية، أو لأنها غير محسوبة بدقة. المهم أننا نشعر جميعا بالإهتزازات في تلك الحالة. ولا أقصد بالإطار في كل الأمثلة التي أتحدث عنها الإطار الخارجي فقط. بل المقصود هو الإطار والجنط الحديدي الذي يلتف حوله الإطار. وما يمنعنا من الشعور بتلك (الرفه أو التخبيط أو الاضطراب الناتج عن تلك الاهتزازات غير المرغوب فيها) هو الإتزان المتقن للعجلات نتيجة أوزان الإتزان المحسوبة بدقة والمثبتة بالمحيط الخارجي بها.&lt;br /&gt;والاضطراب الحادث نتيجة لعدم الإتزان هو الميد المقصود الذي يمكن أن بحدث للأرض، والذي يستلزم لتصحيحيه نوع من المثبتات أو الرواسي (الجبال). وتلك الرواسي تعادل بالتأثير وبالفائدة أثقال الاتزان التي أعطيتها للأمثلة البسيطة السابقة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ويمكن تشبيه الأرض بتلك السيارة، ما الذي سيحدث لو انعدم اتزانها وهي تدور حول نفسها؟! (ستميد بنا) وسنشعر بذلك بكل تأكيد. السرعات المنتظمة للأرض سواء حول نفسها أو حول الشمس هو السبب الرئيسي لعدم الشعور بالحركة. وهذا أمر مختلف عما نناقشه. الأساس العلمي لإتزان الأجسام التي تتحرك بسرعات دائرية معروف. وقد حاولت أن أقربه وأبسطه. حاول أن تكيف الكلمات الواردة بالآية مع هذا الأساس العلمي. لن تجد هناك تعارضا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وقد يكون هناك علاقة بالبراكين والزلازل بالوظيفة الأساسية للجبال وفق ما أفهمه وما تحدثت عنه بأمثلة عملية. مع أنها تمثل ظواهر طبيعية لها تفسيرات أخري عديدة. وأقرب النظريات لفهمها هي التي تتحدث عن انزلاق الكتل أو الصفائح المشكلة لبنيان الكرة الأرضية، وتحدث تلك الإنزلاقات لأسباب كثيرة. قد يكون واحداً منها ميد الأرض (اضطراب الحركة ) بسبب إضافة كتل للجبال أو حذف البعض منها. مما يؤثر حتماً علي الاتزان النهائي للأرض. ولتبسيط المعني أقول أن الأرض تعاود ضبط اتزانها - ثانية - بنوع من الحركة الداخلية والتي تظهر علي شكل زلازل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;دعني أبسط الأمور بشكل أبسط من المرات السابقة : يجب أن تفرق بين الشعور بالميد نتيجة لعدم الإتزان (الرفه في حالة المركبة ذات الدولاب غير المتزن ) مع ثبات السرعة الخطية. هنا الميد أو الرفه أو الإهتزازات يتولد بسبب عدم الاتزان وليس بسبب السرعات الخطية المنتظمة والناتجة عن سرعات دوران منتظمة أيضا .السرعات المنتظمة لا تجعلك تشعر بتأثير الحركة. والمثال الأقرب للفهم لو أنك بعربة قطار مغلقه يتحرك بسرعة منتظمة فلن تشعر انك تحركت مترا واحداً. هذا موضوع لا علاقة له بما يمكن أن يحدث لو أن عجلات القطار بدأت تدور بغير اتزان لتولد لنا ( رفه - اهتزاز – اضطراب - ميد ) مع ثبات السرعة الخطية المنتظمة التي تولدها عملية الدوران بسرعات منتظمة، أو مع انتظام سرعة القطار الخطية .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;سأحاول – ثالثة - أن أجعلك تتعرف علي الميد: اذهب إلي أقرب ورشة لضبط اتزان دواليب السيارات. وشاهد أحد الدواليب قبل ضبطها وهي مثبتة فوق جهاز ضبط الإتزان وتدور بسرعة منتظمة. كيف ستري الدولاب؟. ستراه يدور بغير انتظام مسبباً نوعا من الضوضاء والاهتزازات وكأنه يريد أن يقفز من مكانه. ثم شاهده مرة أخري وهو يدور بنفس السرعة المنتظمة التي يولدها الجهاز بعد إضافة أثقال الموازنة. كيف ستراه هذه المرة ؟ ستراه يدور بنعومة وانتظام دون أن ينشأ أي اضطراب أو ضوضاء نتيجة لذلك الدوران . أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت هذه المرة .&lt;br /&gt;وربما يلزم الأمر قليل من التوضيح. دوران أي جسم وبأي سرعة دوران يؤدي إلي اهتزازات غير مرغوب فيها أثناء الدوران. بمعني أن تلك الاهتزازات تنتج عن الحركة الدورانية للجسم. وأعطيت تفسيرا علميا سليما لذلك وهو عدم تطابق مركزي الثقل والدوران ينتج عنه تلك الظاهرة. كما أعطيت أمثلة عملية ملموسة من واقع الحياة مثل إطارات السيارة - ريش المروحة ....... الخ. توضح علاقة الإهتزازت بالحركة الدورانية.&lt;br /&gt;وكقاعدة عامة فإن أي جسم يدور يلزم اتزانه. وقلت أن الموضوع يبدو سهلا للأشكال المنتظمة (الدائرية والكروية ..... الخ ) فما بالك ونحن نتحدث عن إتزان محكم لشكل كروي مفلطح وأعني الأرض .&lt;br /&gt;ونستطيع علميا أن نتعامل مع الكرة الأرضية كما نتعامل مع أي جسم مادي محدود ونطبق عليها ما نعلمه من قوانين رياضية وفيزيائية بما في ذلك قوانين الحركة. ويمكن – نظرياً وباستخدام بعض القوانين الرياضية البسيطة أن نعزل جزءً من كتلة الجبال ثم نري تأثير ذلك علي اتزان الأرض. ونوالي عملية العزل أو الاستبعاد النظري لكتل أخري من الجبال ونري. وقد يكون علماء الفلك والفيزياء قد تعرضوا لتلك الدراسة . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وبالقياس وكنتيجة لفهمي المتواضع لأساسيات قوانين الحركة للأجسام، أعلم يقينا أن استبعاد كتل من الجبال يعني تحرك مركز ثقل الأرض لنقطة أخري وكلما استبعدت كتلة أخري كلما تحرك مركز الثقل لمكان آخر، مما يعني المزيد من الاهتزازات والاضطراب للأرض بأكملها وسنشعر بالتأكيد بكل ذلك. وكل ذلك تحدثت عنه الآية الكريمة وأعطت مرادفاً من كلمة واحدة يحمل نفس المعني والشعور وأعني كلمة الميد .&lt;br /&gt;وكمثال تطبيقي لذلك أرجوك أن تعود لورشة ضبط إطارات السيارات واطلب من الفني هناك أن يضع دولاباً متزنا فوق الجهاز ثم يجعله يدور. أطلب منه أن يبدأ بنزع بعض أوزان الإتزان أو القطع الرصاصية الصغيرة المثبتة علي محيط الدولاب، وراقب ما سيحدث. سيبدأ الاهتزاز في الظهور وكلما استبعدت المزيد كلما زادت تلك الاهتزازات. الأرض كجسم يدور ورغم ضخامة كتلتها تنطبق عليها نفس الملحوظة .&lt;br /&gt;ما عندي قلته وهو ما ينعكس علي اقتناعي بصحة ما جاء بالآية علميا. غير أن الواجب يقتضي أن أقول قد أكون مخطئا. وقد تكون هناك فوائد أخري مضافة للجبال أو الرواسي. والمؤكد أن هناك كثير من الفوائد الأخرى لها. &lt;span style="color:#990000;"&gt;غير أن ما يشغلني حقيقة بالتفكير هو دورها في حفظ اتزان دوران الأرض. ويتبقى أن أشير إلي أن حركة الجبال وعلاقة تلك الحركة بالإنزلاقات الحادثة للصفائح المشكلة لبنية الأرض تستدعي التفكير مرة أخري في علاقة كل ذلك بحفظ الإتزان. وبمعني أكثر تحديداً هل ما يتم من حركات للجبال تصاحب حركة الصفائح هو نوع من إعادة التصحيح لمركز ثقل الأرض ومركز الدوران - كلما تغير هذان المركزان لسبب أو لآخر - بحيث تعاود الأرض اتزانها ثانية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وعلي كل فهذا مجرد اجتهاد شخصي مني. والحقيقة أنني أدين لظهور هذا المقال للمتحاورين معي بهذا الموضوع، ولمعني الكلمات الواردة بالآية التي نناقشها (الميد والرواسي) وبطبيعة الحال المعني الكلي للآية. وما حدث كان عملية ربط بين معاني الكلمات وقوانين الحركة للأجسام. ومع ذلك فسيظل الأمل أن يكون فهمي سليما ومسعاي في إثباته صحيحا لتسليمي بأنه من الممكن أن يكون هناك من هو أرقي في الفهم وفي المسعى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;عادل محمود&lt;br /&gt;القاهرة. 24/9/2007&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;...&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-2135803821582872493?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/2135803821582872493/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=2135803821582872493' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2135803821582872493'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/2135803821582872493'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/05/blog-post_10.html' title='ويسألونك عن الميد والرواسي .. &quot; إلي روح أخي وصديقي العزيز الدكتور سمير حمزة الأستاذ بكلية العلوم - جامعة القاهرة&quot;'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-5763008971588953508</id><published>2009-05-03T15:53:00.009+03:00</published><updated>2010-04-28T08:18:18.459+02:00</updated><title type='text'>3 - الحضارة والأديان ... شراء الحضارة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;3 - &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحضارة&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;– كما ذكرت - هي تفاعل حي ودائم ومتجدد بين عناصر لاغني لها عنها في التكامل والترابط فيم بينهم . الجماعة أو الشعب - المكان أو الوطن ثم شكل وأسلوب الحكم.&lt;br /&gt;وماذا بعد؟ تبقي النقطة المفصلية أو التفاعل الدينامكي فيما بين كافة العناصر والمكونات. ويشمل ذلك الكثير من العلاقات والتي تتفاعل فيما بينها وبين العناصر الأصلية، وما يلي كل ذلك من عمليات إنتاجية بكافة أشكاله الحضارية سواء المادية منها أو الفكرية. وكنتيجة فأن ذلك يتيح للظهور كافة الأوجه والأشكال التي سميت بمظاهر أو أشكال الحضارة. بحيث يعطي هذا التفاعل شكل الحضارة لشعب ما وتميزها عن غيره.&lt;br /&gt;ثمة سؤال هام يطرح نفسه بعد ما قيل، وهو سؤال بديهي ولابد من أن نجد الإجابة له: هل بالضرورة أن الحضارة تعني وضمن ما تعنيه أن أحد أشكالها أو ما أسميته أحد منتجاتها يجب أن يكون " التقدم التكنولوجي وظهور الاختراعات ومسايرة القفزات الكبيرة في غزو الفضاء مثلا أو التوصل لسر صناعة القنبلة النووية أو الهيدروجينية " ؟!! بحيث يقتصر تسمية الشعوب المتحضرة علي تلك التي تنتج كل ذلك وما عداها من شعوب هي بالضرورة شعوب متخلفة وبعيدة عن مسار الحضارة .&lt;br /&gt;سؤال هام يحتاج أن نفكر فيه بعمق ونتحاور حوله بنزاهة وصدق، لعلنا نضع أيدينا علي أسرار تلك السلعة التي لا تقدر بثمن والتي أسمها الحضارة ..&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;أحاول أن أضع الحصان في مكانه السليم . أي أمام العربة، ليس بجانبها ولا بخلفها. الحضارة كمفهوم بشري وإنساني - وكما نناقشه - عبارة عن مجموعة من الآليات ذات العلاقة الوثيقة بفهم الإنسان لكثير من العناصر التي تتفاعل مع بعضها. وتبدأ أول ما تبدأ تلك العناصر بالجماعة ثم والوطن ثم نشاط تلك الجماعة وإنتاجيتهم بما في ذلك إنتاج الثقافة والفكر والأدب والفلسفة والفنون والمسرح والسينما، وأيضاً التواصل مع بقية الشعوب والحضارات بشكل مباشر أو عن طريق الترجمة والطباعة والتأليف والنشر. أيضاً إنتاج السلع الخدمية والرفاهية وانتاج السيارات وبناء الكباري وشق الطرق وبناء المساكن. والنشاط الزراعي والإنتاج الخدمي مثل (نظام الوقاية والعلاج للأفراد) ببناء المستشفيات والمؤسسات العلاجية. ونظم التعليم والدراسة ببناء المدارس وإيجاد سياسات تعليم متطورة وحديثة.&lt;br /&gt;ويمكن القول أن إنتاج كل تلك النظم والمنتجات يرتب حقوقاً للمواطن في إيجاد فرصة عمل كريمة وذلك شكل آخر من أشكال المنتجات الحضارية. وبطبيعة الحال يجب ألا نغفل أن نظام الحكم هو أحد المنتجات الحضارية الهامة بما يتيحه من إمكانية تبادل كرسي الحكم لمختلف الفرقاء داخل الجماعة. وبما يحقق الأمان للمواطن بغض النظر عن لونه أو ديانته أو عرقه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لم يتأتي كل ذلك فجأة ولكنه جاء بعد معاناة وبحث ودراسة وصعاب جمة ليقرر الفكر الإنساني في النهاية أشكال الحضارة التي ينشدها. والفكر الإنساني ليس نبتا شيطانيا ليظهر وحده دون تأثير عوامل كثيرة ترتبط بالجماعة نفسها وبما تنتجه وبأسلوب معيشتها وأسلوب الإنتاج. وهو أيضا منتج لا يأتي بترديد الأدعية والحفظ لمفردات دينية والدفاع عنها حتى آخر نقطة دم وتقسيم البشر " لمؤمن وكافر " ثم الدخول في حروب تقضي علي الأخضر واليابس .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;هناك رأي يقول: إذا لم نكن بقادرين علي صنع الحضارة فلنشتريها. هل لو قمنا بشراء الطائرات والمطارات والصورايخ وحتى القنبلة الذرية سنصبح أهل حضارة؟ هل لو قامت الشركات الأجنبية ببناء المصانع الحديثة والجسور والكباري والمستشفيات والمطارات بما في ذلك طائرات نقل الركاب والطائرات الحربية مع تجهيزها بأحدث وأفضل التجهيزات العصرية. هل سيتيح لنا ذلك أن نصبح دول متحضرة . إذا لم يكن شراء " المنتجات الحضارية سيصل بنا لذلك فأين يكمن الخلل. ؟&lt;br /&gt;دعونا أولا نتحدث عن إمكانية شراء الحضارة.&lt;br /&gt;مادام الحديث يتناول عمليات شراء لمنتجات حضارية فالوضع برمته لن يزيد عن كونه عمليات تجارية يمارس فيها البيع والشراء ووفقا لأصول وترتيبات تفرضها لوائح وقوانين البيع والشراء بين الدول. بما في ذلك من محاذير سياسية قد تشكل عقبة لإتمام العديد من تلك الصفقات وفي كل الأحوال فلا يمكن إغفال التأثيرات السياسية في هذا الأمر.&lt;br /&gt;لا يمكن أن أنظر لشراء أي منتج حضاري ابتداء من إبرة الخياطة وحتى الصاروخ بأكثر من ذلك . ومن المعلوم بل ومن المؤكد أن هناك الكثير من المنتجات التي يظل البائع متمسكا بحقه في عدم إلمام المشتري بسر التكنولوجيا أو الصناعة المباعة. حتى أن الأمر يصل لحجب إمكانية قيام المشتري – منفردا - بعمليات الصيانة والإحلال والتجديد بمعرفته لكثير من المنتجات. ويمكن علي سبيل المثال أن نذكر: أجزاء كبيرة من منظومات التصنيع المدني عامة والعسكري خاصة، الطائرات العسكرية، الأسلحة وأجهزة القياس والتحكم،. المفاعل النووية، الأجهزة الطبية خاصة الحديثة منها. فضلاً عن عدم وجود قاعدة أو منظومة متكاملة من الصناعة والتعليم والمعرفة والسلوك في التعامل وكل ذلك قد يؤمن الأسلوب الأفضل للقرب من تلك المعرفة. والأهم الشكل العام لنظام الحكم، هل هو متحرر يؤمن بالتواصل والحوار أم هو نظام منغلق لا يؤمن سوي بوجوده فوق كرسي الحكم.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وعلي كل حال أصبح الموقف في غالبية الدول الناطقة بالعربية يميل " لاستهلاك " المنتجات الحضارية للغير دون بذل أدني جهد في معرفة أسرارها وكيفية إنتاجها والتعامل مع أجيالها المتلاحقة الحديثة والمتطورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما قلت بتعريف الحضارة أن كل تلك القيم تفرضها اعتبارات خاصة للغاية بالجماعة ( الشعب ) وبالمكان ( الوطن ) وبشكل الإنتاج السائد الذي هو ضرورة للجماعة – الوطن . وبضمن ذلك " الفكر" بمعناه الرحب والشامل والذي يتضمن كل صنوف المعرفة والفنون والفلسفة والترجمة. وأيضا الدين الذي يجب أن يشكل رافداً هاماً للثقافة فلا يصبح هو كل الثقافة وكل الفكر، وأيضاً نظم التعليم بجميع مراحله، وكافة أنواع النظم الإنسانية التي ترتب لحياة كريمة وآمنة للجماعة في وطنهم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;وفي مجال الفكر وخاصة الثقافة والفن عموماً، قد تبدو الأمور أكثر سلاسة وانفتاحا بعمليات الترجمة والنقل والتأليف والطباعة والنشر. لكن كل ذلك لا يخدم مسعانا في إمكانية وجود حضارة مميزة، لأنه ومهما كانت عمليات الترجمة والتعرف علي الأفكار الحديثة وحتى مناقشتها علي استحياء أحيانا، فكل ذلك لا يرقي إلي خلق نوع من التفاعل بين الإنسان وباقي المكونات. إضافة للمحاذير الدينية والاجتماعية والسياسية والتي تعوق أي محاولة للاستفادة والتقارب الفعلي من الآخرين. فضلا عن وضع العقبات أمام أية أفكار جديدة قد تأتي من خلال التأليف المتطلع للتجديد والذي يحمل بين جنباته رؤيا جديدة سواء كان ذلك في كتابة الرواية أو القصة أو الشعر أو الكتابة السياسية. وينطبق نفس الحال علي كافة مجالات الإبداع الإنساني لكافة الفنون فهو محكوم بقيود العيب والحرام، بحيث تكون النتيجة دائما هي صفر.&lt;br /&gt;وبمعنى أكثر تحديدا نحن شعوب مستهلكة، و" الآخر " شعوب منتجة والفارق واسع وكبير. خاصة إذا كان مثل هذا النمط الاستهلاكي محكوم بكل ماسبق أن ذكرته من قيود تأتي من السلطة الحاكمة والمتحالفين معها باسم الدين بحيث يمنع تماماً أي تفاعل لبقية الأطراف للتقدم عدة خطوات في طري واضح المسمي والتوصيف لحضارة خاصة بنا.&lt;br /&gt;ولعل نظم الحكم السائدة " تعد أهم المنتجات الحضارية، " والملاحظ أن الدول التي يطلق عليها دول متحضرة هي التي تتبني نظم حكم ديمقراطية تسمح بتبادل كرسي الحكم بين الأحزاب السياسية والتيارات المختلفة وفقا لبرامج سياسية " دنيوية " لا تتأثر باللعب علي وتر المحرمات والنواهي الدينية واستبدال كل ذلك بما يراه ممثلون أو نواب تختارهم الجماعة للبحث والفصل والتجديد لكل تلك الأفكار.&lt;br /&gt;تاريخ البشرية هو خير إثبات لكل ذلك . فبينتما توقفت عجلة الحضارة للدول الإقطاعية والدينية والشمولية والدول التي تتبني فكرا يميز بين الأجناس وألوان وديانات البشر. أدي كل ذلك لتدهور وتوقف عجلة الحضارة. حتى تيقنوا أنه لا بديل عن العودة لتطبيق المفهوم الإنساني للحضارة بالشكل الذي ذكرته، وبما يضمن زيادة جرعات الحرية والتحضر، بما في ذلك احترام الجماعة لمفهوم الوطن الذي يؤويهم ويرتب لهم حقوقا وواجبات متساوية بغض النظر عن الجنس والانتماء الديني لمكونات تلك الجماعة وبما يرسخ مفهوم حق " المواطنة " للجميع.&lt;br /&gt;ما الذي لا نملكه في كل ما ذكرت؟ في الحقيقة وبشكل عام - وهو ما يعطي انطباعا عاما عن العرب خاصة الدول النفطية. فهم لا يملكون أي شئ أكثر من البترو – دولار. وهو كاف لإتمام صفقات تجارية مربحة – للغاية - للبائع ومفيدة للمشتري وبالشكل الذي تحدثت عنه. والذين يملكون تلك الأموال ( البترو – دولار ) يملكون أيضا حماستهم وتطيرهم من الخوف علي الإسلام، ويملكون أيضاً وسائلهم للدفاع عن الإسلام المبنية علي فهمهم. وبشكل يغلب عليه قدر كبير من التعصب، وازدراء الباقين بما في ذلك حضاراتهم المغايرة وللشعوب المنتمية لتلك الحضارات وبما يضمن الترويج لفكرة " الإسلام هو الوطن " بديلا عن "الأوطان الأصلية". من هنا يمكن فهم سر العداء لتلك الحضارات واتهامها بالكفر والوثنية. وسر الرغبة في تكسير وتفتيت اللحمة الوطنية للشعوب المنتمية لتلك الحضارات بتقسيم الأفراد لكافر ومؤمن وبث روح الفرقة والتناحر بين مختلف الطوائف.&lt;br /&gt;ولعل الأمر يستلزم أن أوضح ما هو المقصود بمفهوم " بالبترو – دولار خاصة أن هناك الكثير من المثقفين لا يعجبهم استخدام هذا التعبير في الحوارات والكتابات. كما أنهم يرون أنه لا توجد مشكلة من " زيادة العائدات منه طالما كانت تستثمر بالدول النفطية بالشكل اللائق وكما أسلفت في عملية شراء المنتجات الحضارية، مثل استخدامات العائدات النفطية في تمويل بناء مصانع الأسمنت ومحطات الكهرباء وتحلية المياه وشق الطرق وبناء المساكن وزراعة القمح وباقي المحاصيل ... الخ. والحقيقة أن كل ذلك لا يعنيني، وأنه لو تم الأمر بهذا الشكل ووفق احتياجات تلك الدول النفطية فسيصبح من العبث أن نكيل الاتهامات لأداة دفع نقدية هامة ( الدولار ) لعمليات الشراء. لكن الأمر غير ذلك ..&lt;br /&gt;فمع ظهور النفط أو البترول وبدون أي مجهود بشري يذكر من سكان تلك الدول، وزيادة عائداته لحد التخمة، حتى أن تفكيرهم السائد وحسب ما يمليه عليهم المذهب الوهابي يقرر: أن الله قد أعطانا تلك الثروة بالمجان وبدون مقابل، والواجب يحتم علينا " صرف " جزء منها خدمة لله ولدينه، ولمحاربة الكفر ونشر الرسالة.&lt;br /&gt;ويمكن القول بأن اكتشاف النفط وزيادة عائداته السنوية، دون أن يصاحب ذلك أي مجهود بشري منهم كان الشرارة التي أضرمت نار الوهابية في مختلف بقاع الأرض من أجل الهدف الديني الذي نوهت عنه.&lt;br /&gt;وبهذا الفهم يمكن مثلاً تخيل الحجم الحقيقي لزعيم القاعدة بدون ملياراته التي جاءت أساساً من حقول النفط. واعتقد أن القارئ يشاركني الرأي في تقييم منظمة القاعدة وفكرها التكفيري بدون مليارات صاحبها ومؤسسها وقائدها.&lt;br /&gt;من هنا يمكن القول بأن جزء من عائدات البترول من الدولارات التي توزع هنا وهناك لها هدف ديني محدد، يسعون لتحقيقه عبر وسائل عديدة أهمها التخريب والقتل وبنشر مفاهيم منغلقة وقتل كل رغبة في التحرر والتجديد. لهذا السبب يجئ استخدام تعبير البترو- دولار، كأموال سهلة الحصول عليها تجئ من البلاد الدينية النفطية لغرض تحقيق هدف ديني. والمؤكد أنه يصبح من السهل وبتأثير تلك الأموال كسب الكثير من المنتفعين والأرزقية والشيوخ والجهلة وحتي قطاع من المثقفين لنشر "رسالتهم " والحث علي الجهاد كما يرونه بالقتل والترويع والانتحار.&lt;br /&gt;حدث ذلك ويحدث في كثير من الدول بحيث يصبح قتل " أبناء الوطن " بعد إصدار فتاوى تكفيرهم، هو نوع من الجهاد في سبيل الحفاظ علي الدين ورفع شأنه. وضاع مفهوم الوطن بين التمسح الزائف بأصول عرقية " عربية " لا تنتمي من بعيد أو قريب لتلك الأوطان اللهم إلا في الجلباب الأبيض وغطاء الرأس وتكحيل العيون وترديد الكثير من المحرمات، ابتداء من النظرة المريضة للأنثى وضرورة نفيها عن جنسها بالحجاب والنقاب والختان، والأحسن سجنها داخل المنزل ومروراً بتكفير الآخر وعدم التعامل معه ثم حرق الأخضر قبل اليابس ...&lt;br /&gt;والأشد مرارة أن كل ذلك يشكل في تفكيرهم المريض "إطاراً لمفهوم الحرية" - كما يرونها - والتي يجب أن تسود عنوة وعبر وسائل يحرمها الشرع والضمير الإنساني. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ويصبح الحديث عن "الحرية للجميع"، و"حق المواطنة"، و"حرية المرأة"، و"حرية التفكير والإبداع والتجديد"، يصبح كل ذلك ضروباً من الكفر والهرطقة، ولا يسمح بتداول مثلك تلك المفاهيم أو الحوار حولها.&lt;br /&gt;وفي رأيي إن هذا التفكير - الموروث - كان أول مسمار تم دقه بجهل وغباء في نعش الحضارة المفقودة .. ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;للحديث بقية ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;أخر الكلام ... لنقرأ ونتدبر المعني والمراد ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ [البقرة : 44]&lt;br /&gt;وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ [يونس : 99]&lt;br /&gt;وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [هود : 85]&lt;br /&gt;وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ [هود : 118]&lt;br /&gt;يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13]&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;عادل محمود&lt;br /&gt;22/06/2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-5763008971588953508?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/5763008971588953508/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=5763008971588953508' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5763008971588953508'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5763008971588953508'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='3 - الحضارة والأديان ... شراء الحضارة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-9216473354739724005</id><published>2009-04-19T22:19:00.012+02:00</published><updated>2009-05-03T16:08:17.821+03:00</updated><title type='text'>2 - الحضارة والأديان ... الجاهلية والموروثات الجاهلية.</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;2&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; - &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;تميز&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المجتمع الجاهلي بالقدرة علي قرض الشعر. ومع ذلك يمكنني أن أضيف إلي ما ذكرته في تعريف الحضارة بأن الفكر بشكل عام كمنتج بشري وحيد لا يصنع حضارة ما. غير أنه يمكن القول بأن المجتمع الجاهلي عرف التجارة أيضا، وكانت هناك رحلات تجارية منتظمة، كما عرفوا أساليبها فضلا عن عقد الاتفاقات والمعاهدات .&lt;br /&gt;لا أريد الاستعجال في الحكم علي تلك الفترة لسبب هام وهو أنها كانت الفترة التي سبقت ظهور الإسلام. وبمعني أكثر تحديداً هل استطاع العصر الجاهلي أن يؤسس لحضارة خاصة به؟! أو يرسي خطوة أولي لحضارة قادمة.؟! هل كان لهذا العصر القدرة والإمكانيات لذلك؟!&lt;br /&gt;أفضل أن نتحدث بنوع من التفصيل عن بعض المفاهيم لتلك الفترة. لماذا سميت تلك الفترة بالجاهلية ؟!! من أين جاء الاسم ولماذا سميت بهذا الاسم وما يعنيه؟ وما علاقة كل ذلك بمفهوم الحضارة؟! والأهم من كل ذلك لماذا ظل ما يعرف " بالموروث الجاهلي " باقياً في النفوس والضمائر حتى اليوم؟!&lt;br /&gt;...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الجاهلية &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كلمة مأخوذة من الجهل، وتعني نقيض العلم والمعرفة والإدراك إضافة للعجز في التقدير السليم وصحة التفكير والحماقة وسوء المعاملة والطباع. وقد وصم العصر الذي سبق الإسلام بتلك التسمية لأسباب عديدة، فهو عصر اتسم بهمجية التصرفات والفهم والتقدير. وكأمثلة لذلك: الموقف من المرأة بشكل عام (حرمانها من الميراث وإجبارها علي الزواج بغير رضاها) ، ووأد البنات بشكل خاص. والغزوات المتبادلة بين القبائل بقصد السلب والنهب لمصادر الإنتاج الشحيحة، والتي كانت تحديدا تتمثل في هذا الوقت في مساحات الرعي الغنية بالكلأ للماشية والخيول. وسبي النساء واتخاذهن جواري وإماء وأيضا اتخاذ الأسري من الصبية والشباب كعبيد. وما تبع ذلك من ترصد (بالأخر) واعتباره في موضع العداوة المستمرة وما يترتب علي ذلك من جرائم الثأر المتبادلة باستمرار. ويمكن أن نضيف أن شرب الخمر ولعب القمار كان مسموحا ومتاحا بشكل طبيعي. من الطبيعي أن يشكل كل ذلك شكلا مرضيا وجاهلا في التعامل بين الأفراد فضلا عن تعاملهم مع الغير. فكل (آخر) غريب عنهم يقع موقع العدو من فكرهم، فتستحل سرقته وسلبه ونهبه. حتى أن المقولة البدوية لاتزال سارية بينهم حتى الآن: مالا تستطع غنمه فاسرقه.&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد يكون ما ذكرته قليل من كثير وهو علي كل يعبر عن " شخصية وروح الجماعة" . كجماعة بعيدة كل البعد عن أي معرفة بالعلوم الإنسانية، ومحكومة فقط بعرف القبيلة، ولا تمارس أي إنتاج سوي الرعي والقتال. وما يمكن أن يعطيه أو يضيفه المكان الذي يعيشون فيه وأعني الصحراء لسلوكهم. ومعلوم أن الصحراء في الغالب حارة للغاية خلال شهور الصيف الطويلة، ومجدبة وقاسية. إضافة لندرة المياه وما يتبع ذلك من ندرة لبقية المصادر الأخرى اللازمة للحياة. فضلا عن وفرة العواصف والرياح المحملة بالرمال الناعمة علي مدار العام.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد خلق كل ذلك شعوراً عاماً بعدم "الانتماء" لوطن بعينه. سوي انتماء وقتي لمساحة من الصحراء ولحين اندثار أي كلأ بها ليستمر البحث عن مكان جديد. وتحول الانتماء بشكله العملي والمعروف ولأسباب تتعلق بالرغبة في استمرار حياتهم - رغم كل الظروف المعاكسة التي تحدثت عنها - إلي انتماء للقبيلة والعشيرة. فأصبح نوع من الانتماء الذي يدافع عنه البدوي بحياته ضمانا لاستمرارية تواجد القبيلة والعشيرة وبالتالي استمرارية حياته ومعيشته هو. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;مثل تلك العلاقة شكلت شخصية (العربي البدوي) في التعامل مع الباقين، وركزت عادات سيئة بعينها مثل السلب والنهب ضماناً لحق القبيلة في الحياة حتى لو كانت معتدية وظالمة لحد الجور علي قبائل أضعف. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ثمة ملحوظة في غاية الأهمية ونحن نتحدث عن ذلك. فقد كان من أوليات إغارة قبيلة علي أخري هو سبي النساء، واتخاذهن جواري وإماء. وما يشكل ذلك من حق للقبيلة المغيرة بتقسيم الغنيمة بين رجالاتهم للتمتع الجنسي بالنساء السبايا دون زواج شرعي ودون موافقة ولاة أمورهن. ولا جدال أن ذلك شكل نوعاً من الإذلال المتناهي والعار الشديد لرجال القبيلة المهزومة. بحيث أصبحت فكرة الدفاع عن الشرف محصورة في الدفاع المستميت عن نساء القبيلة ضد مخاطر السبي من القبائل المغيرة. ذلك شئ طيب بالتأكيد لكنه مع الأسف تحول ومع الوقت إلي خوف وهوس مرضيان علي النساء، باعتبارهم أشياء مملوكة للرجال، ومع أي خطأ فتلك الأشياء ستجلب لا محالة العار والإذلال للرجل. ولعل هذا يفسر إضافة للفقر المدقع ولقسوة الحياة المتناهية خوف الرجال من عدم استطاعتهم تربية بناتهم، والخوف الأعظم من أن يأتي اليوم الذي تتحول فيه بناتهم إلي إماء وجواري للقبائل المغيرة فتفتق ذهنهم عن جريمة وأد البنات الصغيرات .. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لكل تلك الأسباب يمكن فهم الحروب الجاهلية الطاحنة والتي قامت بين القبائل العربية الصحراوية، والغير مبررة – من وجهة نظرنا - والتي استمرت فترات طويلة دون أن يلوح في الأفق أي رغبة حقيقة في التوقف عن القتال وعمليات الإغارة المتبادلة، أو التسليم بوجود منتصر وآخر منهزم، أو علي أحسن الفروض التقابل بين الأطراف المتنازعة لتقرير صيغة تؤمن الحد الكافي من الأمان الإنساني المنشود الذي يكفل حياة كريمة لجميع الأطراف. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ويمكن القول بأن هناك تقسيم لهذا العصر فهناك عصر الجاهلية الأول أو المتقدم والذي يصعب تتبعه ومعرفة أخباره بشكل موثق. كما أن معظم المعلومات الواردة إلينا منه غير موثقة. ثم يأتي العصر الجاهلي المتأخر أو الثاني وهو الذي يسبق الإسلام بنحو مائتان من السنين أو أقل. وتم نقل معلوماته بالحد المتاح والمعروف شفاهة، ولعل الشعر الجاهلي هو أهم تلك المعلومات علي الإطلاق لذلك العصر. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بدأ استخدام مصطلح " الجاهلية " مع ظهور الإسلام للتدليل علي الفترة التي سبقت ظهوره بالجزيرة العربية والتي تخص في تطبيقاتها الدينية والحياتية عرب وبدو القبائل وكما أشرت. وبهذا المفهوم فالمصطلح يعطي دلالة مكانية وتاريخية ويؤشر لنوع من علاقات التناحر والاقتتال والتي كانت سائدة بين القبائل العربية. وبظهور الإسلام تم تغيير تلك العلاقات وتهذيب شخصية البدوي وعلاقات القبائل بعضها ببعض. ووصم الإسلام أيضا هذا العصر بالجاهلي كدلالة دينية وذلك لجهل السابقين المطبق بالأديان، وعبادتهم للأصنام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والملاحظ أنه ومع مرور الوقت تم التوسع – عن قصد - في استخدام مفهوم الدلالة الدينية لتغطي بتأثيرها شعوباً كثيرة قبل دخولها الإسلام، وليست القبائل العربية فقط. بل أنه يطول أيضاً الشعوب غير المسلمة أصلاً. حتى أن المتشددين وخاصة أصحاب الفكر الوهابي قد وسعوا من تعريفهم لعصر الجاهلية، بحيث أضافوا "جاهلية القرن العشرين" وأرجعوا ذلك لأسباب دينية بحتة من وجهة نظرهم وحسب فهمهم المتشدد للدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي كل، فلكل ماسبق يمكن لنا أن نقول أن الإسلام ظهر في بيئة صحراوية، قبلية، بدوية، تتميز بالحركة من مكان إلي مكان آخر سعياً وراء أراض صالحة للرعي والمعيشة. وهذا يعني علي وجه الخصوص عدم معرفتهم أو انتمائهم لوطن محدد برقعة جغرافية فضلاً عن عدم وجود مثل ذلك الوطن أو الحضر. وبالتبعية لم يكن هناك من أي تفاعل بين " الجماعة في شكلها البسيط " القبيلة – العشيرة" والمكان لإنتاج ما نسميه بمنتجات حضارية خاصة بهم. وعلي النقيض تماماً كان الانتماء بشكل كامل لمفهوم رمزي أطلقوا عليه اسم ( الحمي) ويمثل القبيلة والعشيرة المتحركة في حمايتهم، مؤدية نفس واجب الحماية لهم أيضاً. علاقة فرضتها ظروف القسوة المتناهية في المعيشة والرغبة في الحياة، ولا علاقة بذلك من قريب أو بعيد أو كهدف لهم لم يفكروا فيه علي الإطلاق لإقامة شكل من إشكال الحضارة الإنسانية وما تعنيه من استقرار وإنتاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل المهم في الأمر هو توارث تلك القيم الجاهلية حتى بعد دخول الإسلام واستقراره. فنجد اليوم الكثير من المفكرين والعلماء الإسلاميين الذين ينادون بأن الإسلام هو الوطن ويغلبون قيمة " الحمي" الرمزية عن قيمة الوطن المادية والملموسة، وما يعنيه "الوطن" من إضافة وإثراء لقيم إنسانية تشكل روح الجماعة. وما يعنيه أيضا من قيم جغرافية وأخلاقية وسياسية لا يمكن نكرانها. وبهذا المنطق المغلوط وجدنا زعيم الأخوان في مصر يقفز ليقرر أنه في مواجهة المخاطر التي تحيق بالإسلام: " فطظ بمصر وأبو مصر واللي في مصر. "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جانبنا اعتقد أنها أصبحت ضرورة أن نزيل اللبس ونحاول قدر الاستطاعة، وقدر ما يتيحه لنا الوقت والجهد، أن نسعي لمقاومة غسيل المخ الجماعي. بأن نركز – دون تجني - علي أن "الموروث الجاهلي" الذي لايزال موجوداً ومؤثراً بالفعل، وبكل أشكاله الكريهة، ولغير الأسباب التي يقر بها جهابذة المفكرين المتشددين والوهابيين وأصحاب الفكر النفعي من الإسلاميين إضافة للمغرر بهم.&lt;br /&gt;...&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;آخر الكلام . وكلام له دلالته العميقة لو تدبرنا المعني والمراد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#990000;"&gt;[الحجرات : 13]&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;عادل محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;القاهرة. 8/06/2008&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-9216473354739724005?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/9216473354739724005/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=9216473354739724005' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/9216473354739724005'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/9216473354739724005'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/04/2.html' title='2 - الحضارة والأديان ... الجاهلية والموروثات الجاهلية.'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-6948399075089665776</id><published>2009-04-15T21:39:00.007+02:00</published><updated>2009-05-03T16:09:15.528+03:00</updated><title type='text'>1 - الحضارة والأديان .. .تعريف الحضارة ...</title><content type='html'>&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;1 - &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;يبدو&lt;/span&gt; أنه لايوجد تعريف واحد يجزم بما هي الحضارة. ومن الطبيعي أن نقول ونحن نتحدث عن ذلك أن تعريف الحضارة أمر منفصل تماما عن التعريفات المتعلقة بأشكال الحضارة. علي العموم كنتيجة يمكن أن نصل إليها دون خلاف أن الحضارة " أي حضارة لمجتمع ما " هي ما أتفق عليه بأنه نتاج الجهد البشري والإنساني (المادي والفكري) لذلك المجتمع خلال وقت محدد. مثال علي ذلك : يمكن القول بأن الفراعنة أنتجوا نظاما متقدما للري والبناء، وأن الفينيقيين أنتجوا نظاما مدهشا للنقل البحري وصناعة السفن. وكل ذلك يعد منتجات أو لنقل أشكالا لحضارات سادت لفترة من الوقت. لكن بالتأكيد - حتى ونحن نتحدث عن ذلك - لايمكن أن نقول أن البناء والعمارة والري أو النقل البحري يعني أنه الحضارة بالمطلق لتلك المجتمعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثمة ملحوظة ثانية وهي تقع ضمن التعريف اللغوي لكلمة حضارة، وعلاقتها بالحضر، أو المدنية، مع التسليم بالفارق بين الحضر والمدنية. وعلي كل يمكن التقابل كما أسلفت بأن الحضارة هي منتج بشري وإنساني لمجموعة من الناس يعيشون في زمن معين ووقت محدد وفي بقعة محددة سواء كانت تلك المساحة تشكل نوعا من الحضر أو كانت هناك مدنية من نوع ما تميز تلك المساحة وناسها تحديدا وليس غيرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما يمكنني القول بأن الحديث عن أشكال الحضارة، والخلاف النسبي بين المجموعات البشرية لكل منطقة أو مساحة يعيشون فوقها ولفترة من الزمن واحدة، يعد أسهل وأقرب للذهن والفكر بحيث يمكن أن نستخرج محددات وقيم تفرق بين جهد بشري وآخر أو بين حضارة وأخري.&lt;br /&gt;وبطبيعة الحال فالعلاقة ستكون علاقة تصاعدية بين استخدام تلك المنتجات وسلوك الإنسان. لأوضح الأمر أكثر : يقولون أن الضرورة أو الحاجة أم الاختراع، وهذا هو مايحدث مع كل اختراع أو استكشاف يحدث بالغرب. خذ عندك مثلا " غسالة الملابس " حتى وصولها علي ماهي عليه الآن من غسالة مبرمجة، وليس علي السيدة أو الرجل سوي إلقاء الملابس بداخلها ووضع مساحيق التنظيف، واختيار برنامج التنظيف المطلوب، والباقي معروف فستقوم الغسالة بعمل كل شئ. مثل هذا الاختراع كان له ما يبرره وهو توفير الوقت والتقليل من الاعتماد علي الطاقة العضلية للإنسان المشغول بالإنتاج والعمل. ومعروف أن المرأة في أوربا وأمريكا تعد ضمن الطاقات البشرية العاملة والتي لا غني عنها للإنتاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن أن نضيف أن ماتمتعت به المرأة هناك من حقوق ومساواة كاملة بالرجل، إضافة للتقدم في الإنتاج وما يصاحبه من الحاجة الماسة لعنصر الوقت، بحيث أصبح الغرض من كثير الاختراعات هو توفير الوقت، وإضافة لمسة رفاهية أيضا للإنسان. وأيضا سهولة العمل والاستفادة بما يحقق الأساس الفكري ومن ثم العملي وهو توفير الوقت للإنسان المنتج، فضلا عن تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة. لكل ذلك فليس غريبا أن تجد الرجل في أوربا وهو يقوم بغسل ملابس الأسرة باستخدام تلك التقنيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبشكل عام تصبح أمور مثل: نظام العلاج والتعليم والممارسة السياسية، والإبداعية في الفن والفكر والثقافة، والعلاقة مع باقي الدول، والتقدم العلمي وشكل الحكم وما يتيحه من حريات للتعبير، وحرية الصحافة والإعلام عموما، وحرية القضاء .... الخ، وقبل كل ذلك قبوله بتبادل كرسي الحكم مع باقي الفرقاء السياسيين والذين يختلفون معه في النهج والأسلوب. وتلك عينة لمجموعة منتجات (حضارية) خاصة بتجمع بشري يعيش في رقعة حضرية ما وخلال وقت محدد. وما يشكل ذلك من علاقة تصاعدية بين الإنسان وذلك الرصيد التراكمي من تلك المنتجات.والتي تهدف للوصول لمزيد من الإنتاج وزيادة فعاليته وجودته، وبالتبعية المزيد من المنتجات الحضارية لخدمة الإنسان ورفاهيته فضلاً عن القيم الفكرية والثقافية المصاحبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولابد من الإشارة بأن قياس المنتجات (الأشكال) الحضارية لأي تجمع لا يعطي دلالة ما عن تفوق أو عدم تفوق هذا التجمع. ولايمكن فهم محددات (التفوق) دون الرجوع لدراسات مقارنة لتجمعات أخري لنفس المنتج، فضلا عن دراسة العلاقة الجدلية بين الإنسان وهذا المنتج في بلده والبلاد المغايرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل الدين يشكل منتجا أو شكلا حضاريا؟!..&lt;br /&gt;في الحقيقة لا يمكنني التسليم بذلك. لماذا؟! لأن الدين يمثل مجموعة من القواعد والأوامر والنواهي، التي تحل مكان النقطة الهامة والتي ذكرتها وهي علاقة المنتج الحضاري - باعتباره منتجا بشريا - وتفاعله مع الإنسان. فالدين ليس منتجا بشريا. ولأن علاقة التفاعل بينه وبين الإنسان تسير في اتجاه واحد لا يتغير ولا يتبدل، وبمقاييس البشر فهو يشكل علاقة إذعان وليس علاقة إبداع ومعرفة وتطوير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن للدين أن يشكل قيما أخلاقية رائعة بين الناس بعضهم ببعض، كما أنه يتيح ووفق الفهم السوي للقائمين علي أمور الدين لعلاقة رائعة أيضاً بين الإنسان وخالفه، وهذا ما يجب أن يكون عليه فهم الدين والذي يمكن النظر إليه في هذه الحالة بأنه يشكل رافداً هاما للثقافة وحرية التعبير. لكنه لا يصلح أن يكون بمفرده كل مظاهر التحضر لمجتمع ما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعموما - وهذا رأيي - فأن المجتمعات الدينية التي تغلب فهم الدين لرجال الدين وكهنته، هي مجتمعات منغلقة وبعيدة كل البعد عن حديثنا عن الحضارة وقياستها، وباعتبارها وليدة لإرهاصات ومعاناة بشرية وليست حلولا جاهزة آتية من السماء.&lt;br /&gt;لا أعتقد أن الله يقبل بذلك .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;آخر الكلام ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;"فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَال."&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة : الأحد ا/6/08&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-6948399075089665776?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/6948399075089665776/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=6948399075089665776' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6948399075089665776'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6948399075089665776'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/04/1.html' title='1 - الحضارة والأديان .. .تعريف الحضارة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-6692868973998903715</id><published>2009-03-30T00:57:00.009+02:00</published><updated>2009-12-05T22:38:06.182+02:00</updated><title type='text'>فهم متخلف وتقديرات خاطئة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;هذا نوع من التعليقات التي ذكرت أنها تضمر نوايا مسبقة وأحكاماً مبيتة. ليسمح لي القارئ أن أضيف تعليق الأستاذ "عبد العظيم المسلم" لموضوعي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://knol.google.com/k/-/-/2ffdz845lxabs/1#"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الحرية والمرأة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وجدت في هذا التعليق ما يفسر المقال بشكل يدعو للدهشة ودون حاجة لتدخلي. ومع ذلك فليسمح لي القارئ والأستاذ عبد العظيم أن أعقب وأعلق عليه. وقد فضلت عدم تعديل أية كلمة من تعليقه وفضلت أن ألصقه كما هو بالضبط". كتب الأستاذ عبد العظيم:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;"وماتقول يأخي فيمل يحدث لتصوير وجوه البنات الغافلات بالمحمول ويقوم أولاد الحرام بإلتقاط صور لوجوه البنات المسدلات الشعر بالمحمول ثم يركبونها بالفوتوشوب على أجسام عارية ويعودون في اليوم التالي يتناقلونها بالبلوتث ويسخرون ويتندرون وتفسخ خطوبة مخطوبات وتطلق متزوجات ووالله العظيم بقرية وليس في مدينة بسب مثل هذه الأفعال زهقت أرواح فما تقول في نعم في أيدي الأنعام ألا يعجب الحجاب مثل هذه المصائب حرية المرآة في سترها وعفتها لا أن تكون مشاعا للكلاب تحمل إختلاف الرأي وأجبتي يرحمك الله إنها مشكلة تربوية تواجهنا كمربين.&lt;br /&gt;وأدعوك لعضوية اتحاد الكتاب العرب على النت فهذا حق لك علينا ولوإختلافنا في وجهات النظر فتجمعنا الكتابة بالعربية والذي خلقنا مختلفين هو الله.أكرر شكري وأرجو قبول الدعوة" .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ثمة تناقض واضح في مضمون التعليق، وإن جاهد كاتبه في إخفائه غير أن الكلمات والجمل تبوح به دون تذويق أو إخفاء. فبدلاً من إلقاء اللوم علي "الأنعام وأولاد الحرام والتعبير مأخوذ من كاتب التعليق" فهو يلقي باللوم علي من تترك شعرها مسدلا فوق كتفيها. !!! وهو هنا ليس بأفضل حالاً من فهم الأفغان من الطالبان الذين يرشون وجه أي سيدة اغتصبت تحت التهديد وبقوة السلاح بالحامض المركز لتشويهه.!!! وماذا عن البنات غير المسلمات واللاتي لا يحرم تطبيقات دياناتهم حجب وجه المرأة. ألا يشكل ذلك للكاتب هماً مضافاً كان عليه أن يفكر به.&lt;br /&gt;دعك من أن هذا المرض الذي يمارسه " أولاد الحرام من الأنعام" له أسبابه السياسية والتربوية (بما في ذلك التعليم) والثقافية والاجتماعية وأيضاً الاقتصادية. والتي لا يري كاتب التعليق في أياً منها ما يغريه بالكتابة أو النقاش أكثر من القفز لحل سريع ومباشر بالدعوة لحجب وجه المرأة فذلك هو غاية المراد من رب العباد لتحقيق الحرية المنشودة للمرأة. "فحرية المرأة في سترها وعفتها لا أن تكون مشاعا للكلاب." والتعبير لكاتب التعليق أيضاً.!!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والأمر لا يزيد عن كونه أشبه بالفزاعات التي يخوفون بها الناس أو خيال الماَته الذي ينصبونه وسط الحقول لتخويف الطيور كي تطير بعيدا عن المزروعات." وهو نوع من دفن الرؤوس بالرمال فذلك يضمن الحل الأسهل والأسرع من مواجهة المشكلة بشكلها الحقيقي. والغريب أن تلك الفزاعات تحدث وسط مجتمع تسوده الثقافة الدينية المحافظة لدرجة الجمود خاصة بالقرى كما أشار كاتب التعليق مما يلقي بظلال كثيفة من عدم تصديق الرواية بأكملها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ومع التسليم بأن هناك بالفعل الكثير من التجاوزات التي تحدث مع استخدام التليفون المحمول - والتي لا يمكن تبريرها أو قبولها تحت أية ذريعة – والتسليم أيضاً بتسارع إمكانياته التكنولوجية خاصة في مجال التصوير والعرض. فلابد لي من أن أذكر أن هناك حوادث مماثلة فد حدثت بالفعل خاصة لبعض الفنانات من مختلف الجنسيات. لكن الأمانة تقتضي القول أن كل ذلك لا يشكل قاعدة عامة في استخدام التليفون المحمول ولم تقفز المشكلة لتغطي قري بأكملها وليس مدنا كما يشير كاتب التعليق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والشكر واجب لكاتب المقال أنه بفطنته التي لاتخفي، لم يقترح إلغاء التليفون المحمول بأكمله، وتحريم تداوله بالبيع أو الشراء، مع تحريم حمله أو اجتنابه علي أحسن التقديرات. باعتباره رجزاً من عمل الشيطان. والعودة إلي التواصل والاتصال بين العباد بواسطة الطرق القديمة والتي قد أتحدث عنها فيما بعد. &lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والأمر يذكرني بما يتردد حول كيف دخل التليفون العادي (الأرضي) لمملكة الحجاز الإسلامية المحافظة ، بعد أن ظل الملك رافضاً ذلك الأمر. بالرغم أن " المكالمة الأولي " كانت له شخصياً فقد خابره أحدهم من علي بعد مئات الأميال مرددا الدعاء بالصحة والعافية له. غير أنه شعر بالخوف الشديد وظل علي تخوفه وتطيره من هذا الاختراع الشيطاني الذي سيستخدم لا محالة – من وجهة نظره – في معصية الله.!! حتى تفتق ذهن أحدهم أن يسمع الملك الآذان عبر خط التليفون. هنا فقط بدأت عريكة الملك تلين ووافق علي إتمام المشروع. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبطبيعة الحال فقد تغير - مع تقدم الوقت - نمط التفكير خاصة في قيمة أو كمّ استهلاكنا المفرط للتكنولوجيات العصرية، والتي تصل لحد الإفراط في استيراد تلك التكنولوجيا. ويقابل ذلك مع الأسف عدم القدرة علي إنتاجها والذي يصل لحد العجز المرضي والتكاسل المهين. وربما كان ذلك أحد الأفكار التي يجب أن تشغل بال "المفكرين والمثقفين والكتاب في الدول النامية". &lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لم يقع كاتب المقال في خطأ الملك بل كنب مقالاً يشيد فيه "بالتليفونات المحمولة" وذكرياته معها، بعد أن نقي المقال من كلمات مثل " الكلاب وأولاد الحرام ". واعتقد أنه يتوجب علي الانتظار طويلاً حتى يراجع كاتب التعليق الكثير من الأمور ويكتب لنا عن أوجه المشكلة الحقيقية سياسية كانت أو ثقافية أو اقتصادية أو تربوية أو هو كل ذلك مجتمعاً. دعك عن مشكلة إمكانية نقل الحضارة أو التكنولوجيا المتقدمة بالشراء كما يتوهم البعض.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وعلي كل وبفرض صحة الرواية التي جاءت بالتعليق، فذلك يؤكد ما نسعى إليه من أن السائد للأسف يعد ثقافة متخلفة لا تفكر في المرأة إلا باعتبارها وعاءً لممارسة إن لم يكن الجنس الشرعي فهو أيضاً وعاء لممارسة الرزيلة حتى وإن كانت واقفة أمام منزلها أو كانت تعبر الشارع. فالزوجة – مثلاً - ووفق الكثير من الاجتهادات ليس لها سوي موافقة الزوج في أي وقت يدعوها لممارسة الجنس. دعك من تجاهل الناحية البيولوجية للمرأة باعتبار ممارسة الجنس حاجة لها أيضاً مثل ماهي حاجة للرجل، وعدم الأخذ في الاعتبار بحق المرأة " الإنساني والأخلاقي " في قبول أو رفض تلك الدعوة لأسباب تعود إليها سواء كانت تلك الأسباب نفسية أو عضوية أو حتى لمجرد عدم الرغبة أو عدم القبول ذاته ساعة دعوة الرجل لها. وكل ذلك معروف – الآن – ويشكل أو يجب أن يشكل جزءً ولو ضئيلاً من ملامح ثقافتنا وسلوكنا مع المرأة. وللمزيد حول نفس الموضوع يمكن للقارئ - إذا رغب - قراءة المقال: &lt;a href="http://knol.google.com/k/-/-/2ffdz845lxabs/3#"&gt;المرأة والرجل والبترودولار ...&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ولعل الكاتب وطالما تطير لحد الهلع من تلك المشكلة التي يحدثنا عنها يكون أكثر حكمة وثقافة " في اتجاهها الذي يفضله" - خاصة أنه لا يري أن للمشكلة أوجهها العديدة- وبدلاً من أن يقفز ببراعة، ليأتينا بحله السهل أن يكتب لنا عوضاً عما اقترحته عليه، في أو حول أدبيات التمتع " جنسياً " بالوليدة أو بالبنت صغيرة السن". وهو موضوع شغل الكثيرون من السلف الصالح بالبحث فيه والفتوى له.!!! ولا يزال يجد حتى الآن من يروج له بعد أن أعطته تلك الفتاوى مبرره الشرعي. &lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والكاتب لا ينسي أن يتلاعب - بالمرة - بما أؤمن به فيدعوني " لتحمل اختلاف الرأي" ولن أعقب بأكثر أنني أتحمله وسأنشره كإضافة للمقال مع إعطاء الحق لنفسي في الرد. وهو يري إنها مشكلة تربوية تواجهنا كمربين. وبالتأكيد فصيغة الجمع في مقولته تعنيه هو وغيره ممن يجدون في مثل تلك التفسيرات الملاذ الآمن. وكل ما يمكنني قوله أنك –كمربي– وبهذا الفهم الذي طرحته ستزيد من المشكلة سوءً وستخلق متعمداً حالة من الظلمة وسوء التقدير. وانك وبهذا التوصيف لا تصلح أن تكون بأكثر من داعية لمذهب متخلف لا يصلح ولا يفيد لا الوطن ولا العباد. ربما لو كنا في بدايات القرن الثامن عشر لكان من الممكن أن تكون داعيا ناجحا ومربيا ذو شأن.&lt;br /&gt;وأخيراً ...&lt;br /&gt;دعوة لي من الكاتب وإن كانت ليست بالدعوة الكريمة:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وأدعوك لعضوية اتحاد الكتاب العرب على النت فهذا حق لك علينا ولوإختلافنا في وجهات النظر فتجمعنا الكتابة بالعربية والذي خلقنا مختلفين هو الله . أكرر شكري وأرجو قبول الدعوة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أترك القارئ لتدبر المعني، وكيف صيغت كلمات الدعوة. وأي عناء كان الكاتب واقعاً تحت تأثيره وهو يدعوني، ويا للعجب لممارسة حق لي. وأترك الأمر لفطنة الكاتب والقارئ بماذا سيكون ردي علي دعوته.&lt;br /&gt;أشكر الأستاذ عبد العظيم المسلم.&lt;br /&gt;تحياتي للجميع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;آخر الكلام:&lt;br /&gt;يحضرني مقطعاً صغيراً من قصيدة جميلة لشاعرة عراقية صغيرة السن تقول فيه: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أصابعك :&lt;br /&gt;حين تقطف زهرة&lt;br /&gt;حين تمسح جبين طفل&lt;br /&gt;حين تقتل انسانا&lt;br /&gt;خمسة أصابع&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عادل محمود&lt;br /&gt;القاهرة 30/3/2009&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-6692868973998903715?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/6692868973998903715/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=6692868973998903715' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6692868973998903715'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6692868973998903715'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_30.html' title='فهم متخلف وتقديرات خاطئة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-5078487272979250955</id><published>2009-03-28T20:10:00.008+02:00</published><updated>2009-05-01T13:36:42.056+03:00</updated><title type='text'>2- الحرية والمرأة ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;أهتم للغاية برأي القارئ وتعليقه علي ما أكتب. وعدا بعض التعليقات التي ضمرت نوايا مسبقة فقد جاء العديد من القراء بمشاركات رائعة أضافت لي الكثير من فهم الموضوع. واعتقد أنه قد يكون في هذا التذييل بعض الفائدة للرد بشكل موسع علي كافة المداخلات التي تفضل أصحابها بكتابتها لموضوعي&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_2036.html"&gt;&lt;strong&gt;الحرية والمرأة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;عدا تلك التعليقات التي أشرت اليها بانها تضمر نوايا مبيتة وأحكاما مسبقة فسأقوم بالرد عليهم بشكل منفصل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;بالفعل&lt;/span&gt;، في موضوعي عن حرية المرأة، يمكن رصد عدم اهتمام الثقافة المتخلفة السائدة الآن بأكثر من الشكل الخارجي لجسد المرأة. فهو الذي يجلب الفسق والعصيان من وجهة نظرهم. حتى أن الكثير منهم يقفزون لما هو أبعد من ذلك بدعوتهم بلا كلل لما هو أزيد من الحجاب. فهم يدعون للنقاب ودون سند أو مبرر شرعي. وكيف أن النقاب يحمي (الرجال) من الغواية، قبل أن يحمي النساء بطبيعة الحال.&lt;br /&gt;فالمرأة عندهم وبكل أجزاء جسدها الذي كرمها به الله، مصدرا لغواية الرجل وإلهائه عن أمور دينه وإبعاده عن العبادة.!!! وكأن حق العبادة خاص بالرجل فقط. وكأنه - أي الرجل - لا يشكل عامل إغواء وإثارة للمرأة أيضا، ذلك إذا سلموا بأن حق العبادة مكفول للمرأة أيضاً. هل هذا يستدعي أن تطالب المرأة بأن يكون الرجل محجباً أو منقباً درءً للمعصية، وتحسباً من الوقوع في الرزيلة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والغريب أنك تجد منهم من يقول أن الحجاب والنقاب هو لحماية المرأة قبل الرجل.!! حمايتها من ماذا؟ يقولون من الاعتداء عليها جنسياًً. في السعودية يحرم علي الرجل العمل كسائق خاص لسيارة أية امرأة ولا يجدون حرجاً أن يكون هذا السائق أجيراً أجنبياً. والتناقض هنا واضح فكأن هذا الأجير ليس برجل، له أيضاً شهواته، وكأن الأنثي التي تجلس خلفه تراه شيئا مخالفا لجنس الرجال.!! وقد يكون حل تلك المشكلة في غاية البساطة إذا أعطوا المرأة الحق في قيادة سيارتها بنفسها. وحتى الآن فذلك غير جائز شرعاً.!! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أن هذا التفكير له جذوره القديمة والمتأصلة بفعل المعيشة في الصحراء. وما يعني ذلك من جدب الحياة وفقرها، والقتال من أجل حق الرعي، وما يتبع ذلك من سبي للنساء، وما يعنيه من عار مضاف للهزيمة يلحق بالعشيرة أو القبيلة المهزومة. ومع تغير الحال، ودخول الإسلام بتعاليمه السمحة. لم يستطع أولئك البدو تجاوز أو نسيان الجذور القديمة وكل ما ترسب بداخلهم من تربية صحراوية شرسة. وبدلاً من أن يهذب الإسلام نفوسهم ومشاعرهم، ويدفع - خاصة - الرجال منهم لاحترام جنس المرأة وليس التفكير بهذا الشكل المريض كلما صادف الفرد منهم أنثي تعبر الطريق.!! هل هذا منطقي وعادل.؟!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ومع سجن جنس الأنثي بأكمله ووفق تلك المخاوف السقيمة، والتي شكلت مع الأسف ثقافة سائدة أوجز وصفها المرحوم الشيخ الغزالي حين قال عنها: أنها ثقافة المرحاض.!&lt;br /&gt;كأنهم يعلمون حكمة الخلق أكثر من الله نفسه، فلسان حالهم يقول: حسناً، لقد خلقت لنا يارب هذا المخلوق الجميل.!! لتدفعنا تلك الأنثي بما أعطيتها من جمال ورقة لممارسة الرزيلة. وتجعلنا نبعد عن طريق عبادتك وطاعتك وحبك. فالحكمة تقتضي أن نسجن هذا المخلوق اتقاء لشره الذي يمكن أن يحدث لو تركناه ( حراً ) يسير ويعمل ويشارك ويعمر كما اقتضت مشيئتك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا أعتقد أن الله أعطاهم هذا الحق ولا الشرع يمكن أن يعطيهم هذا الحق، ولا التفكير السوي. لذا فهم يكرهون لحد التطير أية دعوة للتجديد أو الإصلاح، أو مجرد التفكير بطريقة تخالف مقاصدهم ونواياهم. كما يكرهون ويمقتون أية دعوة لحرية الوطن والعباد كافة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وأنا هنا أتحدث عن حرية لا تفرق بين الرجل والمرأة، ولا بين الأسود والأبيض، وهي أيضاً لا تفرق بين الناس لدياناتهم ومعتقداتهم. الكل سواسية ومتساوون ومأمورون بالعمل والسعي والكد لتعمير الأرض والارتقاء بالأرواح والمشاعر، وهي أيضا حرية المواطنة وقبول الآخر. &lt;span style="color:#ffff66;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي نفس الوقت فهم يفصلون حرية خاصة بهم، تناسب تفكيرهم السقيم. فيصادرون حرية وكيان وأنوثة المرأة. ويجاهدون في غباء للحجر علي الآخرين وعدم قبولهم والنفور منهم وضمر العداء لهم. لكنها وفي نفس الوقت هي حرية للحى وكم يتوجب أن يكون طولها، وحرية للسراويل وتكحيل أعين الرجال (وليس النساء)، وحرية أن يسود الحجاب والنقاب، وحرية تكفير من يخالفهم. وحرية الجهاد بالقتل وبالانتحار وترويع الآمنين. وجر البلاد والعباد لمنظومة متكاملة من التخلف والجهل والاقتتال بين مختلف الطوائف.&lt;br /&gt;وهي حرية قتل كل حلم بالتقدم والتنوير والتطوير والتحديث. فكل ذلك في عرفهم هرطقات. فالأهم عندهم من كل ذلك هو إرضاء الله بتطويل اللحية، وكيف تربط عمامة المجاهد، وكيف يتوجب عليه النطق بالشهادة قبل أية عملية انتحارية. أو شكر الله إذا نجح في تفجير بعض القنابل عن بعد لقتل فقراء المسلمين. وهي أيضاً حرية الجهاد الأحمق ضد كل من لا ينتمي لهم بالعقيدة والفكر والفهم والأسلوب.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ثم !!!&lt;br /&gt;لا شئ أكثر من تنظير ودفاع باطل لا يمس سوي المظهر أو الشكل الخارجي، ويسجنه ويزيفه لدرجة التشويه، والتبعية الذليلة لأفكارهم الحمقاء. هل من الممكن أن نتوهم أن هذا المسخ الذي يشوهونه كل يوم للرجل وليس للمرأة فقط هو خليفة الله في الأرض، الذي خلقه وكرمه وأسند إليهما مهاما لا تليق إلا بالإنسان.&lt;br /&gt;كل الود والتقدير للجميع.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يمكن للقارئ الرجوع لأصل المقال المعنون: &lt;a href="http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_2036.html"&gt;الحرية والمرأة (اضغط)&lt;/a&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;عادل محمود &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;القاهرة. 8/3/2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ffff33;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-5078487272979250955?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/5078487272979250955/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=5078487272979250955' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5078487272979250955'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5078487272979250955'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_5231.html' title='2- الحرية والمرأة ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-6095190619160328064</id><published>2009-03-28T19:11:00.007+02:00</published><updated>2009-04-13T20:27:51.932+02:00</updated><title type='text'>تكفير الشعر والشعراء ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;كان هذا تعقيب لي في نقاش دار بين مجموعة من المثقفين. وأجد أن الضرورة تقتضي نشره كما هو مع بعض التصرف خاصة بعد التعليقات التي وصلتني مكتوبة في موضوع لي منشور بعنوان&lt;/span&gt; &lt;a href="http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/02/blog-post_28.html"&gt;قراءة لقصيدة مطر&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا نقاش طيب، ويمكن أن يكون مثمرا ويضيف عدة سطور تزيدنا فهما، وقد تزيدنا تحرراً أو انغلاقاً وحسب مجريات الحوار وأسانيده. ومن خلال حواركم الممتع استأذنكم بداية علي تثبيت مفهوم قد يزيد من التسرع بفتاوى لا يجب أن تصدر عنا بتكفير شاعر أو كاتب. وحسنا فعلتم بالبعد عن مناقشة ذلك، أو ربطها بشخص أي شاعر بالرغم من محاولات البعض جرنا لذلك الأمر. وسواء كان الشاعر ميتا أو لايزال حيا، فقضية إيمانه أو كفره هي مسألة تعود إليه بالدرجة الأولي. وهي مسألة لا يستطيع أحد أن يجزم بها لأنها تشكل علاقة الرجل بربه. وهي علاقة أِشبه بحبل غير مرئي يتناوب فيه الرجل الشد تارة والجذب تارة وإرخاء الحبل تارة أخري. ما أود قوله أن أي حديث عن الإيمان أو الكفر لا ينبغي أن يطول شخصية الإنسان، أو الرجل، أو المواطن، ولا ينبغي أن ننبش في تاريخه وأقواله خاصة الأدبية للتدليل علي واحد من الأمرين. لنقصر الحديث إذن علي الشعر فقط والناحية الفنية فيه. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ومعلوم للجميع أن الشاعر له أدواته الخاصة التي يستعملها. وبقدر مهارة استخدامه لتلك الأدوات بقدر ما يصبح شعره راقيا. وفي المقابل فرجل الدين أو الداعية له أدواته هو الآخر والتي تيسر له عمله في تبسيط المفاهيم الدينية وتقريبها من قلوب وعقول الناس. والمؤكد أنه ليس من بين تلك الأدوات تكفير الشعر أو الشعراء. ولا ينبغي أن يكون من بينها أيضاً التدخل في عمل الشاعر، وما يقدمه تحت أية ذريعة دينية كانت أو أخلاقية. مع التسليم بحقه في التعليق والنقد ذلك إذا كان يملك ناصيته بطبيعة الحال وإلا أصبح حديثه مجرد هراء لا فائدة تجني منه، والأغلب أنه لا يهدف منه إلا تضييع الوقت وذر الرمال في العيون للبعد عن أصل الموضوع. - وهذا مايحدث - فالداعية مرورا بمن يدعي الغيرة علي مكارم الأخلاق والسلام الأسري، وتجنب العار الذي يمكن أن يلحقه فيما إذا قرأت امرأته أو أخته بعض الشعر!! يخلط بين فهم قاصر ومتخلف لوظيفته "كمتلقي" وبين وظيفة الشاعر أو الفنان عموماً.&lt;br /&gt;يسهل فهم مثل هذا الرأي ونحن نعود بالذاكرة لطالبان مثلاً وهم " ينسفون بالديناميت" بضعة تماثيل حجرية كانت تدلل علي حقبة تاريخية مرت بها بلادهم. هو إذن نوع من الخلط الأحمق لوظيفتهم المفترضة والتي منحوها لأنفسهم "كحماة للفضيلة وحماة للدين" و"وظيفة" الفن عموماً ممثلا في تلك التماثيل الحجرية التي لا يدعوا أحداً لعبادتها. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;الخطأ الذي يقع فيه رجل الدين أو الداعية هو أنه يخلط بين أدوات الشاعر، وأدواته هو المحددة وفق "فهمه للشريعة والدين". وفي حالتنا فأدوات رجل الدين محددة بما جاء في القراَن. واعتقد أنه تحديد محكم وعلي قدر كبير من الحس والوعي. ذلك إذا لم يبدأ رجل الدين أو الداعية أو المؤسسة الدينية التي ترعي كل منهما بوضع تصورهم وفهمهم لكل ذلك. ومن هنا تبدأ أول خطوة في فتاوى التكفير والتحريم.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ [الشعراء : 224]. القراّن إذن لم يكفر شاعراً. وأقسى ما جاء بالقراَن في حديثه عن الشعراء هو أنهم أي الشعراء "يتبعهم الغاوون". وهو قول لايرقي لاتهام الشعراء بأي تهمة من أي نوع. واعتقد أنه نوع من لطف الله بالشعراء واعتراف منه بقيم الجمال التي ينشروها. أليس الله جميلا يحب الجمال؟! وكثير من سور القراّن ينساب فيه الشعر بالنثر في بساطة ويسر وإبهار وإحكام*. &lt;span style="color:#993399;"&gt;"معجزة القراّن. الشيخ الشعراوي صفحة 38"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لاحظ كلمة وتوصيف "الغاوون" في مقابل أية أخري تتحدث بكلمات واضحة لا غموض فيها ولا لبس في المعني عن الفرق بين الشعر والقراّن: "وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ" [يس : 69].&lt;br /&gt;الغواية في الآية الأولي، وما يمكن أن نسهب في الحديث عن تلك الكلمة هي الإشارة الوحيدة - والتي كما أسلفت لا ترقي لاتهام محدد- للشعراء في القراّن. لماذا ؟! لأن القراّن بنص الآية الثانية ماهو إلا "ذكر وكلام مبين". الفارق واضح بين غايات الشعراء وغايات القراّن دون تحامل من القراّن أو اتهام الشعر أو الشعراء بما ليس فيهم أو في كلامهم.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ثمة أمر آخر جدير بالملاحظة والتنويه، وأعني تلك الآراء التعسفية التي تصدر عن البعض دون فهم لطبيعة الشعر كفن يدعو لقيم الجمال. وحين تتحاور معهم فستكتشف أنه ليس لديهم من ثقافة إنسانية تتيح لهم ولو بالحد الأدنى نوعا من التصالح والفهم لبقية الثقافات والذي يشكل الفن - والشعر نوع من أنواعه - جسراً للعبور والتلاقي والفهم. أستطيع أن أسميهم أولئك الذين يروجون لهذا الفهم المتعسف بجهلهم المطبق وعدم درايتهم أو بالأحري عدم قدرتهم علي تذوق الكلمة الجميلة والتي تطرز لوحة فنية. لا يمكن بطبيعة الحال لأعداء الجمال وأنصار القبح والظلمة أن يتفهموا سطراً واحدا منها. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والمؤكد أن الثقافة السائدة والتي نجحت باقتدار في عبور البحر والتمركز في الدول الخصبة، والغنية بتراثها الثقافي المتعدد، قد أضافت مزيد من النجاحات بتشويه النفوس وتمجيد القبح ونزعات التطرف وزيادة قسوة وتحجر القلوب، وتحت مسميات غريبة لا تمت للدين بصلة أو بالضمير الإنساني وتطلعه نحو مزيد من الثقافات والمعرفة، وليس فقط التقوقع داخل ثقافة الصحراء والجاهلية والفهم الجاهل لكافة الأمور.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والشاعر حاله حال أي مبدع له أن يستعين بصور لم تتطرق لها حضارة بلده أو ثقافتها. فزواج الاّلهة، وعشقهم للنساء، وصراعهم من أجل ذلك، ووجود أولاد لهم يعدون أنصاف آلهة، وغيرة زوجة رب الأرباب "جويبتر" وحربها المدمرة لكل أنثي يعشقها زوجها حتى لو كانت ضمن طبقة الآلهة. كل ذلك وغيره كثير وليد ثقافات مغايرة للثقافة الإسلامية. ولا ضير أن يأخذ منها الشاعر ما يشاء ليرسم لنا صور جميلة يتصارع فيها الحب والجمال في مواجهة القبح والشر والظلام. وكلما ازداد أعداد "الغاوون" خلفه كلما كان ذلك مؤشرا لبراعة الشاعر وقدرته وخياله وثقافته وتحرره دون أن يمس أو يقترب أو يغير من الثوابت الدينية، لسبب بسيط أنها ليست بقضيته التي يتبناها ويدافع عنها. وأيضا لأن كل ما سيقوله لا يندرج تحت مسمي "الذكر والكلام المبين" فهو لن يزيد عن كلام " يتبعه الغاوون".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;عادل محمود &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة. 28/03/2009&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-6095190619160328064?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/6095190619160328064/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=6095190619160328064' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6095190619160328064'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6095190619160328064'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_28.html' title='تكفير الشعر والشعراء ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-4916414265126026397</id><published>2009-03-18T20:36:00.008+02:00</published><updated>2009-03-19T20:00:47.203+02:00</updated><title type='text'>(11) حكايات مسافر.. ".نبؤات أداموس وصدام حسين."</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#f90000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;بعد أن طال إنتظاره فإنه لن يعود إلي أوربا أبداً.&lt;br /&gt;سوف يظهر في آسيا.&lt;br /&gt;أحد أفراد العصبة، متحدر من هرمس العظيم.&lt;br /&gt;سيكبر متجاوزاً كل القوي الأخرى في الشرق.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;"النبؤة 75 للقرن العاشر. من نبؤات نوستراداموس".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;هل&lt;/span&gt; كان بإمكان أحد ألا ينبهر بشخصية صدام حسين. لا أعتقد ذلك، فقد استطاع الرجل وفي فترة وجيزة أن يغير من معالم العراق، وأن يحولها إلي دولة قوية تتسارع فيها معدلات التنمية. وأن يعيد بناء بغداد لتصبح عاصمة تضاهي في جمالها مدن الغرب الغنية. وكذا فعل بباقي المدن العراقية مركزاً علي البنية الأساسية من شوارع واتصالات وخطوط مياه وصرف صحي وتصريف لمياه الأمطار والسيول وتعليم ورعاية طبية بالمجان. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وبنفس السرعة في البناء راح يهدم كل شئ فوق رؤوس أبناء الشعب العراقي. وقد أثبتت الوقائع أن الرجل لا يملك لا الفهم الواعي بدور العراق في المنطقة، ولا الحس الكافي لأن يجنب بلاده الدمار والهوان . وفي كل ما حدث لم يكن يملك فهم وحس السياسي أو رجل الدولة المسئول أمام شعبه. بل كان أقرب في أفعاله إلي زعيم العصابة القوي، وهو نفس الدور الذي مارسه بجدارة خلال فترة نضاله - السري - قبل الثورة وظل لصيقا ً به بعد الوصول إلي كرسي الحكم.&lt;br /&gt;الرجل إذن محكوم بهذا الأسلوب وبهذا الفكر - زعيم العصابة القوي - في التعامل مع أعدائه ومعارضيه، وحتى مع أصدقائه، ثم مع الدول بعد أن أصبح رئيساً وزعيماً لدولة العراق.&lt;br /&gt;حدثني صديقي أبو حسام قائلاً :&lt;br /&gt;- تبدو مبهوراً بصدام .&lt;br /&gt;- نعم ، ففي رأيي أن هذا الرجل إذا ما أحسن الاختيار فسوف يفعل الكثير.&lt;br /&gt;- يحسن الاختيار ليست بالكافية. ستظل تقول إذا أحسن الاختيار. وإذا أبعد أولاده وأقاربه وأفراد عشيرته عن مواقع السلطة. وإذا أعطي للشعب حريته. وإذا ، وإذا . ليس بوسع صدام فعل كل ذلك.&lt;br /&gt;- وماذا تري .&lt;br /&gt;- أري أن الخوف كل الخوف من هذا الرجل. فهو سيجر العراق لهاوية سحيقة.&lt;br /&gt;- لاتكن متحاملاً علي الرجل.&lt;br /&gt;- لا تنسي ياصديقى أنه من عشيرتى، ومع ذلك فبإمكانى وضميري مستريح أن أقول أن هذا الرجل سيجر العراق وربما المنطقة كلها إلى كارثة لا يعلم مداها إلا الله وحده. فالرجل لايزال صغير السن وتنقصه الكثير من التجارب والحنكة، والكياسة أيضاَ. وهو سائر وراء وهم الزعامة للمنطقة والأحلام التوسعية لا تحدها حدود أو عوائق. ولا تنسي جذوره وكيفية نشأته، هو في كل ما يصدر عنه من أفعال يبدأ بالانتقام والقتل، وقد يكون مصدر كل ذلك هو رواسب بداخله نتيجة لطفولته التعيسة. وربما أشعل كل ذلك ما غذاه به حزب البعث من عقائد. أضف إلى كل ذلك أن مثل هذا الشخص وبهذا الوصف يغرف من أموال العراق كما يشاء دون أدنى محاسبة أو مراجعة. ماذا تنتظر ياصديقى المصري من مثل هذه الشخصية إذا ما وثبت إلى الحكم.؟!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;جري هذا الحديث مع صديقي العراقي قبل وقوع الحرب الإيرانية بمدة كافية، ووقتها كان نجم صدام حسين في قمة السماء، فخصومه من باقي الأحزاب قد أعدموا أو فروا أو تحولوا إلي حلفاء ضعاف. والرجل - هذا الوقت - كان قد أحال العراق إلي ورشة عمل كبيرة، وكان هناك العديد من الشركات والعمال من مختلف الجنسيات ودخل المواطن العراقي كان في ازدياد مضطرد.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ومع كل ذلك فقد أثبتت الأيام أن أبو حسام لم يكن متحاملاً عليه. ويبدو أنه كان يقرأ بشكل جيد تلك الشخصية وكيف نشأت وكيف أشتغل بالسياسة إلي أن صار الزعيم والقائد والملهم والرئيس صدام حسين. يتذكر الجميع أن صدام حسين بدأ نجمه في الظهور وهو متوار خلف شخصية الرئيس السابق أحمد حسن البكر. وسار الأمر علي هذا النحو، بدا أن التقارب والتفاهم بين الرجلين وثيقاً للغاية، وهو أمر مفهوم في البلاد النامية والتي تتحكم فيها تقاليد وأعراف القبيلة والعشيرة وسلطة الشيخ أو الأب، فالاثنان يرتبطان بعلاقات قرابة، وينتميان لنفس القبيلة. كما أن صدام ومن خلال العمل السياسي السري قد ساهم بحد كبير بوصول البكر إلي موقع الرئاسة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وكان ما يصدر عن القائد الأب - كما كان البكر يسمي في تلك الأيام - كان صدام يبلغه للشعب بشكل رومانسي وأشبه بمن ينقل تعليمات والده الطيب كبير السن المحب لشعبه. ولا أعتقد أنه كان هناك فرد من العامة لم ينبهر بشخصية صدام - السيد النائب - كما كان يطلق عليه تلك الأيام وهو يري كل هذا الوفاء منه للرئيس البكر القائد والأب. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وكانت ثاني الخطوات هو التأكيد علي أهمية وقوة شخصية صدام مع الاحتفاظ بنفس الإسلوب السابق في التعامل مع القائد الأب. بحيث أصبح الجميع علي دراية بأن شخصية السيد النائب هي الأقوى والأكثر تحكماً، وقد ساعد علي ذلك الأمر حالة البكر الصحية المتدهورة. وخلال تلك الفترة كان يبدو أن صدام يرتب أشياء كثيرة للعراق وله شخصياً. فقد ارتفع دخل المواطن العراقي كثيراً، وبدا أنه مقبل علي التمتع والرقي بحياته، كما وأن كثير من المشاريع وخطط التنمية الطموحة بدأت تري النور، وتصاعدت الأحلام في عراق قوي ومعاف يمارس دوره في المنطقة بقوة وتأثير بفضل وعزم السيد النائب. ساعد علي كل ذلك ارتفاع أسعار البترول، والهدوء النسبي مع إيران والأكراد، والوهم بأن الساحة العربية خالية من الزعامة وذلك بعزل مصر الذي تم إعداده وفق ترتيبات عراقية وتحت إشراف صدام شخصياً وبموافقة أغلبية الدول العربية في قمة بغداد الشهيرة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وتجئ الخطوة الثالثة بسرعة كبيرة بانقلاب صدام السلمي علي الأب القائد، الذي سلم طوعاً مقاليد الحكم والرئاسة إلي صدام بعد خطاب قصير، بدا فيها أن الرجل علي دراية مسبقة بما يمكن أن يحدث له ولأولاده، إذا ما رفض عرض صدام بالعيش بقية حياته في هدوء ودعة وترك مقاليد الحكم لصدام الشاب القوي. ورتب الأمر بشكل لا يبرع فيه حتى مخرجو أفلام الميلودراما الهنود. فقد قام بعد ذلك صدام ومعه أعضاء القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث بزيارة القائد الأب والتبرك برأيه ومشورته، وبعد ذلك اختفي الرجل تماماً عن الأنظار وحتى مماته.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وبدأت الاحتفالات بوصول صدام لموقع القيادة والرئاسة والسلطة، وأعلن صدام علي الملأ، وأمام جموع الشعب العراقي الزاحف للتهنئة، ووسط أعضاء القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث وهم ممسكين بيد بعضهم البعض في إشارة واضحة لحكم الجماعة المبني علي التكاتف والتشاور والتعاون. بأنه سيكون (راية وسط الرايات ومهما تعددت وسيكون سيفاً وسط السيوف ومهما تميزت) وسيكون وسيكون وسط العديد من الاعتبارات المثالية الرائعة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وبالفعل صدق صدام في أحد إختيارته، فقد تحول إلي سيف قاس وباتر، فلم يمضي وقت كبير حتى كان أكثر من نصف تلك الرايات التي كانت ممسكة بيده قد أعدمت بتهمة الخيانة العظمي. ويؤكد الكثير من العراقيين بأن صدام قد شارك بنفسه في إعدام البعض منهم. ومن الغريب أن يتحول القتل إلي متعة عند صدام وأبناؤه وكلاب حراسته. فكم من جرائم القتل ارتكبت، وكم من تصفيات جسدية للأصدقاء والمعارضين تمت دون أن يجرؤ أحد أن يقول لماذا. فالسيد الرئيس في بلادنا التعيسة لا يحاسبه أحد ولا يناقشه أحد. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ومع مرور الأيام بدا واضحاً للجميع أن صدام هو الشخصية الوحيدة القوية والحاكمة. وبدا واضحاً أنه لا يجرؤ كائناً من كان علي التلفظ بأي كلمة بحق السيد الرئيس، فما بالك بمن يجرؤ علي التفكير بنقده أو التلميح بذلك. وأحكم السيد الرئيس الحلقة حول رقاب الجميع بتعزيز أجهزة الشرطة والمخابرات والأمن العام والحرس الخاص، وجميعها كانت أجهزة شيطانية تولي رئاستها أقارب صدام وإخوته وأولاد أعمامه.حتى المؤسسات المدنية لم تترك في حالها بل تولي أمرها الأقارب أو رجال الحزب المقربين لصدام، وأصبح كل شئ محكوماً بدائرة صدام، الأسرة، العشيرة، الحزب. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;هكذا كانت الدولة في العراق. ويبدو أن صدام كان مصدقاً أن شعبه مقتنع بما يفعل حماية للوطن والثورة والمكاسب الاشتراكية. وتحول إلي نصف إله ( إذا قال فعل كما كان يروجون ). ومع تضخم ذاته بات الرجل مقتنعاً بأنه هو الدولة وهو الوطن وهو الحزب وهو العراق وهو الثورة وهو كل شئ. وتصدق مقولة كامو " في البداية جميعنا ينشد العدالة وينتهي بنا الأمر بنا بنصب أعمدة المشانق." &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;كانت الجداريات الضخمة تنتشر بمداخل الأحياء وصور السيد الرئيس تغطي كل شبر فيها. تارة وهو بالزى العسكري، وجدارية أخري خاصة بصورة ضخمة له وهو بالزى المدني، وأخري وهو يرتدي قبعة غربية وغيرها بالعقال العربي. وأصبح شيئاً مألوفاً أن تحمل المدارس والشوارع وكثير من الأحياء والمستشفيات والمطارات وبعض المحافظات والكثير من المؤسسات الحكومية أسم القائد صدام. وراحت وسائل الإعلام تلهج بذكر مغامرات السيد الرئيس (الملهم)، وبأقواله التاريخية. وكان شيئاً عادياً أن يظل التلفزيون في بث كافة أنشطة وتحركات السيد الرئيس القائد حتى ما بعد منتصف الليل. وليس هناك بالعراق من يحمل لقب (الرئيس) سوي صدام فهو رئيس الدولة والقائد العام ورئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس الوزراء. وتحول أفراد الشعب بالعراق كله إلي لاعبين للعبة سخيفة وقاسية، أشبه بلعبة العسكر والحرامية. وتحول مفهوم الولاء الذي وضعه جهابذة الحزب والدولة الصدامية إلي مفهوم مدمر، بحيث أصبح إذا لم تكن معنا فأنت علينا. وكانت التعليمات صارمة، بحيث أصبح لزاماً أن يسبق ذكر اسم الرئيس كلمة السيد للتبجيل، ثم القائد، ويلي ذلك الدعاء لله بأن يحفظه. وكنت تلمح الخبث في العيون وهم يرددون باَلية تلك المفردات عند الحديث عن صدام. ولنا أن نتخيل كيف سيكون باقي الحديث طالما كانت بداياته عن السيد الرئيس القائد حفظه الله. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وبالنتيجة فقد تحول الكثيرون من طبقات الشعب إلي مجرد متفرجين ومصفقين. وكانت ازدواجية الشخصية والتوتر والتشنج هو أهم ما يميز العراقي ويعاني منه. ووسط التعبيرات الغير متداولة أعجبني تعبير يقول بأن كل فرد بالعراق يمشي وسكينه مغروز في ظهر من أمامه. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;العراق في النهاية هو ضيعة كبيرة من ممتلكات صدام وأولاده وعشيرته. كل العراق، الأرض ومن عليها من بشر. ولم يعد مطلوباً من العراقي أكثر من أن يلهج بالدعاء والشكر لذلك الزعيم الفذ الذي يحارب دوماً كل القوي الشريرة التي تسعي لخنق عراق النضال والثورة والتقدم ومحاربة الإمبريالية وإسرائيل. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وتم تصفية العقل العراقي بمهارة يحسدون عليها. ولم يعد هناك كاتب أو شاعر أو مفكر عراقي يستطيع أن يكتب في موضوع آخر عدا بطولات صدام الزائفة واحتياج العراقيون والعرب إلي هذا القائد الفذ.&lt;br /&gt;وليس بالمستغرب وبينما الحرب مع إيران مستعرة تحصد الأرواح وتحرق الأخضر واليابس، وليس من بارقة أمل في نهاية قريبة لها، ليس غريباً أن تظهر في الأسواق طبعة حكومية لنبؤات نوستر أداموس التي تتحدث في نبؤة منها عن الزعيم القوي الذي سيأتي من الشرق وليس أوربا. كما أن النبؤة التي تسبقها كانت تتحدث عن الحرب العراقية الإيرانية، فإذا صدقنا الأولي فلماذا لا نصدق الثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;ينتهي عام العدد السابع الأكبر.&lt;br /&gt;سيظهر في زمن تكثر فيه التسلية بالقتل .&lt;br /&gt;ليس بعيداً عن فترة العصر الألفي السعيد العظيم .&lt;br /&gt;عندما يخرج الموتى من قبورهم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;"النبؤة 74 للقرن العاشر من نبؤات نوستراداموس"&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا أدعي القدرة علي تفسير رباعيات أداموس أو تذليلها بحيث تصبح جاهزة لأحداث وقعت أو هي جارية بالفعل. وقد جاء في تفسير تلك النبؤة بأنها (تنبئ عن حرب في نهاية السبعينات 1979- 1980 (نهاية القرن حسب تصنيف أداموس للسنين والقرون). بالرغم ما يمثله السطر الأخير من رعب فائق. ويمكن أن نفسر ذلك الرعب والمتمثل بخروج الموتى من قبورهم بأنه الكشف عن الكثير من الجثث فيما عرف بالمقابر الجماعية. وبعيداً عن كل ذلك فالرسالة هنا واضحة تماماً سواء كان جهابذة صدام هم الذين أرسلوها أم غيرهم. فهي تفيد بأن هذا هو قدر العراق فالحرب - مع إيران - واقعة لامحالة بشهادة نوستر أداموس، كما أن القدر يختزن لهم زعيمهم القوي الذي سيأتي ليحرر الأمة من سباتها الطويل. ذلك تفسير منطقي يبرر إلاهتمام المبالغ فيه لوزارة الثقافة والإعلام العراقية بنشر العديد من أدبيات الباراسيكولوجي وطبع نبؤات أداموس وبيعها بسعر رخيص للغاية. ماذا يبقي للعقل العراقي بعد هذا الحصار الشديد.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ويمكن القول بأن صدام حسين أصبح نموذجاً للطاغية المستبد والذي تجد أمثاله منتشرين بالعديد من الدول العربية والإفريقية ودول العالم الثالث عامة. وهم دون جدال - ومن حولهم المصفقين وبطانة اللصوص وكلاب الحراسة - أصل البلاء وسبب التخلف المذري الذي وصلت إليه تلك البلاد. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وأستطيع القول بأنه من السخافة والجهل أن نشير دوماً إلي مؤامرات الخارج وقوي الإمبريالية والصهيونية و.... و .... إلي آخر تلك المفردات السخيفة، التي بعقبها دوماً المارشات العسكرية والأغاني الثورية والحماسية وخلق حالة عامة من الشد العصبي والتوتر والصراخ من أجل رفع رايات النضال الثوري. كل تلك الحماقات غير المحسوبة النتائج يمارسها السيد الرئيس القائد صدام حسين، وأيضا السادة الطغاة القادة الزعماء الملهمين في كافة الدول المغلوبة علي أمرها. والأجدى والأحق بالنضال هو أن نقاوم أولاً وثانياً وأخيراً أولئك الحكام الطغاة وأن نمارس الحياة أحراراً كما أرادها لنا الخالق . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ويصبح السؤال المؤلم والمحير: متي تصبح الدول العربية نموذجاً للديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وحرية الفرد. متي نجرد الحاكم من ألوهيته الزائفة ويصبح الشعب ممثلاً في برلمانات حقيقية وفعالة وأجهزة رقابة قوية - صحافة وإعلام وقضاء - متي يستطيعون إيقاف السادة القادة الملهمين عند حدود دورهم البشري، ونزع فتيل غرورهم الأحمق وتسلطهم علي رقاب العباد، ومحاسبتهم وحتى عزلهم عند إصرارهم علي ممارسة شذوذهم وحماقاتهم القاتلة. يبدو أنه حلم لا يزال بعيد المنال . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;أنظر حولي بأسي ومرارة لحال ذلك البلد العربي الذي استطاع ذلك الزعيم الملهم والتاريخي - ومعه حفنة من اللصوص والقتلة - سرقته.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;القاهرة – مارس 1990&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-4916414265126026397?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/4916414265126026397/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=4916414265126026397' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/4916414265126026397'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/4916414265126026397'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/11.html' title='(11) حكايات مسافر.. &quot;.نبؤات أداموس وصدام حسين.&quot;'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-3676020664685146513</id><published>2009-01-25T10:07:00.009+02:00</published><updated>2009-03-30T06:47:11.397+02:00</updated><title type='text'>المرأة والرجل والبترودولار ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;لا&lt;/span&gt; مفر من الاعتراف أن هناك ردة دينية غبية وعمياء، أصابت العقول والقلوب. وفي الحقيقة تلك الردة ركزت بشكل مباشر وقوي علي المرأة وعلاقتها بالرجل . نحن دولة فقيرة من ناحية الثروة والموارد، والمرأة في مصر تعتمد بشكل كلي تقريبا علي الرجل في كل شيء حتى إذا كانت تعمل. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ونحن في مصر نتساءل – ولنا الحق – كيف تعوم الصحراء علي جانبي مصر فوق بحور من النفط ( السعودية وليبيا ) ثم تنضب وتجف تلك البحور - كما يقولون - فور وصولها للحدود المصرية. نفعل المستحيل في مصر لنجد بضعة قطرات من هذا النفط هي بالكاد كافية لأن نصدر بضعة براميل منه لنحصل علي القليل من المال الذي لا يكفي – مع الموارد الأخرى – في تغطية احتياجات الناس. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أنا واحد من الناس أؤمن أن الفقر ليس بقدر مصر، وأنه نتيجة لأسباب كثيرة – أهمها يعود إلينا كمصريين – والآخر هو بتدبير وبفعل فاعل. الغريب في تلك النقطة هي أنه إذا كانت قوي الشر قد تحالفت بغباء وحماقة - ولا تزال - علي مصر كي يصل بها الحال لحد الفقر المهين، وتناست أنه يمكن لمصر أن يكون لها دور فاعل إذا ما ملكت أقدارها وعرف شعبها طريق الكفاية والشبع. وعلي الجانب الآخر أستغل دعاة الردة الدينية – تلك الحالة المخزية من الفقر وما يخلفه من جهل وتعصب أعمي – في كسب مزيد من الأتباع والمريدين والمفكرين والساسة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وكما أكتب دائما وأذكر باستمرار أن الأموال المعبقة برائحة ( الجاز أو النفط ) والقادمة إلينا عبر الصحراء لها مفعول السحر في ذلك الأمر. والنتيجة هي ما نسميه ردة دينية، أو حالة التخلف المذرية التي نحياها، وثقافة الجهل الواردة إلينا، والفهم الغبي للدين والمعاملات. وأولها العلاقة مع المرأة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المرأة في فكرهم ويقينهم هي مجرد وعاء للجنس، يمارس فيه الرجل حقه في أي وقت يشاء، دون أن يفهم أو دون أن يعلموه أن للمرأة أيضا الحق في المشاركة، والتمتع فضلا عن القبول والرفض. ليس هذا بضمن حقوق المرأة كمخلوق. فهم لا يؤمنون أنها تساوي الرجل في تلك الأمور من الناحية البيولوجية والنفسية والعاطفية. بل الأدهي أن الكثير من الرجال يعتبرون المرأة التي تسعي للتمتع الجنسي مع زوجها هي داعرة وتستحق العقاب. وكم من مهازل تحدث بسبب ذلك .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أعجبني تعليق شابة - في حوار بأحد المنتديات - تقول فيه: "ويمكن ده يكون سبب رئيسى لعدم شعور الطرفين بالرضا. لان لما الست بارادتها تهمش كل مشاعرها وافكارها فكأن الراجل بيمارس الجنس مع نفسه فى المرايه". &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;كما يردد الشباب هذه الأيام مقولة غبية مفادها أنه "لا يمكن للشاب الزواج من فتاة قبلت الخروج معه".!! الخروج وليس تبادل القبلات أو وممارسة الجنس. مع أن كل ذلك يحدث والنتيجة واحدة: هن داعرات وعلي الشاب أن يبحث عن زوجة لم تخرج معه. ويتناسى أنها قد تكون خرجت مع غيره. أرأيت إلي أي حد من الحماقة والغباء في تقدير وفهم الأمور قد وصلنا إليه؟!! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لو كانت المرأة تملك أقدارها. لو كانت علي قدر من الثقافة والتعليم يتيح لها احترام من حولها لها. لو كانت لديها الوسيلة أن تعمل وتنتج، ويكون لها الدخل الخاص بها لأن تقرر ماهو الأصلح لحياتها، وضمن ذلك حقها في أي الرجال تختار شريكا لها. كيف يمكن أن يتأتى كل ذلك في ظل حالة الفقر والتدهور والبطالة، ومسخ الشخصية المقنن والمخطط له، بفعل التأثير القوي لأموال النفط والمعبقة والمعبقة برائحة (الجاز)، والمغلفة بوصايا الدين وأحكامه كما يرونها هم أهل التقوى واللحى والسروال وطاعة المرأة لزوجها كعبدة له.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;هل لنا أن تتخيل بعد كل ذلك ماذا يقولون عن هدي شعراوي.؟!! يتهمونها أنها كانت مريضة ومتمردة وشاذة في تفكيرها، وأن عقدتها من الرجال بسبب زواجها من رجل كان بعمر والدها هو السبب في أنها مرضت وأصابتها كل تلك الأعراض الخبيثة. ولأنها تمردت وخرجت عن حكم الشرع فقد أصبحت زعيمة ورائدة !!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-3676020664685146513?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/3676020664685146513/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=3676020664685146513' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/3676020664685146513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/3676020664685146513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_2562.html' title='المرأة والرجل والبترودولار ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-7713450442130802305</id><published>2009-01-20T09:03:00.001+02:00</published><updated>2009-03-10T09:41:55.570+02:00</updated><title type='text'>مصر أم الدنيا ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;مصر&lt;/span&gt; أم الدنيا .. تعبير يستهوينا أن نطلقه - نحن المصريون - علي بلدنا بسبب أو بدون سبب، أو كما نقول في مصر عمال علي بطال . أوقات كثيرة أشعر بالخجل أن نظل نردد مثل تلك المقولة دون أن يكون هناك سند حقيقي لها. مصر بلد جميل ورائع ويستحق منا مزيد من الحب والتقدير والفهم والعمل، لكن مثل تلك المقولة لها مساوئ عديدة، ولها وجهها الآخر المظلم والكئيب الذي قد يدفعنا دفعا للإصابة بالإكتئاب، والحزن لما وصل إليه حال مصر في العصر الحديث خلافا لما تحمله لتلك المقولة من معان. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لا أدري ما هو سر تلك المقولة ؟! هل هو الموقع الجغرافي المميز لمصر ؟! في الحقيقة ما من دولة إلا وتتباهي بموقعها الجغرافي المميز، والخطير والذي يتوسط الدول والقارات … الخ ما يتردد في مثل تلك الأمور. ليبيا تدعي ذلك ولديها من الأدلة والبراهين الكثير. المغرب والجزائر وسوريا ولبنان والسعودية والصومال وحتى مدغشقر والكويت والبحرين وساحل العاج وجزر البهاما …. الخ . الجميع لديهم نفس الحس والشعور بأهمية وخطورة موقع بلادهم الجغرافي، والتي ستقوم الدنيا ولن تقعد إذا مس هذا الموقع أي ادعاء بغير ذلك. والحقيقة أن كل ذلك من باب الدجل والضحك علي الذقون والعقول. فنسبية أهمية الموقع الجغرافي تلاشت الآن بعدما أصبح العالم بأجمعه أشبه بالقرية الصغيرة، وتستطيع أن تتنقل من هنا لهناك خلال ساعات قليلة. وستقصر المدة بالتأكيد مع التقدم العلمي وتطور وسائل الانتقالات.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أستطيع أن أفهم أنه لكل موقع جغرافي ميزة نسبية ما، تختلف تلك الميزة في اعتبارات كثيرة عما يتمتع به موقع آخر يملك ميزة خاصة به أو حتى يملك نفس الميزة. مثل هذا التفسير يصدقه ويقتنع به العقل ويتيح قدرا من الفهم السوي الذي يؤهلنا لقبول أننا نتكامل في المزايا ولا نتصارع حول أهميتها. علي كل هذا موضوع آخر !!! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هل هو التاريخ الضارب في عمق الزمن.؟! ربما نعم، وتحديدا هذا السبب، فهو مقنع لحد كبير. فتاريخ مصر ( القديم ) يعود لآلاف السنين حتى أن هيرودوت يقول في أحد جمله الجميلة والمعبرة: " الكون يهاب الزمن، والزمن يهاب الأهرامات. " وإذا كانت الأهرامات ترمز إلي - وتعني ضمن ما تعنيه - مصر، فبالتأكيد يمكننا أن نقول تلك الجملة علي النحو التالي: " الكون يهاب الزمن، والزمن يهاب مصر " هكذا افهم المعني المضاف لمقولة هيرودوت. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ذلك شئ طيب وجميل غير انه لابد لنا من الاعتراف بأن هناك حضارات قد سبقت الحضارة المصرية ربما بآلاف السنين. حضارة وادي الرافدين مثلا هي بعمر الزمن أعمق من الحضارة المصرية. كما أن ( حضارة وأهرامات الأنكا ) تعد حضارة أقدم أيضا بأمريكا اللاتينية.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;من أين جاءت تلك التسمية إذن ؟&lt;br /&gt;اعتقد أن انبهار الدارسين (للمصريات) هو أحد أسباب ظهور تلك التسمية. ففي الوقت الذي كان الظلام يخيم علي الكرة الأرضية بجميع دولها وسكانها. وهو ظلام بمعناه العميق، ظلام للروح والفكر، حيث كان القتال بين القبائل وبين الأفراد من أجل اصطياد فريسة أو حتى امرأة، هو الوسيلة الوحيدة لضمان استمرار العيش، وتلي ذلك القتال من أجل حقوق الرعي، وما تبع ذلك من تطور للنشاط الإنساني. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كانت مصر استثناء من كل ذلك ، فعبر تاريخها الفرعوني القديم وبتأثير النيل كشريان للحياة، ولعله الشريان الوحيد للحياة لمصر حتى الآن عرفت مصر الاستقرار في الحياة وتمثل ذلك بأسلوب إنتاج مميز وهو الزراعة. ذلك الأسلوب في الإنتاج أعطي خصوصية الاستقرار والدعة للمصريين. كما ظهرت بها الدولة ومؤسساتها سواء كانت دينية أو مدنية. وهي من أول الدول التي عرفت ووضعت أسس الري والبناء والطب والهندسة والدين أيضا .. الخ. كانت حضارة عظيمة رغم أنها عنيت لحد التأليه للحاكم (الإله). لكن هذا لا ينفي خصوصية الفرد المصري أو المواطن المصري وما تمتع به من حقوق في ظل حكم أولئك الآلهة، وأيضا ما رسم له بدقة من واجبات يناط تكليفه بها. بمعني أكثر تحديدا كان هناك وبجوار الاستقرار الذي - فرضته الزراعة كأسلوب إنتاج - نوع من دقة النظام والإدارة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لي صديقة ألمانية (كاتبة وشاعرة) فاجأتني ذات مرة بالقول: أنها تشك بإصابتها بهذا الفيروس المسمي عشق مصر، وأعلم أنها (حالة) موجودة مع الكثير من الأجانب رغم الفارق الكبير معهم في مستويات الدخل والحضارة والثقافة. ومنذ مدة ليست بالبعيدة قرأت كتابا مترجما عن الفرنسية أسمه (مصر ولع فرنسي)، والكتاب جميل ويتحدث عن أمور كثيرة ولماذا مصر دائما ولع ووله فرنسي.؟! وهو لا يحاول خلط الأمور بل يسعى لإعطاء تفسيرات تتداخل فيها السياسة بالاجتماع بالتاريخ بالثقافة. وبالتأكيد هم لهم أسبابهم في هذا الافتنان وهذا العشق لمصر، والذي أستطيع أن أوجزه بأهمية وجود تأثير مادي ومعنوي للثقافة الفرنسية وعدم ترك الحقل بأكمله ترعي فيه الثقافة الإنجليزية ثم الأمريكية بطبيعة الحال. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كل هذا رائع وجميل ويدعونا – نحن المصريين - للشعور بنوع من الخدر اللذيذ، وبنوع من التباهي الأحمق في بعض الأوقات. وربما وقوعنا دائما في حيرة من أمرنا لحد التشوش والتخبط بين ماكنا عليه وما أصبحنا فيه. فتجد منا من يصرخ في غضب وأسي ومرارة: مصر أم الدنيا. الحقيقة التي لا جدال فيها أن مصر كانت أم الدنيا، أما الآن فنحن شئ آخر. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لنعد لمصر وتفسيري لتلك المقدمة الطويلة . ما أود قوله سألخصه بتلك الحكاية التي حدثت فعلا معي: كنت في زيارة أحد شركات الكمبيوتر، وصاحب تلك الشركة مهندس مصري شاب اختار أن يكون أصوليا تاركا لحيته. وفي أوقات فراغه كان يسجل مذكراته بالجزء الخلفي من دفتر كبير موضوع أمامه لتنظيم العمل بشركته. وكان تبدو عليه علامات الحيطة أن يري أحد تلك الكتابات. غير أنه في أحد المرات - وبعد أن تناقشنا في كثير من الأمور، ويبدو انه استراح لي - عرض علي ذلك الدفتر لأقرأه وأقول له رأيي. وجدته بأحد الصفحات يرسم نعشا وتحته يكتب بيت الشعر الشائع: كل ابن أنثي وإن طالت …. الخ. ثم كتب كثيرا عن الموت وعذاب القبر، وما ينبغي علينا عمله قبل الموت، وأعطي لنفسه الحق أن يتخيل نفسه واقفا أمام الجموع يعظهم ويهديهم. وفي صفحة أخري كتب عن همومه ومشاكله وعدم فهم الآخرين له، خاصة أخوه الأصغر الذي يعمل معه وكان علي خلاف معه في كل شيء بدءً من عدم وجود لحية له إلي نوع ملبسه. كان يراقبني في اهتمام بالغ، وينتظرني وهو علي أحر من الجمر لأقول له رأيي فيما قرأت. وحين انتهيت تنهد وسألني وهو يبتسم: إيه رأيك ؟ نظرت إليه ببلاهة ،وبالتأكيد كان فمي مفتوحا وعلامات الغباء والبله ترتسمان علي وجهي، غير أنني صارعت نفسي ووضعت ابتسامة بلهاء فوق وجهي وأنا أردد: عظيم. حلو. هايل. بس ايه الموضوع؟!! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;من الواضح انه اكتفي بهذا التعليق. ويبدو لي انه فهم من كلامي وتأكد لديه بما لا يقبل الشك أن موقفه سليم وفكره رائع وكتاباته أكثر روعة مع انه لا يجيد – حتى - الرسم . وسرعان ما فاجأني بسؤال غريب ولم أكن أتوقعه: أتستطيع أن تقول لي من نحن؟! من أنا؟! ثم أعقبه بسؤال آخر: أيهما أهم ويجب أن أبدأ به، الذهاب لنصرة أخواني في حماس أو أفغانستان أو الشيشان أو أن أمد يد العون لجاري المسيحي إذا ما احتاجني في مساعدة . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وبقدر ما يتسم به السؤال من بساطة بقدر ما أشعر أن هذا السؤال هو مربط الفرس كما نقول، وأن معظم الأدمغة قد امتلأت بإجابات مغلوطة ومشوهة لهذا السؤال الهام. بالتأكيد انفكت عقدة لساني معه، ورحت أتحدث عن تاريخنا وأصولنا العرقية. وبإيجاز شديد قلت له: نحن مصريون سواء كنا مسلمين أو مسيحيين. ويكفي العرب ويكفينا فخرا أننا أخذنا منهم اللغة والدين. لكن هذا لا يجب أن يكون مبررا للخلط بين أصولنا المصرية وأصولهم العربية التي يتباهون بها لحد الهوس والحماقة، دون أن يشرفهم أن ننتمي إليهم في العرق. وهذا سبب كاف أن لا يشرفنا أن ننتمي لهم في تلك الجزئية فضلا عن صدقها. وبهذا التفسير فنجدة الجار المسيحي هي أولي وأجدر من ذهابك حيث تجاهد. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;شعرت أنه أصيب بخيبة أمل وتوتر، فهو في النهاية إنسان متعلم وجامعي، ويستطيع أن يفهم الحقائق إذا ما وضعت أمامه بالشكل السليم. انتهت المناقشة بأن قال لي في حزن لا يستطيع إخفائه: إذن أنا لست عربيا. أنا مصري مسلم. قلت له مع كامل أسفى تلك هي الحقيقة التي أراها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-7713450442130802305?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/7713450442130802305/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=7713450442130802305' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7713450442130802305'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7713450442130802305'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_01.html' title='مصر أم الدنيا ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-7888408569217581656</id><published>2009-01-19T09:39:00.006+02:00</published><updated>2009-05-01T13:24:15.063+03:00</updated><title type='text'>1 - الحرية والمرأة ....</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;لا&lt;/span&gt; أعتقد انه يجب علينا نقسم الحرية إلي أجزاء فنقول هذه حرية للرجل وتلك حرية للمرأة. لن تكون قسمة عادلة ولن نرضي لا الرجل ولا المرأة، ولن نصل إلا لنوع من مسخ الحرية للحد التي تصبح فيه شئ آخر لا ينبغي أن نسميه بالحرية. الحرية كل لا يتجزأ. وكما هي مطلب هام وثمين للرجل فهي كذلك للمرأة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;قد يحدث نوع من التعارض وعدم الفهم والخلط بين واجبات الرجل وواجبات المرأة وكل هذا ليس له علاقة بإطار الحرية الرحب الذي يجب أن يحيط بكل من الرجل والمرأة. حتى أنه يخفف من حدة عدم الفهم والخلط والتعارض. ويحل محل كل ذلك قبول الرجل للمرأة كمخلوق مساو له تماما ومشارك له بنفس الحصة، وربما أزيد في أحيان كثيرة في رحلة الحياة وتحمل مصاعبها والتمتع بها وتعمير الأرض. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;إذن حرية المرأة كما أراها هي نفس حرية الرجل التي ينشدها. وكما أقول دائما فكل ما يقيد الحرية هو من صناعة الرجل، ما دامت دانت له القدرة علي التحكم وصنع القرار بما في ذلك قراره بتلويث العقول والأفكار خلافا للفهم السليم والصحي والسوي لصحيح الدين.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;ثمة سؤال أطرحه علي نفسي : هل كان بغير تلك الردة الدينية وما شكلته من هجوم وتطرف غبي أن يدين لهم المجتمع بهذا الولاء السخيف وتلك الطاعة العمياء.؟! هل كان بإمكانهم وبدون تلك الردة القدرة علي وأد حرية المرأة وأيضا الرجل.؟ كان تركيزهم - ولا يزال - أشد علي المرأة وقتل كل شعور لديها بالتساوي، أو حتى التكامل مع الرجل، وفصل جنسها عن جنس الرجل باعتباره هيكلا للرزيلة ودافعا لممارستها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;والمؤكد أن الثقافة المصاحبة لتلك الردة هي ثقافة متخلفة، وكما أنوه دائما بأنها ثقافة الصحراء وتشددها الغبي والأعمى والجاهل، وهي بكل المقاييس لا تعبر عن ثقافة البلدان التي زرعت بها تلك الثقافة وهذا الفهم الغبي للدين. تحدثت كثيرا وسأتحدث دون ملل عن تأثير الأموال المعبقة برائحة الجاز، والملوثة بفهم الصحراء المتخلف للحياة والدين والحرية والمرأة والرجل. وكله لا يمت لنا بصلة ولا إلي ثقافتنا، ولا إلي فهمنا المبني علي اعتبارات تاريخية وجغرافية كثيرة، فضلاً عن الموروثات الحضارية الرائعة وأيضاً الدينية.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أيجب إلغاء كل تلك المؤثرات، والتي أخذت بيد الشخصية المصرية لتكسبها قيماً عظيمة من التسامح والإخاء وحب المعرفة والتطلع إلي التواصل وقبول الآخر، بل والاندماج والتعايش معه لحد الانصهار في البوتقة المصرية. هل يجب إلغاء وتدمير كل ذلك إرضاء لفهم متشدد وغبي، يأتي من أهل الصحراء وما يحملون في جعبتهم من مذهب شاذ وتصرفات أكثر شذوذاً.؟ حتى مع قبولنا بالدين الإسلامي واللغة العربية.؟!! ألم يكن من الأصح والأسلم والأصلح لنا أن تظل لنا خصوصيتنا المميزة  كمصريين؟!. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لكل ذلك فلا غرابة أن يفرضوا الحجاب علي المرأة. أليس في ذلك إهانة للمرأة ومحاولة متعمدة لمسخ شخصيتها. لماذا ؟ ليؤمنوا شرها وليؤمنوا ولائها بل خضوعها التام لسطوة فكرهم. المرأة يجب أن تكون دوما مخلوقا خانعا وخائفا وذليلا لضمان سطوة تفكيرهم المريض علي مقاليد الأمور. وياليتهم برعوا في شيء أكثر من ذلك.! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المرأة بكل تلك الحسابات لم تعد سوي أسيرة بالمعني الفعلي للكلمة كأولئك النساء الأسري (الكفرة) لدي طالبان.! فحتى الآن هناك نساء لا يمكنهم مغادرة منازلهم إلا للحالات الطارئة وبشرط أن يتم ذلك ليلا وفي الظلمة وحتى ضوء القمر لا يفيد في تلك المهام.! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;حدثني أحد الرجال الذي يسكن الواحات ويعمل مرشدا سياحيا بما هو أقسي وأمر من كل ذلك. ضمن ما قاله أن المرأة ( ويعني زوجته ) لا تستمع بالجنس وأن الجنس بالنسبة لها هو واجب عليها أن تؤديه إرضاء للرجل حتى لو كانت نائمة، فكل ما عليه أن يباعد بين ساقيها ليؤدي مهمته. أو أن تفعل هي نفس الشئ بمجرد شعورها بمقدمه حتى ينهي الرجل عمله لتعاود النوم ثانية !!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وحين سألته ولماذا كل ذلك؟ ولماذا لا تستمتع المرأة أيضا؟!! أجابني ضاحكا بسبب الختان. وعلي كل فذلك أفضل لها.!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الحجاب نوع آخر من الختان وهو ضمن الوسائل التي ابتدعوها لنفي المرأة عن جنسها وكيانها وإحساسها بأنوثتها. وأعترف أنهم نجحوا في ذلك لحد بعيد، بحيث أصبحت المرأة الآن كائنا مهمشا ومسخا لا يعرف حقوقه ولا تشعر بأنوثتها حتى أنها تكون أول المهللين والمصفقين والمؤيدين لهم. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;حاولت أن أجد ما يفيد أن الله قد شرع ملبسا شرعيا للمرأة. فلم أجد، الله لم يشرع ذلك للرجل ولا للمرأة أيضا. ولو شرع الله ملبسا للرجل لشرع ذلك أيضا للمرأة لكنه لم يفعل.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يتردد حاليا سؤال بين العامة وأري أنه يتوجب علينا التصدي له: هل يعني الحجاب عفة المرأة أو دليلا عليها.؟ وبالتأكيد إجابتي ستكون بلا. لأن ذلك ببساطة يجر للأذهان وللفهم أن عدم التحجب يعني عدم العفة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أنظركيف يعامل الشاب العربي أي سيدة أو فتاة غير محجبة أو عند سفره للخارج. الخطوة الأولي يبدأ التعامل معها باعتبارها بغي أو داعرة لأن هذا هو ما بداخله وما تربي عليه. وأنها ما دامت غير محجبة فهي غير عفيفة والخطوة الثانية معلومة بطبيعة الحال. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هي إذن مجرد أقاويل وترهات زرعوها بذهن الرجل والمرأة. والمصيبة أنها صارت تشكل ثقافة للمجتمع وتسربت لوجدان المرأة والرجل فأصبح الحجاب رمزا للدين والطهارة والعفة وعدا ذلك فهو النقيض تماما.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولعلنا بحاجة إلي وقفة مع ارتداء الفنانات للحجاب. رأيي الشخصي أن الفنانة حرة أن ترتدي ما شاءت. سواء ارتدت الحجاب أو البكيني فذلك في تقديري يعود لحريتها الشخصية وقرارها وتقديرها للأمور، ضمن ذلك استمرارها بالعمل في مجال الفن أو اعتزالها. المهم أن ذلك ليس بمبرر كاف أو مقنع أو منطقي أن تتحول بين ليلة وأخري إلي داعية وتتقمص شخصية رابعة العدوية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ذلك شيء لا أحترمه في أي فنانة تدعي ذلك، وأشعر أنها لا تزال (تمثل) لكنها في هذه المرة تلعب دورا ليس بحجمها، وأنها تبالغ في تأديتها لهذا الدور. مع أنني لا أخلط كل تلك الأمور بعملها. فلا يمكن أن أتهم شمس البارودي بالانحلال والتبرج لأنها لعبت أدوارا لفتيات ليل فذلك موضوع آخر وتقييمه يخضع بالأساس لإعتبارات فنية تتعلق بالدور الذي لعبته تلك الفنانة أو غيرها. وأعتقد أن أحد مقاييس نجاح الفنان قدرته علي تقمص الشخصية، فإذا نجحت فنانة أن تعطينا الإحساس بأنها مثلت بإجادة شخصية (المومس)، فليس لنا أن نتغابى مثل بعضهم ونشن عليها حربا ونرفع عليها قضايا (الحسبة) من أجل ذلك الأمر متهمين إياها بالابتذال والدعارة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المسألة الهامة هي أن الفنانة ينبغي عليها فهم ذلك. وهي بالتأكيد تفهمه، فليس هناك من مبرر أن تتنكر وتخجل من عملها في مجال الفن أو من أدوار بعينها قد لعبتها لبعض الأفلام أو تتنصل من تاريخها الفني لنفس السبب. من أجل ذلك فأنا أحب وأقدر بل وأعشق صوت الفنانة الراحلة (الحاجة هدي سلطان)، لماذا لأنها كانت – رحمها الله – واعية وفاهمة لكل ذلك. قالت في أحد المقابلات التلفزيونية معها بأنه ليس هناك ما يشعرها بالخجل من عملها سواء في الماضي أو حتى بعد أن ارتدت الحجاب. الله يرحمها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-7888408569217581656?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/7888408569217581656/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=7888408569217581656' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7888408569217581656'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7888408569217581656'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_2036.html' title='1 - الحرية والمرأة ....'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-5676546265703617207</id><published>2009-01-15T17:11:00.008+02:00</published><updated>2009-03-19T10:00:41.286+02:00</updated><title type='text'>ثانية، تجارة الرقيق الأبيض بأوربا..</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تلقيت&lt;/span&gt; مقال آخر من الصديقة النمساوية أيرين باير. والمقال يتحدث عن موضوع هام وهو تجارة الرقيق العصرية بأوربا. وسبق أن قمت بترجمة موضوع كتبته السيدة أيرين ويحمل عنوان: &lt;a href="http://hekiatmosafer.blogspot.com/2009/03/blog-post_5163.html"&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;عاشقة السيدة العجوز&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;ثانية، تجارة الرقيق الأبيض بأوربا..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتحدث&lt;/span&gt; وسائل الإعلام وعبر برامج متكاملة عن موضوع يبدو أنه لن ينتهي . وأعني إجبار الفتيات علي ممارسة البغاء والدعارة بالقوة . لا أدري هل سمعت عن مثل هذا الموضوع قبل ذلك ، وهل ذلك أمر شائع أيضا بمصر.!!&lt;br /&gt;الطريقة معروفة فهم يحضرون الفتيات "الصغيرات والجميلات" من جميع أنحاء العالم للنمسا، تحت وعود بحياة أفضل والحصول علي عمل جيد . ويتم سجنهم في الشقق القديمة الرطبة تمهيدا لتجهيزهم لعملهم المرتقب البغاء والدعارة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;إنها تجارة رقيق عصرية ، وتعتبره المافيا التي تديره" عمل "أو" "برنس" فعائده يقدر بالملايين. وتقدر الإحصائيات عدد الرجال بخمسة عشر ألف رجل يتعاملون مع "المومسات" كل ليلة يوميا بفيينا وحدها. ويستطيع أي رجل ولقاء مبلغ زهيد لايتعدي العشرين يورو ممارسة أحد أشكال الجنس مع واحدة من أولئك الفتيات بأحد الأماكن الحقيرة وحتى بالحدائق العامة وخلف الأشجار.!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;والموضة الشائعة الآن عند الرجال هو ممارسة الجنس مع البنات السود صغار السن اللاتي يتم إحضارهن من نيجيريا. بالأمس شاهدت تقريرا عن نفس الموضوع بمنطقة الخليج وما يحدث هناك وهو مشابه لما يحدث هنا. في الحقيقة ما يحدث هنا أو بالخليج يحدث بأماكن كثيرة في جميع أنحاء لعالم. وتأتي المشاكل عادة من الرجال المفرطين في شهواتهم خاصة المرضي منهم من جراء ممارسة الجنس بالقوة وبطرق قذرة مع أولئك المومسات الجدد. إنهم يتمتعون بوضعهن في مرتبة أدني وحقيرة وإشعارهن بالإذلال والدناءة . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ألا تتفق معي أننا بحاجة لمزيد من المعلومات والتقصي عن كل ذلك !! معلومات عن الأسرة وطرق التربية وأيضا معلومات عن المجتمع الذي يسمح بكل ذلك. وتقدم شبكة المعلومات الوجه الآخر ، "هناك العديد من النساء والبنات" الذين يقدمون أجسادهن لمتعة الرجل بالاستمناء طالما ليست لديه فرصة أخري للحصول علي تلك المتعة. ومع التسليم بعدم أخلاقية مثل تلك الممارسات إلا أننا نسلم أيضا بعدم وجود ضغط من أي نوع يقع علي فتيات الشبكة ..في الواقع يختلف الأمر خاصة في أوربا. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أن سهولة الحصول علي امرأة وممارسة الجنس معها وبطريقة تشعرها بالإذلال والمهانة والحط من شأنها يزيد من سعار شهواتهم ويجعلهم يريدون المزيد من أولئك النساء. أنهم يريدون لحم حقيقي وحي ، فيبدأون بالبحث ليس عن أية داعرة أو مومس، بل يبحثون تحديدا عن أولئك القادمات والذين يقبلون بشكل طوعي أن يمارس الجنس معهم بطرق قذرة ومبتذلة. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وأستطيع أن أقرر أن النساء الذين يعملون كموديلات عروض جنسية علي شبكة المعلومات هن المسئولات عن الكثير من المشاكل والألم الذي يقع علي باقي الفتيات. لأنهن ببساطة يشجعن الرجال الشهوانيين علي زيادة شهواتهم والتمتع " بأصناف " عديدة " و"ألوان مختلفة من النساء" و"بطرق مريضة وشاذة".&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وكمجرد نماذج وليس مهما هنا أسماء البنات : فتاة من نيجيريا 18 سنة . أخري 19 سنة من رومانيا . أخري 20 سنه من أوكرانيا. إنهن مجرد ثلاثة نماذج من آلاف الفتيات صغار السن الذين يتشوقون لحياة أفضل. هن جميلات بالطبع ولا توجد فرص حقيقية – في بلادهن – لحياة أفضل. ويبدو أن أقدارهن رسمت هكذا ، وستتحدد بشكل مفصل علي أيدي الرجال الشهوانيين. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الشهوة موجودة منذ بدء الخليقة وستظل موجودة لا شك في ذلك . لكن الصياد يريد دائما فريسة طازجة، لحم حي وصغير السن. ويجئ الوجه الآخر من العملة بلعبة الفريسة والصياد . كيف تغري النساء الرجال بما فيهم الشهوانيين؟!! وهذا أيضا ضمن ما تعلمته النساء عبر تاريخ طويل من التعامل مع الرجل. ولأنه ليس لدينا محرمات تحكم أفعالنا فأننا نعرض، ونسمح للرجال برؤية كل شئ من أجسادنا. وحتى حين يشعر الصياد الشهواني بكبر السن وأنه صار عجوزا، فهو لا يجد ضالته مع امرأة من نفس سنه ولا يشعر بالاكتفاء منها. فهو لا يزال يريد اللحم صغير السن. ولم لا فاللحم الطازج الصغير متوفر وبوفرة. ورغم أنه سيأتي يوم علي اللحم الطازج والصغير فيصبح عجوزا ومترهلا هو الآخر. كل ذلك لا يهم فالحل عند الصياد موجود. سيلقي بذلك اللحم العجوز بعيدا عن طريقه ويواصل مسعاه.!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;لعبة قديمة ومرعبة.! الكل تحالف علي إلغاء ونسيان أن لجسد المرأة كرامة وحرمة. أي كوكب هذا نعيش فوقه وأي حياة نحياها.؟! كيف أصبحنا مرضي لهذا الحد.؟! لا شئ قد تغير للأحسن، فلازال يعشش بداخلنا ذلك الحيوان البري والهمجي. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;كلي أمل أنك تستطيع أن تثير وتناقش هذا الموضوع مع أصدقائك وقرائك. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;ايرين باير&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;فيينا 1/06/2008&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:85%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-5676546265703617207?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/5676546265703617207/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=5676546265703617207' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5676546265703617207'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5676546265703617207'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='ثانية، تجارة الرقيق الأبيض بأوربا..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-8895272275870473846</id><published>2009-01-05T23:55:00.012+02:00</published><updated>2009-03-15T03:03:22.003+02:00</updated><title type='text'>القيمة الاستهلاكية لأغاني اليوم.!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وسؤال حول القيمة الاستهلاكية للأغنية؟ لماذا نغضب نحن أهل وأحباب الزمن الجميل من الأغاني السائدة، وهناك الملايين من عشاق تلك الأغاني والذين يدفعون نقودهم من أجل تلك الأغاني قبل أن يرددوها.&lt;br /&gt;الغناء والطرب أيضا بحاجة للتمويل. وكما قال مدحت صالح مرة: من أن هناك الكثير من أغانيه موجهة خصيصا لمن يدفع.!! وهي وجهة نظر لا أدري أين ستصل بنا. هل يمكن تشبيه استهلاك الأغنية بما يفعلونه في الغرب بعد الانتهاء من قراءة كتاب قيم.؟! بإلقائه في أقرب صندوق قمامة.!!&lt;br /&gt;هل أصبحت الموسيقي والأغنية تحديدا أشبه بسندوتش الهمبرجر أو حسب مايقول التعبير (كل واجري) أو بالأحري (اجري وكل ). &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أسئلة كثيرة يمكن أن تثار حول أغاني اليوم، ولعل التواصل بين الأجيال هو صمام الأمن لكل ذلك. يجب ألا تنسي أنه علي أيامنا ومع صعود نجم عبد الحليم، كان آباؤنا يعيبون علينا الاستماع لهكذا أغان. وكانوا يرون أنه ينقصها الكثير من الأدب، والكثير من الاحترام. وينقصها أيضا الكثير من الطرب.!!&lt;br /&gt;بكل الود.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:78%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;القاهرة. 18/11/2007&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-8895272275870473846?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/8895272275870473846/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=8895272275870473846' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/8895272275870473846'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/8895272275870473846'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/01/blog-post_05.html' title='القيمة الاستهلاكية لأغاني اليوم.!!'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-8898474774228734958</id><published>2009-01-05T23:48:00.011+02:00</published><updated>2009-03-13T13:19:29.223+02:00</updated><title type='text'>كيف تولد ألحان الأغاني.</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;من&lt;/span&gt; الأمور التي تبهرني الاستماع إلي لحن جميل سواء كان لحن أغنية أو مجرد قطعة موسيقية. أنبهر وأتساءل : كيف يجئ الملحن بكل تلك التركيبات الموسيقية الجميلة؟ أو بمعني أكثر تحديدا كيف تجئ عملية الخلق أو الولادة لذلك الجمال.&lt;br /&gt;منذ مدة طويلة كان هناك مسلسل تلفزيوني أسمه "الضوء الشارد" تتبعت هذا المسلسل منذ بدء موسيقي التتر وحتى موسيقي النهاية . واعتبرته أحد الأعمال الدرامية الناجحة، والتي أبدع فيها جميع العاملين به خاصة ممدوح عبد العليم في تقمصه لشخصية رفيع بك. المهم اعتقدت أنني ربما أكون الوحيد المبهور بموسيقي التتر حتى فوجئت بفرقة موسيقية كاملة (أركسترا) تعزفه كأحد المقطوعات الجميلة بأحد الحفلات. اللحن في حد ذاته بسيط ويتم علي شكل حوار بين آلة شعبية وتحديدا صعيدية (الربابة) وبين جميع آلات الأركسترا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأتذكر أن عبد الوهاب له رأي في هذا الموضوع: كيف يولد اللحن؟! قال أن الأمر أشبه بالخاطرة التي تجئ له وليس عليه سوي اقتناصها. وكأن الأمر أشبه بالوحي. ويتفق معظم الملحنين علي أن هناك بعض الألحان يأتي "مدخلها" بسرعة كبيرة، بينما هناك ألحان أخري تحتاج ربما لسنين طويلة حتى يأتي المدخل أو الخاطرة أو لحظات المخاض التي تسبق الولادة. طبعا أقصد ولادة اللحن. والأمر بهذا الشكل يجعل كافة عمليات الخلق والإبداع الفني في تساو. الشعر، القصة، المسرحية والنحت ... الخ. المهم كيف تجئ "الفكرة" أو "الإلهام" الذي يجعل الفنان يضع قدمه فوق الخطوة الأولي بعد أن كانت معلقة بين السماء والأرض. التي ما أن تجئ حتى يصبح كل شئ ميسورا وسهلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما لهذا السبب أحب الاستماع للأغاني بصوت الملحن، حتى لو كان صوته رديئا. والكثير منهم يعترف بذلك، لكني استمع إليه وبداخلي الحس أنه قد أنهي "خلق" نوعا من الجمال وأنه قد "أبدع". &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يطربني صوت عبد الوهاب وهو يحفظ ألحانه لحليم أو ورده، كما أنبهر بصوت فريد وهو يغني علي العود أحد أغانيه، وأيضا الموجي سواء كان يغني بحفل أو يؤدي بروفة أغنية، وأيضا الشيخ سيد مكاوي. استمعت مرة لملحن عراقي "محمد جواد أموري"، وكان صوته خشنا و"مشروخا" حسب تعبيري. لكنني لا أستطيع أن أنسي كم كان مشجيا وجميلا وممتعا وحافلا أيضا بالصدق. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وكمجرد مثال أغنية "اسأل عليه"، الأغنية معروفة ونحبها بصوت ليلي مراد. استمعوا إليها بصوت ملحنها "محمود الشريف" واعتقد أنكم ستجدون الكثير من الفوارق بين أدائه وأداء ليلي مراد لكن أشعر أنكم ستشاركونني حبها أيضاً لصدق الإحساس والتعبيرات المصاحبة لأداء الملحن، كما لو كان اللحن وليد تجربة معاشة له. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;القاعدة التي تحكم الملحن أنه يأتي باللحن، ويترك مساحة كبيرة من إبداع الأداء لصوت المطرب. وهذا أيضا صحيح ولعل أداء أم كلثوم وحليم وفايزه وورده وقنديل خير أمثلة لذلك. لكن يتبقى سحر أداء الملحن الخالق والمبدع للحن.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#993399;"&gt;&lt;a href="http://www.4shared.com/file/91671603/a983e78a/____.html"&gt;&lt;strong&gt;اسأل عليه - بصوت محمود الشريف ( اضغط )&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/اسال%20عليه"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة. 18/11/2007&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ffff00;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-8898474774228734958?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='' href='http://www.4shared.com/file/91671603/a983e78a/____.html' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/8898474774228734958/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=8898474774228734958' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/8898474774228734958'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/8898474774228734958'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='كيف تولد ألحان الأغاني.'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-7189091014799045317</id><published>2008-12-22T14:57:00.008+02:00</published><updated>2009-03-19T10:50:02.320+02:00</updated><title type='text'>بعد أن خلق الله الرجل والمرأة ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;يخيل&lt;/span&gt; إلي أن الله حين خلق الرجل - ومن بعده خلق المرأة - أنه جاء بكتلة من الطين وقسمها قسمان أو بالأحري شطرها. وكان الجزء الأكبر للرجل، فهكذا اقتضت مشيئته. وانتصب الرجل واقفا مزهوا وهو يردد بأن الله لم يعدل في القسمة، وأنه – ويا لغبائه – وباعتباره المخلوق الأكبر كتلة وجسارة وقوة فقد نوي أن يقيم العدل ويحفظ مكانة الله، ويصحح ما أخطأ فيه، ولو استدعي الأمر إن يقاتل ويقتل ويدمر ويحرق وينهب. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;أما الكتلة الأصغر، أو المرأة، فقد وقفت تراقب بخوف ووجل ما يحدث من الرجل. ابتسمت ثم أخرجت قنينة عطر صغيرة من صندوق خشبي مطرز بالرسوم والألوان الجميلة كان الله قد تركه بجوارها هدية لها. وأخذت تمسح بالعطر حول رقبتها وصدرها، ثم أخذت تلف في إيقاع راقص حول الرجل. تقترب منه وكأنها تبتعد، وحين كانت تبتعد كانت تقترب. حتى أن الرجل وقف مبهورا وراح يتمتم بكلمات غامضة، ولم يقو علي متابعة تهديداته فقد استغرق تماما في مشاهدة المرأة وهي تلف عقدا من الزهور البرية الجميلة حول رقبتها.  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أما الله فيخيل إلي أنه كان ينظر اليهما وهو يضحك مستمتعا بما صنع. ثم قال لهما: اذهبا، رغم مابكما من تناقضات فأنتما لن تنسيان أبداً أنكما من ذات النفس وذات الروح ونفس الجسد، قد كتبت عليكما وقدرت لكما أن الحب والرغبة في الالتئام والوصال هو قدركما.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-7189091014799045317?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/7189091014799045317/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=7189091014799045317' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7189091014799045317'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7189091014799045317'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2008/12/blog-post_8206.html' title='بعد أن خلق الله الرجل والمرأة ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-1326412353529315274</id><published>2008-12-21T16:54:00.001+02:00</published><updated>2009-03-12T07:20:43.370+02:00</updated><title type='text'>أول درس ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;هو&lt;/span&gt; درس بسيط للغاية، وبقدر بساطته بقدر ما كان عظيم التأثير في شخصيتي وربما في كل حياتي. كنت بالمرحلة الإعدادية ( المتوسطة ) بالصف الثاني. وجاء مدرس الرياضيات العجوز تسبقه حكايات مرعبة عنه زرعت الخوف والرعب داخل قلوبنا الخضراء آنذاك. وقلوبنا كانت بالفعل كذلك، وبالتأكيد فكل شيء قد تغير مع الوقت.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ضمن الحكايات التي سبقت مجئ هذا الأستاذ أنه يتعاطى الأفيون ولا يمكنه العمل دون أن يستحلب الأفيون طوال اليوم الدراسي. حتى أنهم أسموه (أبو افيونه)، وأنه قاس مع التلاميذ ولا يتورع عن ضربهم بعصا غليظة تصاحبه علي الدوام. ولكم أن تتخيلوا رعب الصف بأكمله ونحن نتنصت علي وقع أقدامه، أو أي صوت قد يصدر عنه قبل دخوله الصف. ويجئ الأستاذ وهو محمل بالعديد من الأدوات الهندسية الخشبية الضخمة. أهمها مثلث كبير للغاية وفرجار ضخم. لا ادري لماذا رحت أراقبه في كل صغيرة وكبيرة. كان أبيض اللون والأكيد أن جذوره تركية، وشعره غزير يكسوه الشيب. وكان يصر علي ارتداء بذلة وحيدة طوال العام دون أي اهتمام بأي نوع من الأناقة أو الترتيب. اكتشفت فيما بعد أنه أقرب في الشبه لاينشتاين في الشكل والملبس والتصرفات. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ولا أدري إن كان اينشتاين مثل أستاذنا الذي كان مشغولا دائما بشئ ما في فمه، كان يلوكه علي مهل وهو يتطلع إلينا مبتسما. لم يكن أفيونا كما زعموا فقد جاءت مناسبة ليحكي بنفسه عشقه لحبات القرنفل الجافة وأخذ يشرح لنا فوائد تلك البذور في تطهير الفم واللثة وأيضا فهي تضيف رائحة ذكية. وربما لغرابة شخصيته ابتدعوا له حكاية الأفيون. المهم ابتدأ الرجل معنا شرح أول درس، وكان واضحا غاية الوضوح في عمل اتفاق مسبق معنا بما يرضيه ولا يرضيه. أتذكر انه قال: دائما ما يأتي الألف قبل الباء. فلا يعقل أن أسمي مثلثا (ا . ج . ب) إنما الأصح أن أسميه (ا . ب . ج) . أرجوكم تذكروا هذا دائما. الباء تأتي دائما بعد الألف والاثنان بعد الواحد. عكس ذلك سأغضب وسأعاقب من لا يحترم النظام والمنطق.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;كان الرجل يستخدم أدواته الهندسية الضخمة ببراعة وخفة ودقة وكأنه يرسم بها ولا يسطر خطوطا صماء. كان منظما ودقيقا وبسيطا في شرحه وتفسيره حتى لأعقد الأمور الرياضية علي عقولنا وفهمنا. بالتأكيد نسيت كلمات هذا المدرس العبقري، لكنه نجح معي أن أتعلم درسا رائعا. كيف أرتب أولوياتي بحيث لا تسبق الباء الألف. أتذكر وأنا بالجامعة - وقد نسيت تماما كلمات هذا المدرس - أنني أخذت قرارا بتأجيل الحب والتعرف علي الفتيات. لم يكن لا الوقت ولا ظروف الحياة تساعد علي مثل تلك الرفاهية لأمثالي، فاعتبرت أنها تأتي في المرتبة التالية من حيث الأهمية، وأن الأولوية أن أنتهي من دراستي وأتخرج وأعمل. واعترف انه لا يمكن للحياة أن تسمح لنا بتنفيذ مثل تلك القوانين بشكل دقيق وحسابي، ولكنني حاولت قدر استطاعتي. وحتى الآن حين أجد نفسي منشغلا في أمر ما قد لا أكون (أستحقه)، أجدني أستعيض عن هذا الانشغال بتأدية عمل آخر أنشغل فيه بكل دقة وإصرار وتركيز بحيث يعوضني عن انشغالي بالأمر الأول. وهذا ما حدث معي قيل يومين. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أستاذي العجوز ، لك كل تقديري واحترامي وتحياتي ، وليرحمك الله إن كنت حيا أو ميتا.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-1326412353529315274?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/1326412353529315274/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=1326412353529315274' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1326412353529315274'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1326412353529315274'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_280.html' title='أول درس ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-5648448530403012795</id><published>2008-12-18T13:58:00.000+02:00</published><updated>2009-03-06T20:51:00.889+02:00</updated><title type='text'>2 - قباقيب الجواري وحذاء الزيدي .. " تكملة "</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;اعتقد&lt;/span&gt; أن هناك الكثير أيضا من الجوانب والموروثات التي لا بد وأن نؤشر عليها عند اعتراضنا وعدم قبولنا للنضال بالأحذية والقباقيب. فلا يمكن أن نركز فقط علي الجانب الأخلاقي لمهنة الصحفي والتي تحكم تصرفاته وتجعل من قلمه – وليس من حذائه - الأداة الفاعلة للتعبير وممارسة دوره في الحوار وتبادل الآراء. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;دعنا نتخيل صورة عبثية لشكل حوار داخل أحد البرلمانات، وذلك بالتراشق بالأحذية وصولا لضرب الأعضاء بعضهم البعض، وحتى نفاذ الذخيرة وأعني الأحذية. فيمكنهم حينئذ من استخدام أحزمة بنطلوناتهم في استكمال الحوار والوصول إلي قرارات تصب في خدمة الوطن والمواطن. وبالتأكيد ستجد لافتة رئيسية عند مدخل القاعة وبها البنود المنظمة "للحوار الديمقراطي". أولها يحرم استخدام أي نوع آخر من الأسلحة عدا الحذاء والحزام. وبالبند الثاني اشتراطات لنوع الحذاء ومقاسه، والتأكيد بعدم وضع أية زوائد حديدية أو حتى بلاستكية خاصة بمقدمة الحذاء. والبند الثالث يحرم ويجرم استخدام الجزء العلوي من الحزام لأسباب يعلمها الجميع. أما البند الرابع فيطلب من الأعضاء "الموقرين" وبأدب جم الخضوع للتفتيش للاطمئنان علي مراعاة العضو لكل ذلك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;الصورة عبثية بالفعل وقاتمة، لكنها الأقرب للفهم والتطبيق لواقع الحوار بيننا وكأحد الدروس المستفادة من واقعة حذاء الزيدي.فحين لا يتمكن الآخر من قبولي أو أتمكن من قبوله بالحوار وممارسة الديمقراطية الحقيقية، فالحذاء والحزام و.. وما يتبع ذلك من تبادل للشتائم والألفاظ المعبرة هو البديل الشرعي والمنطقي.&lt;br /&gt;هناك إصرار عجيب وغريب من بعض الكتاب المؤيدين لرشقة الحذاء علي وضع فهمنا للمسألة في كفة، ووضع حذاء الزيدي في الكفة الأخرى. ثم أن لديهم الإصرار علي اليقين بأن كفة الحذاء هي الراجحة والغالبة وهي المعبرة في مقام الزهو والانتصار، وصولا لمقام إذلال "العدو" فهي الناجعة والموجعة عملا وفعلا وتأثيرا في مواجهة قوي الشر والظلام.!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#cc9933;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;والملاحظ أن معظم الكتاب المؤيدين - للضرب بالحذاء أو لرشقة الحذاء أو للحوار عموما بالأحذية - يفترضون افتراضات هي في معظمها خاطئ، ومع ذلك فهم يبنون ما بقي من تفكيرهم علي تلك الافتراضات. وبديهي أن مايصلون إليه من نتائج هو في مجمله خاطئ أيضا – لفساد المقدمات – حتى لو كانت تلك النتائج تمثل اتهامات من وزن العيار الثقيل المصحوب بشتائم مثل "الخيانة وعدم الوطنية". وهي اتهامات لو صدقت لكان مكاننا الآن داخل قفص حديدي بأحد قاعات محاكم الجنايات بتهمة تدنيس الحذاء المقدس. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ومع أنني أكدت أنني لست مؤيدا للسياسة الأمريكية بالمنطقة برمتها، فهم يرون أننا - الرافضين للحوار بالأحذية والقباقيب – نستغل ذلك الموقف لتجميل الوجه القبيح وتلميع صورة بوش، فيما يري آخرون أنه موقف مغرض يهدف للدفاع عن التواجد الأمريكي بل والسياسة الأمريكية برمتها. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ويري الكثيرون أيضا أننا غفلنا عن ذكر الدافع الحقيقي لرشفة الحذاء. وهم يعنون الاحتلال الأمريكي للعراق وما خلفه من دمار وقتل للأبرياء، فيما يستغرب البعض اتهامنا لمثل هذا التصرف بعدم التحضر وعدم اللامبالاة وسوء الفهم وتقدير الأمور، وهي أمور جميعها تنطبق علي فعل غزو الأراضي العراقية واحتلالها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وبتقديري أن مثل هذا الاتهام هو نوع من خلط الأوراق المتعمد. ولا يهدف حقيقة إلا لاستنفار الحناجر بالهتافات العالية واللعنات الساخنة لكل من يخالفهم الرأي والرؤية. فلا علاقة بالمرة بين الجهاد ضد الأمريكان أو غيرهم بالتراشق بالأحذية أو حتى "الردح" بصوت عال. كما وأن أبواب الجهاد الحقيقية مفتوحة ومعروفة للجميع، ولا أعتقد أن من بينها باب كتب عليه " لا يعبره إلا من يلبس حذائه بقدمه وينوي الجهاد به." &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وفيما أعلم – وقد أكون مخطئا – أننا لسنا بحاجة لإذلال أيا من كان حتى لو كان عدوي. فالإذلال وفيما أعلم لا يندرج بقائمة وسائل مقاومة المحتل. بل أن أدبيات كثيرة للمقاومة تتيح لنا قدرا معقولا من الفهم بأننا كلما وضعنا عدونا في مكانه وحجمه السليم كلما استفدنا أكثر بمعرفة خباياه ونقاط ضعفه. الإذلال عمل غير إنساني وغير متحضر سواء كان من بوش وعساكره أو صدام وأشاوسه أو الزيدي وحذاءه إن كان يهدف لذلك حقيقة.!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-5648448530403012795?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/5648448530403012795/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=5648448530403012795' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5648448530403012795'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5648448530403012795'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2008/12/blog-post_22.html' title='2 - قباقيب الجواري وحذاء الزيدي .. &quot; تكملة &quot;'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-6367467001680014977</id><published>2008-12-17T13:55:00.011+02:00</published><updated>2009-03-22T19:58:08.922+02:00</updated><title type='text'>1 - قباقيب الجواري وحذاء الزيدي ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff66;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;أيمكنك&lt;/span&gt; مشاركتي مرارة وعبثية التفكير فيما يحدث. هل سيغير حذاء الزيدي من واقع الاحتلال الأمريكي للعراق.؟! وهل ما فعله الزيدي يمكن أن يندرج تحت مسمي العمل البطولي والوطني فضلا عن الأخلاقي.؟!!&lt;br /&gt;أكتب في موضوع يشغل أفكار معظم العامة بالتأييد المطلق، وفي نفس الوقت انقسم الخاصة من المثقفين حول أنفسهم بين مباركة رشقة الحذاء في وجه بوش وبين الرافضين لهذا التصرف. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بداية أعود بالذاكرة لحادثة القبقاب الشهيرة. وهي حادثة نفذت بواسطة الضرب بالقبقاب وحتى الموت، والتي راحت ضحيتها حاكمة مصر"شجرة الدر" حيث قام بعض "الجواري" بضربها بالقباقيب حتى الموت داخل احد الحمامات. والقبقاب يصنع من خشب الشجر وهو أشبه "بالشبشب" ويستخدم بالحمامات الشعبية - بشكل خاص – ويصدر صوت "طرقعة" أثناء المشي، وهو بهذا الوصف ولحجمه وكتلته يعد أداة مثالية للقتل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وعي كل فعمليات القتل والتصفية كانت أمرا شائعا بين المماليك، ويبدو أنه لم يكن ممكنا تغيير أي سلطان منهم إلا بواسطة قتله بطريقة أو بأخرى. ويستمر الحال علي ماهو عليه، حيث يأخذا الحاكم الجديد في عد ما مر من أيام حكمه منتظرا النهاية المحتومة. ولم يغير مقتل شجرة الدر أو غيرها من طبيعة حكم المماليك والتربص بعضهم ببعض. وذلك ما يعنيني فالضرب بالقبقاب حتى الموت أو الإعدام فوق الخازوق أو قذف المهزوم من فوق أسوار القلعة كل ذلك لم يغير من تلك الطباع الهمجية شيئا، فضلا عن عدم تغيير النظام والفكر السائدان في التعامل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وهذا تحديدا ما أرمي إليه بعد حادثة قذف الزيدي الصحفي العراقي بحذائه تجاه الرئيس بوش. فمن الخطأ أن نقول ماذا قبل وماذا بعد واقعة الحذاء. فلن يتغير شئ بالمرة.!! وتتبقي الواقعة باعتبارها عملا لا يمثل، ولا يمكن أن يمثل الشعب العراقي بأكمله. وهو عمل غير متحضر وغير مهذب بالمرة ولا أستطيع قبوله بأكثر مما تحتمل تلك المعاني.&lt;br /&gt;ما يحدث – الآن - بعد الواقعة هو نوع من العنتريات الفارغة التي لا تحمل أكثر من الصياح والتهليل حتى مطلع الفجر، ثم يعود كل شيء لطبيعته وكما كان يحدث قبل الواقعة، في انتظار رشقة حذاء آخر أو حتى الضرب بالقباقيب حتى الموت. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وما أشجعنا من شعوب وساسة وكتاب ومنافقين حين نتصدر بكل الهمة والعزم "للفارغ والتافه"، وننصت لصوت حذاء خاو، لنريح عقولنا التائهة والضائعة من الفهم، وترتفع ضحكاتنا عاليا أشبه بضحكات "الحشاشين" الذين خلقوا لأنفسهم عالما وهميا لا يجوز لأحد من العقلاء أو الأسوياء دخوله أو مناقشتهم فيه. وهو بديل مريح للغاية، حيث المقاومة بالأحذية والهتافات العالية والخطب النارية والأهازيج وطلقات الرصاص في الهواء. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لست مع بوش ولا أنا مؤيد للسياسة الأمريكية. لكنني لن أكون مؤيدا أيضا لرشقة حذاء الزيدي ولن أنساق وراء الجموع التي تريد أن تصنع من ذلك الحذاء رمزا للحرية والمقاومة وشيم الأبطال والأحرار والأشاوس وتجعل من الزيدي بطلا قوميا أجدي بالإتباع والمباركة والهتاف باسمه.&lt;br /&gt;هذا رأيي أقوله ورزقي علي من لا يغفل ولا ينام.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;- يتبع -&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-6367467001680014977?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/6367467001680014977/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=6367467001680014977' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6367467001680014977'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/6367467001680014977'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2008/12/blog-post_17.html' title='1 - قباقيب الجواري وحذاء الزيدي ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-1508972856062109223</id><published>2008-12-07T13:19:00.010+02:00</published><updated>2009-04-29T04:08:05.573+03:00</updated><title type='text'>تقمص الشخصية في المسلسلات التلفزيونية. "نور الشريف"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;وإذا&lt;/span&gt; كان الفخراني باستطاعته الترجل من سيارته والذهاب فورا لموقع التصوير أو الأستوديو ليؤدى أحد أدواره، فالأمر يختلف تماما مع نور الشريف. نجح نور الشريف وباقتدار في تأدية العديد من ألأدوار المختلفة. وقد رأينا تلك المقدرة تصاحبه منذ شبابه وخطواته الأولي في السينما. أدي دور الحبيب في فيلم رومانسي جميل (حبيبي دائما)، كما أدي دوراً مميزاً في ( الأخوة الأعداء )، والعامل البسيط في (سواق الأتوبيس)، ولا ننسي دوره المميز في فيلم (كتيبة الإعدام) وأيضا في فيلم (العار).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;القاسم المشترك لبراعة نور الشريف في تأدية أي دور يعرض عليه هو الماكياج. ولو تأملت وجهه في الأدوار المختلفة التي تحدثت عنها أو غيرها لوجدت أنه يهتم بتفاصيل دقيقة للغاية يرسمها الماكياج فوق وجهه ليقترب من الشخصية. فما أبعد المسافة بين وجه نور نفسه، ووجه (الممثل) " الحاج البرعي " في "لن أعيش في جلباب أبي"، أو وجه شاب رومانسي حالم، أو وجه سائق أتوبيس، أو وجه شخص خارج من السجن بتهمة لم يرتكبها ويتربص به الجميع للقضاء عليه. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كثير من ممثلين السينما يهتمون للغاية بالماكياج، حتى السينما العالمية، الممثل الأمريكي الكوميدي (ايدي ميرفي) له مقولة معبرة ومفسرة لهذا الاهتمام فهو يقول: بدون وجود الماكياج لا يمكنني تأدية الكثير من الحركات والانفعالات بشكل أكبر وأدق ومرضي. ويبدو أن الممثل - بدون الماكياج اللازم - يشعر بأن ثمة شئ هام ينقص ادائه للشخصية التي يؤديها. هل هذا يعني أن الماكياج يساعد الممثل في عملية التقمص.؟! يبدو الأمر كذلك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في المسلسل التلفزيوني الناجح جماهيريا (لن أعيش في جلباب أبي)، والذي كان يبدأ بتتر يصاحب سير نور الشريف في أحد الشوارع المزدحمة، مرتديا جلبابا فقيرا به الكثير من التمزقات ، ويضع غطاء رثا فوق رأسه، ودون أن يفقد وجهه قسماته الأصلية فقد تغير تماما لوجه أحد الفقراء المطحونين وهو يمسك " رغيف خبز" لاصقا إياه فوق صدره. وتلك الشخصية متواجدة باستمرار وتستطيع العين أن تلتقط العديد من المعدمين وبنفس الهيئة التي أحال الماكياج و"والملابس" الممثل إليها. المشهد كان طبيعيا للغاية وليس هناك أي هرج أو مرج من جمهور الشارع المزدحم والذي عادة ما يصاحب تصوير المسلسلات أو الأفلام، وما يعني ذلك من تواجد النجوم بالشارع ووسط الناس. حتى أنني – ولا زلت – علي اقتناع تام بأن كل ما فعله المخرج هو تخبئة الكاميرا عن الأعين. فلن يلتفت أو يهتم ولن يعرف أي فرد من جمهور الشارع الحقيقي بأن الماشي وسطهم هو الممثل نور الشريف بعدما نجح وباقتدار - وبمساعدة الماكياج - في تقمص تلك الشخصية المعدمة والمحبطة واليائسة والتي لا تملك من قوت يومها أكثر من رغيف خبز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى لو لم يهدف الماكياج لتغيير معالم وجه الممثل، ليوظفه ويقربه للشخصية المطلوبة تأديتها، فهو يؤدي وظيفة أخري غاية في الأهمية، وهي جعل الوجه مقبولا للكاميرا. فمن المعروف أن هناك وجهاً لا تقبله الكاميرا بحيث يظهر علي شاشة السينما أو التلفزيون ليس به حيوية، ومختلفا تماما عن وجه صاحبه. أعتقد أن ذلك موجود أيضا في التصوير الفوتوغرافي. فكثيرا ما نسمع تعليقا يقول عن صورة أحد الأشخاص: لقد ظلمته الكاميرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والقاعدة أنه ما من ممثل - حتى لو كان وجهه مقبولا من الكاميرا - يصور دوره أحد الأفلام أو المسلسلات دون أن يضع علي الأقل القليل من المساحيق بمعرفة أخصائي الماكياج كي تتصالح الكاميرا مع هذا الوجه ولا تظهره وكأن لا حياة فيه، خاصة للقطات القريبة والتي تظهر تفاصيل دقيقة وخافية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الماكياج - خاصة مع استعمال الإكسسوارات الحديثة لأجزاء الوجه - يساعد الممثل في تقمص الشخصية. وإذا أضفنا إلي ذلك تأثير الملابس فلا يبقي سوي فهم الممثل نفسه للشخصية، وقربه منها للحد الذي أشرت إليه بأنها قد تسوقه أو يسوقها، أو كما يقولون يركب الشخصية أو تركبه.&lt;br /&gt;أتحدث بطبيعة الحال عن ممثلين كبار بحجم نور الشريف . فهو فنان قدير وحرفيته في الأداء عالية ، ومما يساعده علي ذلك نجاح الماكياج لرسم تفاصيل وجه الشخصية بدقة كما حدث في " مسلسل أديب " حيث قام بلعب الشخصية الرئيسية لشخص وجهه ملئ بآثار مرض الجدري . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;والملاحظ أن نور فطن عن وعي أنه "كبر في السن"، فابتدأ يستعمل الملابس التي تناسب عمره. وأغلبها – علي الأقل – في المسلسلات التي شاهدتها له أخيرا – البذلات الواسعة بشكل ظاهر كما في مسلسل (حضرة المتهم أبي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شاهدت أخيراً لنور الشريف مسلسل (الدالي) الذي جسد فيه شخصية رجل أعمال قوي وذو نفوذ وهو أيضا كبير عائلة (الدالي) الثرية والمهددة بزوال اسمها. لعب نور الشخصية بذكاء وحس إنساني راق، وطوال المسلسل كان مشغولا للغاية بين أعماله المتشعبة ومحاولاته حل معظم مشاكل تلك العائلة. اكتفي نور في هذا المسلسل بتقصير شعره، وخلافا لما هو معتاد كان يمشطه للأمام، إضافة للبذلات الواسعة كما نوهت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نور الريف ممثل رائع بكل المقاييس، وهو حرفي أو صنايعي كما نقول، فهو ينشغل بكل كبيرة وصغيرة لإحكام المسك بالشخصية التي يؤديها، مستغلا " الماكياج" والملابس لزيادة قبضه علي تلك الشخصية حتى لا تفلت منه في أقل تصرفاتها. أضف لذلك أنه نجم جاد ومنضبط للغاية، فهو يحترم مواعيد عمله ويعد نفسه مسئولا عن العمل ككل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس غريبا لفنان بكل تلك القدرات مثل نور الشريف أن يتقمص الشخصية من الخارج، بحيث يضيع أي تأثير لها علي حياته الخاصة، وشكل تعاملاته مع الآخرين فور خروجه من الأستوديو أو موقع التصوير. وإن كنت أشعر أنه يكون بحاجة للقليل من الوقت للتصالح وللإمساك ثانية بشخصيته الحقيقية.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;...&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ورأي جميل من الكاتبة&lt;/span&gt; &lt;a href="http://knol.google.com/k/-/-/1q2yomifiv267/0"&gt;" مني الشماخ "&lt;/a&gt; &lt;span style="color:#990000;"&gt;تقول فيه بعنوان&lt;/span&gt;: &lt;span style="color:#993399;"&gt;أصل وصورة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاشك أن العمل الدرامي كل متكامل لابد من توفر النجاح لكل عناصره حتى يمكن تعميم الحكم بالنجاح عليه. ويبقى العامل الأساسي والنهائي وهو الممثل الذي تتجمع من خلاله عناصر العمل الفني وللماكياج دور هام في اقناع المتلقي بالشخصية ورسم ملامحها في ذهنه ،ويتعاظم هذا الدور عندما يجسد العمل الفني سيرة ذاتية لشخصية حقيقية ،عاشت أو لازالت تعيش في ذاكرة الجمهور،وسأضرب مثالا وان كان يمثل تجسيد الشخصية في السينما الا أنه يعبر عما أقصده بوضوح: الفنان الراحل أحمد زكي وتجسيده لشخصيات الزعماء:جمال عبد الناصر، أنور السادات ، وأخيرا الفنان عبد الحليم حافظ.&lt;br /&gt;فعلى الرغم من التباين الشديد في مظهر كل شخصية من الشخصيات السابقة، فضلا عن اختلافهم مع ملامح الفنان المؤدي إلا أن هذه الاختلافات تلاشت أمام براعة الماكياج الذي نجح (مع قدرة الفنان على التجسيد) في إقناع المشاهد أنه يرى أصل الشخصية لا صورتها..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نعم كلامك سليم ورأيك صحيح. ويجب في نفس الوقت ألا ننسي أن الراحل أحمد زكي كان ممثلاً بارعاً، أو " صنايعي " بدرجة امتياز في تقمص الشخصية من الداخل. بمعني أنه وبعد فهمه لحدود الشخصية التي كان عليه أن يلعب دورها كان يندمج معها للدرجة التي كانت تلك الشخصية تقوده في أبسط تصرفاتها. ولدرجة أنه كان يعاني الأمرين - من بعض الشخصيات التي لعب أدوارها وترك لها حرية اقتياده حيث تشاء وليس حيث هو يشاء - حتى ينتهي تأثيرها عليه، أو حتي يتمكن من التخلص منها ومن تأثيراتها عليه في حياته الفعلية. من تلك الشخصيات شخصية ضابط " المباحث " في فيلم " زوجة رجل مهم ". الذي يحاول الحفاظ علي الأمن والنظام بطريقته الخاصة والمحبط للغاية حين تغيرت كل مفاهيم التعامل مع المقبوض عليهم " سياسياً " إلي النقيض من طريقته في العمل تماماً. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كان الحل الدرامي - في الفيلم - لذلك المأزق بأن جعله كاتب الرواية والسيناريست يستمر في " تقمص " شخصية ضابط المباحث القوي حتى بعد فصله من الخدمة، ورغم معرفة من حوله بذلك. وفي الحياة العامة وبعد انتهاء التصوير غطت تلك الشخصية علي تصرفاته " الحقيقية " حتى أصابه نوع من الإكتئاب الشديد. لاحظ المفارقة في كل ذلك، ففي العمل أمام الكاميرا "لبست" شخصية ضابط المباحث وقبل طرده من الخدمة الممثل (أحمد زكي)، وكان عليه أن يؤدي بنفس الكيفية حتى بعد طرده من الخدمة. فظل تاركاً تلك الشخصية مسيطرة عليه وتقوده لصنع الأحداث رغم علم الجميع بأنه لم يعد ضابطاً أو قوياً كما كان. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ثم نأتي للمرحلة الأصعب، وأعني المرحلة التي تلي العمل والتصوير في الفيلم حيث ظلت تلك الشخصية تقود الإنسان والفنان أحمد زكي في حياته العادية وفي تعاملاته مع الناس. وكما ترين كان علي الفنان أحمد زكي أن يتقمص تلك الشخصية أو بالأحري تتقمصه تلك الشخصية ثلاث مرات وليس مرة واحدة. وبطبيعة الحال يصبح ذلك أمراً مزعجاً باستمرار تأثير تلك الشخصيات عليه لفترات قد تطول أو تقصر بعد انتهاء التصوير. خاصة مع تكرار مثل تلك الشخصيات " المركبة " في أفلامه والتي كان عليه أن يؤدي أدوارهم أو يعيش كل شخصية في أدق خلجاتها كما كان يفعل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;تلك هي سمة من سمات الممثلين العظام. طبعاً هناك الكثير يمكن قوله عن أعمال هذا الفنان الكبير تأييداً لكل ذلك. في هذا الفيلم تحديداً كثيراً ما أتوقف أمام الطريقة التي كان يتحدث بها أحمد زكي أو ضابط المباحث. ففي أحد الحوارات بينه وبين زوجته " ميرفت أمين " أستخدم طبقة صوتية بارعة لتعبر عن مدي الإحباط والحزن والهزيمة للشخصية، رغم أن التغيير في طبقة الصوت لم يتعد الثوان القليلة لكنه كان مقنعاً ومؤثراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالمقابل أجدني أقف موقفاً مخالفا للشخصيات التاريخية التي قام بتأدية أدوارها. جمال عبد الناصر والسادات وعبد الحليم. وبإيجاز شديد أري أنه نجح للغاية في تقمص شخصية الزعيم السادات رغم أنه قبض علي شخصيته من الخارج وليس من الداخل بالخلاف لطريقته المتبعة في تقمص الشخصية. الكتابة عن هذا الفنان تشكل موضوعا جميلاً قد أعود إليه .. الله يرحمه &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;القاهرة. 24/03/2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-1508972856062109223?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/1508972856062109223/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=1508972856062109223' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1508972856062109223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1508972856062109223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_02.html' title='تقمص الشخصية في المسلسلات التلفزيونية. &quot;نور الشريف&quot;'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-694047808629251894</id><published>2008-12-06T12:09:00.008+02:00</published><updated>2009-03-16T22:42:39.302+02:00</updated><title type='text'>تقمص الشخصية في المسلسلات التلفزيونية .. يحيي الفخراني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;استسلمت&lt;/span&gt; – أخيرا - لقدري ولما هو مكتوب لي أو علي، واكتفيت بالرقاد أمام شاشة التلفاز أتابع العديد من المسلسلات الدرامية. والتي كانت لكثرتها وتكرار الكثير من الممثلين للعمل بمعظمها رد فعل سيئ عندي، لدرجة أنني كنت اكتفي بمشاهدة حلقة من مسلسل ما دون أن أجد رغبة أو متعة في مواصلة المشاهدة لحلقة أخري لمسلسل آخر. وكنت كثيرا أحدث زوجتي – رفيقتي – في المشاهدة والتعليق بأن الممثلين يقفزون بخفة ومهارة من مسلسل لآخر، لدرجة أن الأمر اختلط علي ولم أعد بقادر علي معرفة من يكون أبو من ومن هي الأم وما هو سر المشكلة إذا كانت هناك مشكلة أصلا. وكانت زوجتي تعالج الأمور وتوضحها لي بصبر ومهارة، وتقنعني بأنني أتحدث عن مسلسل آخر غير الذي نشاهده، بالرغم من وجود نفس الممثلين في كلاهما. علي كل لا أعتقد أن حالتي الصحية أو مزاجي قادران علي مساعدتي بالكتابة عن أفكار تلك المسلسلات، أو المقارنة بينهم أو اختيار مسلسل كأفضل ماتم عرضه. فالحقيقة أن مثل المقارنات هي للاستهلاك والإثارة، ولا بأس بها مادام هناك من يغذيها ومن يرحب بالتطوع بالإجابة، فعالم الفضائيات رحب وواسع وليس سهلاً أن تحجر علي أفكار أو طرق عمل تلك الفضائيات، حتى لتلك التي تبدو أكثر تخلفا وجهلا وسماجة في عرض موادها للمتفرج المسكين.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;كان من ضمن المكاسب التي اعتقد أنني جنيتها من الرقاد أمام التلفاز ومشاهدة العديد من تلك المسلسلات والأفلام هو زيادة فهمي لموضوع تقمص الممثل للشخصية التي يلعب دورها. سأستعرض هنا بعض أسماء الممثلين الكبار وأتحدث عن طريقة فهمهم وتقمصهم. بطبيعة الحال القائمة طويلة إلا أنني سأكتفي بالحديث عن: يحيي الفخراني ونور الشريف وعادل إمام. وربما تذكرت غيرهم لأكتب عنهم في وقت لاحق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يحيي الفخراني ممثل قدير ومحبوب من جماهير المشاهدين، ولديه قبول قوي وحضور رائع لدرجة أن جزء كبير من نجاح أي عمل يكون مشاركا فيه ينسب له. وهو كممثل يستطيع بإجادة وبساطة أن يلعب أي دور يسند إليه. وما يهمني في الحديث عن يحيي هو قدرته الفائقة والرائعة علي تجنيد وتسخير حجمه الضخم وكتلته الكبيرة التي تبدو غير متسقة، وغير جميلة بالمرة. فهي كتلة مملوءة بالشحوم وليس هناك أي تناسق في خطوط جسده، للحد الذي أتخيل أن صاحب مثل هذا الجسد المترهل يجد صعوبة بالغة في الحياة في التأثير والإقناع وكسب الود من الباقين، فما بالك ويحيي يجني كل ذلك من المتلقي وهو يؤدي ببساطة وتلقائية، ودون أدني حرج منه في إخفاء تضاريس جسده المترهل. بل العكس فإحساسي أنه يتعمد أظهار ذلك وتسخيره (الحجم والكتلة) وهو يتقمص الشخصية التي يمثلها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;شاهدت للفخراني مؤخرا عدد من المسلسلات الجميلة منها: الليل واَخره، ويتربى في عزه، ونصف ربيع الآخر. في الليل واَخره يلعب الفخراني دور الصعيدي التاجر الثري والشقيق الأكبر للعديد من الأشقاء الذين أكملوا تعليمهم وحازوا المناصب الرفيعة ليصبحوا نجوما في المجتمع. والمسلسل يتحدث عن الخلافات التي تنشأ بين هذا النموذج وأخوته. وربما كان التعميم مفيدا ولعل ذلك أحد حسنات هذا المسلسل فمثل هذا النموذج يعيش وسطنا، وهم كثرة وقد لا نشعر بهم إلا في حالة حدوث مشاكل جسيمة وخلافات في الرؤي معهم. وفيما كان أخوته يغيرون ملابسهم - خلال مشاهد المسلسل - ببذلات أنيقة لم يفارق جسد الفخراني الجلباب الصعيدي والكوفية. وهو زي علي بساطته يشكل الزى الشعبي الصعيدي. والحق أنه كان متمشيا مع جسده الضخم بحيث أن هذا الجسد أضاف الكثير من المهابة والأناقة والإقناع وهو يرتدي ذلك الزى البسيط. بطبيعة الحال أجاد الفخراني في الحديث باللهجة الصعيدية وأتقنها، كما أتقن في البوح بمشاعره الداخلية التي كان يفجرها بين الحين والآخر وهو يستجير طالبا العدل والرحمة وأن تتفهم عائلته مشاعره واحتياجاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يمكن أن يعد الفخراني ممثلا جميلا، فإضافة للحجم الكبير وكتل اللحم، والشحوم الهائلة التي تغطي جسده، فوجهه ليس جميلا بالمرة بمقاييس جمال الرجال بطبيعة الحال. فهو يملك أنفا ضخما للغاية لا أعتقد أن له مثيلا بكل مصر، كما أنه لا يهتم علي الإطلاق بتسريحة شعره أو محاولة عمل "نيو لوك" لهذا الوجه الضخم. لكن المؤكد أنه أيضا يملك وجها ليس دميما، بل هو وجه معبر وصافي القسمات، ويستطيع أن يعبر بهذا الوجه خاصة صفاء العينان ونغمة صوته المميزة للكثير من الانفعالات الإنسانية بدرجاتها وأنواعها المتباينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما هي سمة للفخراني بأنه لا يعتمد علي الماكياج في تغيير الخطوط العامة لشكله أو مظهره الخارجي. وأنه ولذكائه الشديد ولحسه الفني الراقي وفهمه لطبيعة الشخصية التي يتقمصها كسب كل تلك "الفوضى" الجسدية وحتى شكل وجهه ذو الأنف الضخم، كسبه أيضا في مد جسر من القبول والحب والإقناع بينه أو بين الشخصية التي يلعبها وبين المتلقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مسلسل " يتربي في عزه " لعب الفخراني دور الابن الأكبر الثري والمدلل للغاية كإبن وحيد " لماما نونه " والتي قامت بتأدية دورها الممثلة القديرة كريمة مختار. في هذا المسلسل نجح الفخراني أن ينقل إلي المتفرج سخافة دلع الابن الأكبر، فما بالك وإذا كان هذا الابن تجاوز الستين وله عدة تجارب فاشلة في الزواج، والعديد من الأولاد أكبرهم ضابط شرطه صارم الطباع وأصغرهم شاب التحق حديثا بركب الإرهاب. تركيبة صعبة ومزعجة رغم أن خيوط الأحداث في المسلسل كانت تنساب بهدوء وعقلانية وبشكل إنساني جميل. &lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لا يحاول الفخراني المبالغة في تأدية أدواره، ففي ذلك المسلسل اكتفي باظهار الشخصية من الخارج في تعاملاتها مع الآخرين، وبملابس تناسب تلك الشخصية "تي شيرتات واسعة وبنطلونات جينز"، والتحرك بخفة ومهارة شاب في العشرين. ورغم كل المعوقات الجسدية التي تحدثت عنها، فالفهم السليم للشخصية مكنه من قيادتها ببراعة ويسر، وأيضا أن يخرج لنا أيضا بعضا من أسرارها الدفينة الداخلية، كموقفه عند موت أمه في ذلك المسلسل. وهو بهذا ينجح في التقمص حتى لو كان من الخارج في أن يقود الشخصية بإيجابية وبراعة ومهارة وحرفية عالية. وبالرغم من سلبية الشخصية فقد تعاطف معها الجمهور. لسبب وحيد أن الفخراني هو الذي أدي تلك الشخصية، بحيث لم يفقد حب وتعاطف المتلقي – كالعادة - وكما يحدث مع أي شخصية أخري يؤديها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;الفخراني أستاذ محترف في التقمص " من الخارج " ووسائله كثيرة تبدأ بفهمه لطبيعة الشخصية ثم تكييف إمكانياته الجسدية لإظهار ملامح تلك الشخصية ثم الاستعانة بحرفيته العالية في "الحوار والحركة والنطق". وأخيرا الاهتمام الكبير بنوع الملابس والتي غالبا لا تزيد عن ملابس بسيطة للغاية، لكنها تؤدي دورها في قبولنا لحركة تلك الكتلة الكبيرة من العاطفة المتدفقة والوهج الخلاق .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-694047808629251894?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/694047808629251894/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=694047808629251894' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/694047808629251894'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/694047808629251894'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='تقمص الشخصية في المسلسلات التلفزيونية .. يحيي الفخراني'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-1068875942018639066</id><published>2008-12-03T16:33:00.004+02:00</published><updated>2009-03-10T03:50:31.473+02:00</updated><title type='text'>تقمص الشخصية في المسرح ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تقابلت&lt;/span&gt; خلال إجازتي الأخيرة مع اثنان من ممثلين المسرح النمساوي. فيرنر بريكس، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;وجوركيوري سبيرج. الأول يعمل ممثلا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.sobieszek.at/sites/A_KuenstlerC_Videos.php"&gt;&lt;span style="font-size:78%;color:#ff0000;"&gt;http://www.sobieszek.at/sites/A_KuenstlerC_Videos.php&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; محترفا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ويقدم عروضه في مسارح اتفق علي تسميتها بمسارح الكباريه وهي مسارح منتشرة بمعظم المدن الأوربية وليس لها علاقة بالكباريه الليلي وكما نفهمه. فهي مسارح صغيرة عدد كراسي المتفرجين محدود وربما لا يزيد عن المائة. وهي مسارح تعني بتقديم الجديد من اجتهادات الممثلين والفرق الصغيرة، والتي يري القائمون عليها أنها تتمشي مع اهتمام المشاهد ومتعته.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;الجميل في الأمر هو اهتمام المشاهد بمتابعة برامج تلك المسارح، وما يعني ذلك من أن تلك المسارح تكسب الكثير من وراء بيع بطاقات الدخول للمشاهدين. وهذا يفسر انشغال الممثل الدائم بالترحال لكثير من المدن الأوربية لتقديم أعماله.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;برع فيرنر في تقديم أعماله الكوميدية علي شكل منولوج داخلي، وقد اختار لنفسه شخصية الإنسان الأوربي العصري المهموم دائما بضغوط العصر وتعقيداته النفسية والتكنولوجية ايضاً. في أحد مونولوجاته أو معاناته قدم شخصية رجل يحاول وضع رسالة إجابة اتوماتيكيه لهاتف مكتبه، وعليه أن يبدأ الرسالة فور استماعه لصفارة التنبيه، وعليه أن ينهيها بعد عدة ثواني محددة وقبل صفارة التنبيه التالية، المشكلة تبدو بسيطة للغاية وكلنا تقريبا مررنا بها لكنها بالتأكيد لن تكون كذلك مع إنسان عصبي ومتوتر ولا يستطيع أن يتوافق مع أجهزة التكنولوجيا وصفارات البدء والنهاية. في أحد شخصياته الأخرى يقدم شخصية مريض نفسي بعيادة أحد الأطباء النفسيين ومشكلة هذا المريض انه لا يستطيع الاسترخاء والتوقف عن الحديث، فهو لا يستطيع أن يتوقف عن الكلام والنظر في ساعته وإظهار توتره الدائم. ولا يستطيع الاستجابة لطلب طبيبه المعالج بالاسترخاء والتوقف عن الكلام لدقائق معدودة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الممثل الآخر جوركيوري سبيرج ممثل محترف أيضا لنوعية أخري من الأعمال . فهوما يمكن أن نطلق عليه ممثل تراجيدي وأعماله تقدم من خلال فرقة مسرحية مشهورة وفوق احد المسارح الهامة التي تأتي في المقام بعد المسرح القومي بفينا. وقد لعب جوركيوري العديد من الأدوار الهامة مثل أحدب نوتردام وهاملت، وهذا يشير لنوعية المسرحيات التي تقدمها الفرقة التي يعمل بها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;سألت الاثنان. ما هو تأثير الشخصيات التي يؤدونها علي حياتهم الخاصة؟ بمعني هل ينسحب تأثير تلك الشخصيات لما بعد إسدال ستارة النهاية للمسرحيات أو الأعمال التي يؤدونها.؟!! فكما هو معلوم هناك مدرستان، الأولي وهي تهتم بالتقمص الكامل للشخصية أو ما يسمي بالتمثيل من الداخل، والمدرسة الأخرى تهتم بالجانب الحرفي لأداء الممثل وفهمه للشخصية، بحيث يكون الممثل نفسه حياديا معها وقت تأديته لتلك الشخصية، وهو ما يطلق عليه التمثيل من الخارج . الأمر الهام انه لا علاقة بكل ذلك بإجادة الممثل إذا ما تقمص ولعب الشخصية من داخله أو لم يتقمص وأدي دوره وفق فهمه ولعب الشخصية من خارجه. أريد أن أقول أن الإجادة ينبغي أن تكون واحدة، إذا ما تحدثنا عن ممثلين محترفين يفهمون ويقدرون الشخصية التي يؤدونها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الفنان الكبير عمر الشريف من أنصار المدرسة الثانية. التمثيل من الخارج، وهو يري أن التمثيل عمل مثل أي عمل يلزمه الكثير من التدريب والفهم والقراءة والحفظ، ثم يأتي الدور لتمثيل الشخصية. وبعد الانتهاء من ذلك لا ينبغي للشخصيةأن تظل ( راكبة ) الممثل، فقد انتهي العمل وعلي الممثل أن يغادر المسرح أو الأستوديو لمنزله وللمحيطين به بشخصه الحقيقي. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولعل المسألة تكون أسهل مع ممثلي السينما. فالشخصيات التي يؤدونها لا تتكرر كل ليلة بنفس تكرارها اليومي والرتيب في المسرح، كما وأن تنفيذ اللقطات في السينما يتيح قدرا معقولا من الراحة للمثل وعدم السماح للشخصية بالتغلغل داخله. ومع ذلك فهناك الكثير من ممثلين السينما ( تركبهم ) الشخصية التي يؤدونها للدرجة التي يعانون منها. من المعروف أن احمد ذكي كان ضمن أولئك الفنانين الذين تتعايش الشخصية معهم حتى بعد انتهاء التصوير. وضمن الحكايات التي تقال عن أحمد ذكي معاناته من شخصية ضابط المباحث المحبط في أحد أفلامه ( زوجة رجل مهم ) والذي يصر علي تقمص شخصيته ( ضابط المباحث ) حتى بعد فصله من العمل - ذلك في أحداث الفيلم - ويبدو أن الشخصية ظلت لاصقة به بعد الفيلم أيضا. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المدهش أن الفنان الكبير عمر الشريف يحكي عن يوسف وهبي عكس ما كنا نعرفه. فقد كنت أظن أنه أحد أساتذة التقمص من ( الداخل ) خاصة في المسرح. فيأتي عمر الشريف ليوضح أن هذا الفنان الكبير كان عكس ذلك تماما. فقد كان واعيا لحدود الشخصية التي يمثلها، كما أنه كان من الذكاء والخبرة بحيث كان يقودها بالشكل الذي كان يكسب معه دائماً حب وتقدير المشاهد.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ومما يقال أيضا عن أصحاب مدرسة التقمص من الداخل، أن الفنان جورج ابيض وهو أحد رواد المسرح في مصر كان أستاذا في تقمص الشخصية التي يؤديها، وكانت له طقوس لمعايشة تلك الشخصية قبل دخوله لخشبة المسرح حتى تسيطر عليه بالكامل. كان يصرخ: سخنوني سخنوني .، ثم يهرول داخلا لخشبة المسرح. وفي احد المرات اندفع بل وعي طالبا التسخين أو المعايشة أو الدعم أو المدد، وإذا به يصطدم بالديكور فيقلبه رأسا علي عقب، ويسدل الستار لإعادة ترتيب الديكور، وتسخين الممثل من جديد. ومن يتذكر فيلم الحرب والسلام بنسختيه الروسية والأمريكية سيجد مثالا لذلك خاصة لشخصية الضابط النبيل في كل من الفيلمين. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أعود لرأي فيرنر وجوريجوري. كما أسلفت بأن فيرنر يؤدي في الغالب شخصية الإنسان العصري المتوتر والمهموم دائما بالسرعة والوقت والأجهزة والعلاقات المعقدة. ويبدو أن تلك الشخصية قد أثرت عليه وعلي شكل تعاملاته اليومية مع المحيطين به، مما استدعي ذهابه بالفعل لأحد الأطباء النفسيين، الذي نصحه بالراحة التامة والبعد عن العمل لفترة، والإدراك العقلي بأن ما يقوم به من عمل هو لساعات محدودة وتتم فوق خشبة المسرح، وما عدا ذلك فيجب أن يكون طبيعيا. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الممثل الآخر جريكوري ينتمي للمدرسة الثانية ( التقمص من الخارج ) مما يعني انه يدرس جوانب الشخصية جيدا بحيث ينتهي تأثيرها فور مغادرته خشبة المسرح. وبالرغم من ذلك فهو يعترف بأن هناك شخصيات يظل تأثيرها عالقا أو راكبا.!! لمدة من الوقت، فهو لا ينسي تأثير شخصية أحدب نوتردام، وكانت تتطلب منه وضع ماكياج خاص لتلك الشخصية. وكأنه بالأحري يرتدي جسدا من الكاوتش والبلاستيك فوق جسده ليقارب في الوصف الشخصية الحقيقية لأحدب نوتردام القبيح الهيئة والأصم وصاحب العيون الجاحظة، فضلا عن حدبة الظهر والتشوه الكبير في شكل جسده. ومع كل تلك المعاناة فقد كانت المعاناة الأكبر من طريقة النطق للشخصية حيث أستوجب الأداء أن يشهق أثناء الكلام كلازمة للأحدب في طريقته في الكلام. ومن شاهد النسخة القديمة للفيلم يدرك ما أعنيه. علي كل يبدو أن تلك الشهقة الطويلة أثناء الحديث ظلت ملازمة لجوريكوري لفترة حتى بعد أن أنتهي من أداء هذا الدور المعقد والمركب.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-1068875942018639066?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/1068875942018639066/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=1068875942018639066' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1068875942018639066'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/1068875942018639066'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_9267.html' title='تقمص الشخصية في المسرح ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-7128502478795257054</id><published>2008-11-30T13:41:00.005+02:00</published><updated>2009-03-05T13:51:10.634+02:00</updated><title type='text'>صباح الفل ياعم صلاح …..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كيف شفت قلبي و النبي يا طبي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;همد و مات و الا سامع له دبيب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;قاللي لقيته مختنق بالدموع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;و&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ما لوش دوا غير لمسه من إيد حبيب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;عجبي !!!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لم أعد بقادر علي تذكر عدد المرات التي دخلت فيها وخرجت من قسم الرعاية المركزة للقلب بالمستشفي. بالتأكيد هي مرات كثيرة، ربما تفوق العشر مرات. في كل مرة أقابل أصدقاء جدد أصاب بعضهم الرعب لوجع قلوبهم، ومنهم من استسلم لأقداره في هدوء غريب. والبعض من يقاتل لحد العناد والاستماتة في مواجهة تلك الأمراض التي تصيب قلوبهم، فالأمل باق أن تظهر الشاشات التلفزيونية - بغرف القسطرة - صورة أفضل لشرايين القلب (الملكية) أو التاجية التي هي سبب الألم والعناء.&lt;br /&gt;أنا واحد من أولئك المقاتلين، حتى أن الكثير من المرضي اعتقدوا أنني (حكيم) متخصص بأمراض القلوب، وكانوا يهرعون لاستشارتي والحديث معي قبل وبعد دخولهم غرفة القسطرة.&lt;br /&gt;في كل مرة يدخل فيها الطبيب القسطرة المزودة بالكاميرا داخل شراييني المتعبة، ويأخذ في التجول بداخلها ومراقبتها وهو يضخ الصبغة الحمراء المؤلمة، ليكتشف أي شريان يعمل وأيهما أصابه الانسداد. في كل مرة أتذكر رباعية عم صلاح وأرددها بصوت هامس ففيها تشخيص لعلة قلبي وربما لباقي القلوب، وفيها الدواء الشافي لكل القلوب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-7128502478795257054?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/7128502478795257054/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=7128502478795257054' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7128502478795257054'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/7128502478795257054'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='صباح الفل ياعم صلاح …..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-226100142998803239</id><published>2008-11-25T08:06:00.002+02:00</published><updated>2009-03-06T14:48:30.905+02:00</updated><title type='text'>صباح الخير ياعم صلاح ...</title><content type='html'>&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;?xml:namespace prefix = o /&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="color:#990000;"&gt;في يوم صحيت شاعر براحة و صفا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="mso-bidi-language: AR-EG"&gt;&lt;?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="color:#990000;"&gt;الهم زال و الحزن راح و اختفي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="mso-bidi-language: AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="color:#990000;"&gt;خدني العجب و سألت روحي سؤال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="mso-bidi-language: AR-EG; mso-ascii-font-family: Georgiafont-family:Georgia;" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="color:#990000;"&gt;أنا مت ؟ و لا وصلت للفلسفة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="mso-bidi-language: AR-EG; mso-ascii-font-family: Georgiafont-family:Georgia;" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;عجبي !!!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#990000;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;انا اللي عمري اشتياق في اشتياق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;و قطر داخل في محطة الفراق&lt;br /&gt;قصدت نبع السم وشربت سم&lt;br /&gt;من كتر شوقي وعشمي في الترياق&lt;br /&gt;عجبي !!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span eg="" new=""&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;فتحت شباكي لشمس الصباح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;ما دخلش منه غير عويل&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;span dir="rtl"&gt;الرياح&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;و فتحت قلبي عشان أبوح بالألم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;ما خرجش منه غير محبه و&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;span dir="rtl"&gt;سماح&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;عجبي&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;!!!!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span eg="" new=""&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#990000;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span eg="" new=""&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;عجبتني كلمة من كلام الورق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;النور شرق من بين حروفها و برق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;حبيت&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;span dir="rtl"&gt;أشيلها ف قلبي .. قالت حرام&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;ده أنا كل قلب دخلت فيه اتحرق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;عجبي&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; !!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;em&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span red=""&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl"&gt;صلاح&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;span dir="rtl"&gt;جاهين&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0mm 0mm 0pt; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;span dir="ltr"  style="color:blue;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-226100142998803239?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/226100142998803239/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=226100142998803239' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/226100142998803239'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/226100142998803239'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='صباح الخير ياعم صلاح ...'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-207020240717416421</id><published>2008-11-20T16:07:00.000+02:00</published><updated>2009-03-13T12:09:39.754+02:00</updated><title type='text'>عاشقة السيدة العجوز ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;السيدة&lt;/span&gt; ماريا باير أو إيرين باير - نمساوية الجنسية والمولد - واحدة من عشاق مصر . قرأت الكثير من الكتب التي تتحدث عنها، وهي تزورها كل عدة أشهر وبشكل مستمر، وتحاول قدر ما تستطيع أن تقترب من الناس وفهم مايحدث. من أجل ذلك فلها العديد من الصداقات بكثير من المصريين العاديين، فهي تكره لمسات الرفاهية المتوفرة للسياح وتجد أنه من الأفضل - حين تحضر - أن تعيش مع الناس وكما يعيش الناس البسطاء.&lt;br /&gt;كانت السيدة باير قد كتبت الأسطر - التالية ترجمتها - عن مصر وربما يكون الأصح أن أقول أنها كتبت خاطرة عن مصر. حاولت فى ترجمتها أن أقترب من المعاني المقصودة دون أن أخل - كثيرا – بروح الكاتبة في التعبير. ومع ذلك فلا أستطيع أن أدعي أنني قمت بأفضل ترجمة لما كتبته السيدة إيرين. ولعل هناك من يحاول ترجمة الموضوع يشكل أحسن. كما أود أن أنوه أن الترجمة للعربية التي قمت بها للموضوع هي ترجمة للموضوع بالإنكليزية والتى ترجم إليها بواسطة الكاتبة نفسها، حيث أنه مكتوب أصلا بالألمانية التي لا أجيدها بالمرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;سيدتي الجميلة – مصر*&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تنساب&lt;/span&gt; دموعي دون توقف حين أراك كم أصبحت ضعيفة ومنهكة للغاية، وأنت تمسحين جراحك، بينما يتواصل هجومهم عليك ونهشك حتى لا يبقي منك أية أثر .أنت سيدة ثرية. بينما يتملك أولادك النهم والسعار، لأن أرواحهم قد ذبلت وقلوبهم تحجرت، ولم يعد يملكون مايكفى من الحب أو المقدرة لمساعدة أمهم الرائعة، فأيديهم مغلولة وأرواحهم قد ثملت بسموم أفاعي الصحراء الضخمة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;يتملكني الأسى حين أري عصبة صغيرة وشرسة من أولادك قد تحولوا إلي ضباع جشعة تبحث دون كلل عن دمائك. ويا للسخرية فهم لا يتورعون – أيضاً - عن الفتك والتهام لحم أخوتهم أحياء. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;آه يا سيدتي. كم من بهجة أنالها لو أنني غمرتك بدماء قلبي لتنظيف جروحك. لعلني أقدر علي إيقاظ أولادك من سباتهم، وتطهير أرواحهم، وفتح قلوبهم. لعلنا نقدر علي مقاومة نزعاتهم الدنيئة للتضحية بك.&lt;br /&gt;لكن من أكون لأفعل كل ذلك وأنا ابنة لبلد آخر بعيد عنك لا تملك سوى حبها لك. فمنذ زمن بعيد وأنا عاشقة لك، وقلبي ملكك. فعبر آلاف السنين كنت قوية ومزدهرة تشعين الضياء وتمنحين الحب والعطاء للجميع. من لا يعرف أولادك البررة بك في تلك الحقب. أولادك الذين تألقوا بحبهم لك وبسعيهم المتواصل للمعرفة والعلم والفن والثقافة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وعبر الزمن بقيت، وخاب مسعى كل الغزاة لأراضيك، والفاتحين لمدنك للسيطرة عليك. وفشلوا في أن تهيمن ثقافتهم أو عرقهم أو لونهم عليك. وباقتدار ومهابة وقوة عبرت كل تلك المحن، فأنت محبة لكل الأطفال حتى لو لم كانوا غرباء عنك. ويا لقسوة الأقدار، فالذي يحاول إسقاطك هذه المرة وافتراسك مثل ضبع لئيم هو أحد أولادك الذي وهبتيه الحياة رغم عنائك وتعبك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;كاتبة هذه السطور ماريا باير – نمساوية . يمتلأ قلبي بالاهتمام وبحب تلك السيدة العجوز والرائعة مصر. لن أتوقف عن حبها أو عن النضال من أجل نبلها وكرامتها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-207020240717416421?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/207020240717416421/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=207020240717416421' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/207020240717416421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/207020240717416421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/03/blog-post_5163.html' title='عاشقة السيدة العجوز ..'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-5768288172591104407</id><published>2008-08-30T10:17:00.006+02:00</published><updated>2009-03-11T10:53:33.940+02:00</updated><title type='text'>10 - حكايات مسافر .."ماذا تريد إيران؟!" ( تكملة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;ويبدو&lt;/span&gt; أن صناع القرار في أمريكا لايتركون شيئاً للصدفة، فهم يفكرون بشكل نفعي – وهذا حقهم - فيما يخدم المصالح الأمريكية. ولعلهم رأوا أن الأمور في إيران تسير للأسوأ مع وجود نظام الشاة، فلماذا لا يتم التعاون والمساعدة للنظام المقبول من الشعب والمرشح للحكم. ولعل ذلك يعطى تفسيراً لاحتضان أمريكا والعديد من الدول التي تدور في فلكها لزعماء التطرف ورموزهم في المنطقة العربية خاصة مصر. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;فهم - الأمريكان - يعتقدون أن التطرف الإسلامي هو الوريث الشرعي للحكم في المنطقة. وبحجة الحوار والفهم لهذا التيار المعارض يتم تجميع تلك العناصر المتطرفة ومساندتهم ومنحهم حق اللجوء السياسي فى العديد من الدول الأوربية، والسماح لهم بجمع الأموال وممارسة الأنشطة السياسية المعارضة لدولهم وتمويل عمليات الإرهاب.برأيي أن العيب ليس في أمريكا بقدر ماهو في الأنظمة الفاسدة التي تتوهم أن أمريكا يمكنها حمايتهم إلي الأبد. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وبمجئ الخميني ارتفعت صرخات الثوار الشيعة بنشوة النصر والنجاح، وبدا لهم أن الطريق ممهداً لنجاح الحلم الفارسي. مستغلين تعاطف الشعوب العربية معهم، والفرحة الغامرة لنجاح أول ثورة ترفع راية الإسلام، والأمل في تبنى سياسة قائمة علي التعاون والفهم السليم للمشاكل المعلقة . ومستغلين أسوأ مافي العرب، وهو حالة التشرذم، وعدم وجود الحد الأدنى من الاتفاق الذي يمكنهم من الوقوف بصلابة. وقد ساعدهم أيضا وجود حالة من السخط الشعبي لفساد الأنظمة الحاكمة العربية مقابل تبني الإيرانيون للشعارات الدينية المطلقة عن العدالة وحقوق المستضعفين. وأسوأ ما في الأمر أنهم استغلوا النعرة الطائفية باعتبار الشيعة في الأقطار العربية هم أقرب إليهم من باقي المسلمين. ويمكن القول أن أسلوبهم كان بعيداً عن الفهم الصحيح للدين الإسلامي، وأنهم تحركانهم كانت سياسية في المقام الأول، مع استغلالهم للشعارات الدينية بشكل سيئ ومغلوط، وبالشكل الذي يجلب الفتنة والخراب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ومع أن الغوص في قضية الشيعة والسنة لن يجلب سوي المزيد من التعقيدات، غير أن المرء يصاب بالدهشة وهو يطالع كتب التراث الشيعي، وما تبثه من كراهية وأحقاد بالنفوس تجاه الخلفاء الراشدين ( عدا علي رضي الله عنه ). بالإضافة للكراهية المستحكمة لأئمة المسلمين السنة، بحيث أصبحت كل تلك الكراهية من الموروثات والتي تشكل وجدان الشخص الشيعي العادي. شئ لا يصدق وغير مبرر ويبدو أن له جذوره السياسية ومنذ القدم. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بداخل أحد الطائرات العراقية المتوجهة من القاهرة إلي بغداد، وبينما كانت الحرب العراقية الإيرانية مشتعلة تأكل الأخضر واليابس في كلا البلدين، تقابلت مع مواطن باكستاني شيعي كان ضمن مجموعة باكستانية كبيرة تقوم بزيارة الأماكن الدينية بالقاهرة. وكانوا في طريقهم لبغداد لاستكمال زياراتهم للأماكن الدينية بمدينتي كربلاء والنجف. سألته عن رأيه بتلك الحرب. هب واقفاً في ممر الطائرة وكأنه ينتظر مثل هذا السؤال، وبعربية هزيلة ومضحكة وبشكل استعراضي تحدث بصوت عال، مردداً حديثاً نبوياً يفيد بظهور العديد من الفرق المسلمة والتي لامفر من أن تقاتل بعضها البعض حتى تكون الغلبة لأحد الفرق.&lt;br /&gt;- أشك في صحة هذا الحديث ، فيكفي أن نكون مسلمين حتى لا نؤذي بعضنا بعضاً وتلك كانت ضمن وصايا الرسول صلي الله عليه وسلم لنا.&lt;br /&gt;- لا، الحديث صحيح ولابد من القتال. ذلك شئ حتمي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;color:#000099;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;لم تكن هناك - إذن - أية بادرة للحل مع النظام الجديد بل علي العكس راحت الصرخات تتعالي بتصدير الثورة إلي البلاد العربية، وبالتهديد والوعيد لبلاد الجوار الضعيفة. وهم يعنون أن نموذج الثورة الإيرانية الشيعية هو النموذج الأمثل لتلك البلاد العربية المسلمة، ويأملون دون كلل أن يكون نموذجاً قائداً لتلك الدول وتابعا مخلصاً وأميناً لفكر وتوجهات الملالي. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وبشكل عملي، فقد نشطوا في تشجيع وتمويل التنظميات التي تؤمن بالعنف والسلاح، وتقوية الأقلية الشيعية في دول الخليج العربي، وتشجيعهم لإعلان التمرد والعصيان، وممارسة أساليب العنف والتخريب. كانت البداية مع العراق وقد مورس كل ذلك هناك، وأصبح انفجار القنابل وحوادث الاغتيالات، شيئاً مألوفاً. ولعل أبشع حادثة كانت إلقاء القنابل علي طلبة الجامعة المستنصرية، الذين كانوا يشيعون بعضا من زملائهم القتلى في انفجار سابق!!&lt;br /&gt;وبالتدريج اتسعت الدائرة لتصل إلي السعودية حيث تم تدريب الحجيج الإيراني لعمل مظاهرات عدائية، وحمل صور الخميني، وماتلي ذلك من أحداث دموية هناك. وتتسع الدائرة لتصل إلي البحرين والسودان والجزائر واليمن ومصر. ويظل القاسم المشترك للحركات الإسلامية بكل تلك البلاد هو ظهور تيارات دينية تتبني أسلوب العنف والتطرف والاغتيالات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إنني وبضمير مستريح علي يقين ووعي كاملين بأن الأصابع الإيرانية والإسرائيلية أيضاً هما المحركتان لتلك التيارات المتطرفة، والتي هي أشبه بالدوامة الهوجاء التي سرعان ماتنقشع ليعود الصفاء ثانية، ذلك أن تلك التيارات المتطرفة ضد منطق البناء والتقدم بل هي ضد الدين ذاته. وليس لأحد من مصلحة فيما يحدث – وفق المعلن من سياستهما - سوي طرفين هما علي وجه التحديد إيران وإسرائيل. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ونظراً لتعامل نظام صدام بكل العنف والقسوة والبطش لكل الخلايا والمنظمات التي تتلقي الدعم والتوجيه من إيران، والتي كانت تنتمي بالفكر لإيران أو التي تسببت في حوادث الاغتيالات والإنفجارات، حيث توعدهم صدام بتصفيتهم من الجذور!!. ليضع حداً لفشل عملية التصدير بشكلها المباشر إلي العراق.&lt;br /&gt;والغريب أنهم استغلوا قضية فلسطين في مشروع التصدير فظهر شعار آخر وغريب وهو أن الطريق للقدس يمر بكربلاء وفي وقت آخر أصبح يمر ببغداد. ولعل وقع هذا الشعار هو ما جعل رجال صدام يستخدمونه أثناء حرب الكويت بأن الطريق إلي القدس يمر بالكويت.!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;ونموذج الحكم الإيراني يعد أحد النماذج السيئة السمعة لتسلطه وكبته لحرية شعبه. ولم يعد هناك فارق جوهري بين أسلوب الحكم أيام الشاة وبين حكم الملالي. وإذا كان الشاة معتمداً لتأمين نظامه علي التحالف بين مؤسسات الأمن والمخابرات وجنرالات الجيش، فقد بسط الملالي سيطرتهم وأحكموا قبضتهم علي جميع تلك المؤسسات العسكرية وأضافوا لها مؤسسة أخري تهيمن وتوجه وتتصدر الأحداث. بحيث أصبح ما يسمى بالحرس الثوري مؤسسة ضخمة تؤمن وتمول كافة الأنشطة، ابتداء من المحافظة علي نظام الحكم بالداخل، إلي تمويل عمليات الإرهاب والاغتيالات بالخارج بالإشراف الفعلي عليها بما في ذلك عمليات التدريب للمخربين والقتلة في بعض البلاد العربية والتواجد الفعلي للمشاركة في خلق حالة من القلق المتواصل. وأصبح بديهيا أن يندرج تحت عباءة تلك المؤسسة كافة أنشطة الشرطة والجيش والمخابرات. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وبخلاف ذلك، فلا أعتقد أن هناك أمل في التغيير يمكن أن يأتي بشكل ديمقراطي وسلمي، حتى مع مجئ رئيساً للدولة من جناح الآيات المعتدل. فلا يزال هناك مجلساً للوصاية، ومجلسا خاصا بالمحافظة علي النظام من أي قرارات خاطئة تصدر عن الرئيس المنتخب. ويمكن عبر أياً من تلك المجالس إجهاض أي محاولة للتغيير قد تأتي. ثم هناك مرشداً عاماً للثورة – أقوي رجل في هرم السلطة - والذي يستطيع أن يلغي أو يعدل أو يصدر أي قرار مخالف لتوجهات "الرئيس المعتدل" أو لمجلس حفظ النظام أو مجلس الوصاية أو حتى للبرلمان.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة . صيف 1995&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-5768288172591104407?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/5768288172591104407/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=5768288172591104407' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5768288172591104407'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/5768288172591104407'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2009/02/9.html' title='10 - حكايات مسافر ..&quot;ماذا تريد إيران؟!&quot; ( تكملة )'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-3118549201185841907</id><published>2008-08-29T20:35:00.004+02:00</published><updated>2009-03-07T18:42:20.925+02:00</updated><title type='text'>10 - ماذا تريد إيران ؟!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كان لطول الفترة التي عشتها بالعراق أثر كبير في فهم التفكير الإيراني بشكل عام، والسياسة الإيرانية بشكل خاص تجاه العرب سواء أيام حكم الشاه أو تلك الأيام التي يسيطر فيها الملالي علي مقادير الحكم والثروة بإيران.&lt;br /&gt;وفي كل الأحوال فإن تلك السياسة تهدف دوماً للهيمنة والسيطرة علي حساب الأراضي والمصالح العربية، تحت مسميات وتبريرات غريبة وسخيفة وعبر وسائل أشد سماجة لعل أخرها ما عرف باسم "شعار تصدير الثورة الإسلامية" أو النموذج الإيراني إلي البلاد العربية.&lt;br /&gt;وعموماً فصيغة التعالي والطمع تجاه كل ما هو عربي هما أبرز مايميز تصرفات الساسة الإيرانيين سواء أيام الشاه أو تلك الأيام. ولا أستطيع أن أصدق أن إيران - رغم عباءة الدين وحكم الملالي - ليس لها مطامع في الكعكة العربية، ويبدو أنهم محكومون في تصرفاتهم بأفكار غريبة ورجعية تـمليها عليهم القراءة الخاطئة للتاريخ، خاصة فترات التداخل الحضاري أثناء الفتح الإسلامي، ونتيجة لانتصاره علي الحضارة الفارسية، وهي نفس الأفكار التي كانت تملي علي الشاه السابق تصرفاته تجاه العرب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;باعتقادى أن المشكلة (الإيرانية – العربية) لم تتغير برحيل الشاة، ونظام حكمه القمعي والبوليسي، ومجئ الملالي وتمسحهم بعباءة الدين، بل ربما يكون من الأصوب أن نقول أن كمية المشاكل قد زادت وأنهم قد استطاعوا إضافة العديد من المشاكل داخل البلاد العربية .كان الملف طوال حكم الشاه يحتوي علي مشكلتين، شط العرب مع العراق، ومشكلة الجزر المحتلة مع الإمارات.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ومع تطلعات الشاه للقوة والسيطرة كان يلجأ علي الدوام لإلهاء العراق عن مشكلته ( شط العرب ) بتمويله للقلاقل وحوادث الاغتيالات والأخطر من ذلك بتحالفاته المشبوهة مع الأكراد في شمال العراق وإشعال فتيل الحرب بين الأكراد والعراقيين ، حتى لا يهنأ العراق لفترة راحة طويلة يلتقط فيها الأنفاس .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ووفق الحسابات الخاطئة للحكومة العراقية فقد قبلوا باتفاقية الجزائر 1974 التي تنص علي اقتسام المجري المائي ( شط العرب) مناصفة مع إيران. ورغم أن هذا الاتفاق مجحف لأنه ببساطة شديدة يمكن الإيرانيون من تملك نصف هذا المجرى الذي هو بحكم التاريخ والجغرافيا يقع داخل الحدود العراقية .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ولأن روح تلك الاتفاقية لاتمثل سوي النفعية والانتهازية لكل من الحكام في بغداد وطهران، فقد سحب الشاه كل مساعداته للأكراد وتركهم يواجهون بمفردهم جيش صدام القادم من بغداد. وبطبيعة الحال فقد انتهت علي الفور حرب الشمال، وكسب كل حاكم ماكان يطمع فيه من الآخر .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وربما كان تفكير صدام في هذا الوقت أنه وبعد أن يرتاح جيشه من الحرب مع الأكراد فسيتمكن – حينئذ - من إلغاء تلك الاتفاقية، ولو تطلب الأمر الدخول في حرب مع إيران شريطة أن يكون الوقت ملائماً. وهذا ماحدث بالفعل.&lt;br /&gt;وعلي كل فهذا موضوع آخر أود الكتابة فيه. وكيف أن حسابات صدام الخاطئة توصله دوماً لسهولة اتخاذ قرار الحرب دون غيره من البدائل العديدة التي كانت متاحة أمامه. وكيف أنه أعد قطاع كبير من شعبه بنفس الأسلوب بحيث أصبحت العصبية التي تصل لحد الحماقة هو الأسلوب المميز لها القطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لنعد لإيران ولنر ماذا يريد حكامها بالضبط .&lt;br /&gt;كان نجاح الثورة الإيرانية وما تلي ذلك من تربع الخميني ومساعدوه من طبقة الملالي الشيعة، أشبه بفيلم – أمريكي - هائل جندت له كافة الامكانات البشرية والمالية والتقنية أيضاً من أجل حبكه بشكل لا مثيل له، ووفق زيادة جرعات الإثارة والتشويق. وليس بالإمكان وأنت تستعرض سيناريو الأحداث التي سبقت هروب الشاه من إيران وقدوم الخميني وبطانته بطائرة خاصة من باريس، ودخوله طهران منتصراً إلا أن يعتريك الشك في المساعدات القيمة - لإنجاح تلك الثورة - التي قدمت من الحكومات الغربية، وأجهزة الاستخبارات وفي المقدمة وكالة المخابرات المركزية. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إن الدرس البليغ الذي يجب أن يعيه الطغاة من حكام العالم الثالث هو أن أمريكا ليست دوماً علي استعداد لحمايتهم والمحافظة علي كراسيهم أو حتى حياتهم، إذا تعارض ذلك مع مصالحها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة. صيف1995&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;- يتبع -&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7196449013326422924-3118549201185841907?l=adelmahmoud.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/feeds/3118549201185841907/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7196449013326422924&amp;postID=3118549201185841907' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/3118549201185841907'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7196449013326422924/posts/default/3118549201185841907'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://adelmahmoud.blogspot.com/2008/08/11.html' title='10 - ماذا تريد إيران ؟!'/><author><name>عادل محمود</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15829509096007172988</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_lwSpB0DtahA/SoKVnPq7YcI/AAAAAAAAADg/GlS-9D5yK9E/S220/Image2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7196449013326422924.post-6468195750935146825</id><published>2008-08-28T16:07:00.010+03:00</published><updated>2009-04-07T10:43:21.789+02:00</updated><title type='text'>9 - حكايات مسافر .."الأكراد قادمون" ( تكملة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; يستيقظ الزعيم في الصباح تستيقظ معه كل جبال بلادنا وأنهارها ومدنها ووديانها . الويل لمن يستيقظ قبل الزعيم. الويل لمن يستيقظ بعد الزعيم. انتبهوا أيها السادة فالزعيم بالحمام الآن يقضي حاجته ويمارس طقوسه، صفقوا له".&lt;br /&gt;ليتني كنت أستطيع حفظ ما يعجبني من أشعار، والكلمات السابقة محاولة بائسة مني لترجمة مايعنيه أحد شعراء الأكراد في قصيدة مليئة بالمرارة والسخرية من حاكم العراق ومايفعله بهم. في تلك القصيدة راح الشاعر يتتبع يوماً للزعيم منذ استيقاظه في الصباح وحتي موعد نومه إن استطاع النوم. وفي كل لفتة من لفتاته فالشعب يلف حوله منقاداً مسخراً لنزواته الحمقاء .&lt;br /&gt;- دعني أقول أنه ربما كنت تقصد صدام علي وجه التحديد. فهو نموذج في غاية السوء للحاكم المستبد، ولا يختلف من حوله عنه في ممارسة أبشع أنواع التسلط وقهر بني وطنهم. إنني لا أستطيع أن أفهم - مجرد الفهم - إلي أي حد من تضخم الذات وعشق النرجسية وصل إليها هذا الرجل. ولكني سأكون صريحاً معك. إن نموذج صدام كثير، حتى بينكم أنتم الأكراد، فتصرفات زعمائكم تنبئ عن ذلك، وأيضاً لا أستطيع الفهم، لماذا يعشق زعمائكم قتال بعضهم البعض، ولماذا تلك التحالفات المشبوهة فيما بينهم وبين صدام تارة أو الإيرانيون تارة أخري. إنهم دوماً يلعبون بالورقة الرابحة فوق جثث الأكراد. الخاسر دوماً هو الإنسان الكردي وقضيته التي تسعي جميع الأطراف بما فيها زعمائكم لإجهاضها. نحن يا صديقي مجرد قطع من أحجار شطرنج يلهو بها زعمائنا المبجلون سواء ببغداد أو بكردستان.&lt;br /&gt;- هذا صحيح، غير أن مشكلتنا أولاً مع صدام. ونستطيع أن نحل مشاكلنا الخاصة فيما بعد .&lt;br /&gt;- صدقني لن يجئ هذا الوقت أبداً، طالما كان زعمائكم يعالجون أموركم بهذا الشكل الأناني. ومع الأسف فإن جزءاً كبيراً من الحل في أيديهم. ذلك إذا آمنوا أولاً أنه لا فائدة من القتال فيما بينهم. وأن المواطن الكردي ليس مجرد كبش فداء لصراعاتهم فيما بينهم أو مع بغداد أو طهران أو أنقرة. حين يسعى أولئك الزعماء لاحترام آدمية بني وطنهم وحريتهم في التعبير وفي اختيار زعمائهم، بعد كل ذلك يأتي دور السلاح والقتال. إن ما يحدث الآن هو نوع من العبث الذي يصل لحد الانتحار الجماعي. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ومع أنني أري الصورة قاتمة وليس هناك من مخرج قريب، فالأكراد معرضون للقتل اليوم بالجنود القادمين من بغداد وغداً بجنود آخرين قادمين من أنقرة وبعد غد بجنود آخرين قادمين من طهران وتتوالي الأيام ويتزايد القتل .&lt;br /&gt;ومع كل ذلك فالأكراد محبون للحياة ويمارسون حياتهم تحت كل تلك الضغوط يشكل يدعو للإعجاب والاحترام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت أحد اللوحات الزيتية لفنانة كردية تصور مجموعة من الأكراد - رجال ونساء - يرقصون رقصتهم الشهيرة ( الدبكه )، وقد تراصوا بجوار بعضهم وتماسكوا بالأيدي.، كانت لوحة جميلة والتوافق بين أجساد الراقصين وحركتهم رائعاً، غير أن تلك الفنانة استخدمت أكبر قدر ممكن من الألوان الداكنة والمظلمة. ووسط ذلك كنت بالكاد ألمح ألوان الملابس للراقصين التي يفترض أنها من ألوان زاهية ولامعة، تلك الألوان المحببة للأكراد غير أن اللوحة لم تبح بذلك.&lt;br /&gt;- وهل يوجد في حياتنا شيء مشرق أو جميل، أننا نرقص ونحن نموت، حياتنا هي تلك الألوان الداكنة وتلك الظلمة التي تلفنا. إنه نوع من الرقص أشبه برقصة الموت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك أحد الحكايات بألف ليلة وليلة تحت اسم الكردي والعربي والجراب، والحكاية باختصار تروي عن نزاع حدث بين رجل كردي وآخر عربي بسبب جراب ادعي كل منهما ملكيته. ولم يكن هناك مفر غير اللجوء إلي القاضي لفض تلك المشكلة بين الرجلين وتحديد ملكية الجراب .&lt;br /&gt;والمشكلة بدت - أمام القاضي - بسيطة للغاية فكل ماعليه أن يفعله هو أن يسأل كل رجل عما يحتويه الجراب بداخله من أشياء ومن المؤكد أن صاحبه الحقيقي سيصف دون زيادة أو نقصان ما بداخل الجراب .&lt;br /&gt;ابتدأ الكردي وبعد أن حيا القاضي ودعي له بالتأييد وطول العمر، راح يؤكد أنه وضع بعض الأموال بداخل الجراب، وراح يصف ويعدد تلك الثروة المحفوظة بداخل الجراب العتيق. وجاء الدور علي العربي الذي كان قد استشاط غضباً لمبالغة الكردي، ومع ذلك فقد دعا للقاضي بالتأييد وطول العمر، وراح يعدد ما بداخل الجراب من بساتين وأنهار وجواري وقصور. وجاء الدور علي الكردي ثانية ليضيف بحاراً وجبالاً وقطعاناً من الأغنام. ويجئ الدور علي العربي فيضيف ويزيد هو الآخر شوارع وحواري، جواري، وعساكر، وقضاة وحكام. ويبكي الكردي من الغضب والغيظ ويأخذ في وصف ما بداخل الجراب من مدن فسيحة وقصور كبيرة وجبال عالية ووديان مترامية وأنهار جارية وقوافل تجار وأسواق عامرة بالبضائع والجواري الحسان والعبيد الأشداء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يمكن لأحد أن يضع نفسه مكان القاضي الذي تخيل في البداية - ونحن معه - أنها مشكلة هينة وسهلة الحل. صحيح أن القصة في الف ليلة وليلة تنتهي بضجر القاضي منهما ومن ذلك التمادي والخيال الواسع لكل منهما. وينتهي الأمر بأن يقوم بفتح الجراب المهترئ فلا يجد بداخله سوي كسرة خبز يابسة وقطعة جبن صغيرة جافة فيقوم بطرد
